خريطة الموقع الجمعة 23 يونيو 2017م
الأول + الآخر + الظاهر + الباطن  «^»  العفو  «^»  البر  «^»  التواب  «^»  التفسير الموضوعي لسورة الرعد 5  «^»  التفسير الموضوعي لسورة الرعد 7  «^»  التفسير الموضوعي لسورة الرعد 11  «^»  التفسير الموضوعي لسورة الرعد 8  «^»  التفسير الموضوعي لسورة الرعد 15  «^»  التفسير الموضوعي لسورة الرعد 6 جديد واحة الصوتيات
.ooOoo. تسعة دروس ضمن سلسلة شرح أسماء الله الحسنى للدكتورة نوال العيد .ooOoo. محاضرة كيفية نصرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم للدكتورة نوال العيد .ooOoo. محاضرة أسرار الدعاء للدكتورة ريم الباني .ooOoo. ثلاثة دروس في التفسير الموضوعي لسورة يوسف للأستاذة ميادة الماضي .ooOoo. مقتبسات من تفسير سورة النور والفرقان للدكتورة فلوة الراشد .ooOoo. أربعة عشر درساً في التفسير الموضوعي لسورة الرعد للأستاذة ميادة الماضي .ooOoo. أربعة دروس ضمن سلسلة شرح أسماء الله الحسنى للدكتورة نوال العيد .ooOoo.

جـديـد الـمـوقـع


الواحات
واحة جوال المتميزة
رسائل الباقة الرمضانية - 1431هـ

جوال المتميزة


الراجح اختلاف مطالع الأهلة من بلد لأخرى وأن لكل أهل بلد رؤية، وفي مسلم عن كريب أن أم الفضل بعثته إلى معاوية، قال: فقدمت الشام فقضيت حاجتها، واستهل علي رمضان وأنا بالشام، فرأيت الهلال ليلة الجمعة، ثم قدمت المدينة في آخر الشهر فسألني ابن عباس: متى رأيتم الهلال؟ فقلت: رأيناه ليلة الجمعة، فقال: لكنا رأيناه ليلة السبت فلا نزال نصوم حتى نراه، فقلت: أولا تكتفي برؤية معاوية؟ فقال: لا، هكذا أمرنا الرسول.

*****

رمضان مدرسة يتعلم فيها المؤمن تقوى الله، ويتربى على مراقبته، ففي اليوم شديد الحر لا يمنعه من جرعة ماء إلا مراقبة الله، فلنحقق هذا المقصد في جميع سلوكياتنا، تأمل: "كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون"

*****

إن من أعظم الأسباب الواقية من دخول النار الصيام، لأن الصائم امتنع من الشهوات، والنار حفت بالشهوات، فكان جزاؤه من جنس عمله، وفي الحديث الصحيح: "الصيام جنة كجنة أحدكم من القتال" وفي رواية: "جنة وحصن حصين من النار" فتح الباري، فليهنك عظيم الأجر.

*****

إذا أراد المؤمن قراءة القرآن شرع له رفع صوته بالقراءة إن لم يتضرر بذلك الآخرون، لأنه يوقظ قلب القارئ، ويجمع همه إلى الفكر فيه، ويصرف سمعه إليه، ويطرد النوم ويزيد في النشاط، وفي الحديث الصحيح: "ليس منا من لم يتغن بالقرآن يجهر به" وتقول أم هانئ: كنت أسمع قراءة النبي صلى الله عليه وسلم بالليل وأنا على عريشي .

*****

الصيام وقاية من النار ما لم يخرقه صاحبه، وفي الحديث الحسن: "الصيام جنة ما لم يخرقها" زاد في رواية: "بالغيبة" وبذلك ترجم له أبو داود.فتح الباري.

*****

للطاعات يوم القيامة رائحة تفوح، للصيام بينها ريح المسك ، تأمل ما جاء في البخاري: "لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك" زاد مسلم: "أطيب عند الله يوم القيامة" والخلوف رائحة فم الصائم المتغيرة.

*****

( يؤخذ من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك" أن الخلوف أعظم من دم الشهادة لأن دم الشهيد شبه ريحه بريح المسك، والخلوف وصف بأنه أطيب ) ابن حجر في الفتح.

*****

اختص الصيام من بين سائر الأعمال بأنه لله كما في الحديث القدسي(إلا الصيام فإنه لي،وأنا أجزي به) لأسباب عدة منها:أن الأعمال قد كشفت مقادير ثوابها للناس وأنها تضاعف إلى سبعمائة إلى ما شاء الله، إلا الصيام فإن الله يثيب عليه بغير تقدير،وقيل:إن جميع العبادات توفى منها مظالم العباد إلا الصيام،وعن ابن عيينة:إذا كان يوم القيامة يحاسب الله عبده ويؤدي ما عليه من المظالم من عمله حتى لا يبقى له إلا الصوم، فيدخله بالصوم الجنة

*****

للجنة ثمانية أبواب: ثبت منها:باب الصلاة، والصدقة، والجهاد، والوالد، ولا حول ولا قوة إلا بالله، وباب الريان يدخل منه الصائمون، وسمي بالريان مبالغة من الري وهو مناسب لحال الصائمين الذين ظمئوا لوجه الله، وفي الحديث الصحيح: " إن في الجنة بابا يقال له الريان يدخل منه الصائمون يوم القيامة لا يدخل منه أحد غيرهم فإذا دخلوا أغلق فلم يدخل منه أحد،ومن دخله لم يظمأ أبدا" صحيح الترغيب

*****

شهر رمضان شهر القرآن، اجتمع للمؤمن فيه عملان صالحان يعدهما ليكونا شفعاء له لدخول الجنة، وفي الحديث الصحيح: " الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة، يقول الصيام: أي رب منعته الطعام والشهوة فشفعني فيه، ويقول القرآن منعته النوم بالليل فشفعني فيه، قال فيشفعان" صحيح الترغيب، فليكثر الصائم من قراءة القرآن.

*****

ما أعظم أجر صيام يوم احتسب المؤمن فيه الأجر، وابتغى به وجه الله، وفي الحديث الصحيح: " ما من عبد يصوم يوما في سبيل الله تعالى إلا باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفا" وفي رواية: " من صام يوما في سبيل الله جعل الله بينه وبين النار خندقا كما بين السماء والأرض " صحيح الترغيب، ومن معاني: "في سبيل الله" أي: ابتغاء وجه الله.

*****

لعل سائل يتساءل: ما الحكمة من فتح أبواب الجنان، وإغلاق أبواب النيران في رمضان؟ لتكون علامة للملائكة لدخول الشهر وتعظيم حرمته ولمنع الشياطين من أذى المؤمنين، وقيل: فتح أبواب السماء كناية عن تنزل الرحمة وإزالة الغلق عن مصاعد أعمال العباد تارة ببذل التوفيق وأخرى بحسن القبول، وغلق أبواب جهنم كناية عن تنزه أنفس الصوام عن رجس الفواحش والتخلص من البواعث عن المعاصي بقمع الشهوات.

*****

كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يصلي ركعتين بعد الوتر وهو جالس يقرأ فيهما ب" إذا زلزلت " و " قل يا أيها الكافرون "حديث حسن،صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم.

*****

إن قيل:كيف يعصى الله في رمضان مع تصفيد الشياطين؟ فالجواب:أنها إنما تقل عن الصائمين الصوم الذي حوفظ على شروطه وروعيت آدابه،أو المصفد بعض الشياطين وهم المردة لا كلهم كما جاء في بعض الروايات:"صفدت مردة الجن"، أو المقصود تقليل الشرور فيه وهذا أمر محسوس فإن وقوع ذلك فيه أقل من غيره، إذ لا يلزم من تصفيد جميعهم أن لا يقع شر ولا معصية لأن لذلك أسبابا غير الشياطين كالنفوس الخبيثة والشياطين الإنسية.فتح الباري.

*****

احذر أن تعصي ربك في رمضان، لأن شياطين الجن صفدت، فمعصيتك مؤشر على تسلط نفسك الأمارة بالسوء، يقول الحافظ: (في تصفيد الشياطين في رمضان إشارة إلى رفع عذر المكلف، كأنه يقال له قد كفت الشياطين عنك فلا تعتل بهم في ترك الطاعة ولا فعل المعصية) الفتح.

*****

رمضان فرصة العمر، لأن ثلاثين يوما كفيلة إن تقبلها الله منك أن يغفر الله لك بها ما تقدم من ذنبك وما تأخر؛ إن صمته إيمانا بوجوبه، واحتسابا بثوابه، وفي الحديث الحسن: "من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر" الفتح.

*****

تأمل ما جاء في البخاري: "كان جبريل يلقى رسول الله كل ليلة في رمضان حتى ينسلخ، يعرض عليه النبي صلى الله عليه وسلم القرآن، فإذا لقيه جبريل كان أجود بالخير من الريح المرسلة" وقف مع(الريح المرسلة) أي:المطلقة، والمعنى أنه في الإسراع بالجود أسرع من الريح، وعبر بالمرسلة إشارة إلى دوام هبوبها بالرحمة، وإلى عموم النفع بجوده كما تعم الريح المرسلة جميع ما تهب عليه، وفيه أثر القرآن والصيام على عطاء المؤمن وبذله.

*****

ما أجمل أن تتعرض لنفحات الكريم سبحانه، فإنه يمن على عباده بالعتق من النار وقت الإفطار، فاستشعر هذا الفضل إذا تناولت إفطارك، وفي الحديث الصحيح يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لله عز وجل عند كل فطر عتقاء" صحيح الترغيب.

*****

فرصتك في الالتحاق بمنزلة الصديقين والشهداء الذين أثنى الله عليهم في كتابه إن أديت حق هذا الشهر، فقد جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله أرأيت إن شهدت أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله، وصليت الصلوات الخمس، وأديت الزكاة، وصمت رمضان وقمته، فممن أنا؟ قال: "من الصديقين والشهداء" صحيح الترغيب.

*****

لكل منا أمنيات في هذه الحياة، ورمضان موسم إجابة الدعوات وتحقق الأمنيات، ولذا جاء بعد آيات الصيام في سورة البقرة قوله تعالى: (وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان) وجاء بعدها الإشارة إلى الصيام (أحل لكم ليلة الصيام..) مما يؤكد على أن أحرى الأوقات باستجابة الدعاء رمضان، وفي الصحيح: "وإن لكل مسلم في كل يوم وليلة في رمضان دعوة مستجابة" صحيح الترغيب

*****

ما ظنك برجل دعا عليه جبريل عليه السلام،وأمن على دعائه رسول الله،أتراه ينجو؟واحذر أن تكون هو،وفي الحديث الصحيح:" صعد رسول الله المنبر فلما رقي عتبة،قال:آمين،ثم رقي أخرى فقال آمين ،ثم رقي عتبة ثالثة فقال آمين،ثم قال:"أتاني جبريل فقال يا محمد من أدرك رمضان فلم يغفر له فأبعده الله،فقلت:آمين،قال:ومن أدرك والديه أو أحدهما فدخل النار فأبعده الله،فقلت:آمين،قال:ومن ذكرت عنده فلم يصل عليك فأبعده الله،فقلت:آمين"

*****

عن أبي أمامة الباهلي قال:سمعت رسول الله يقول: "بينا أنا نائم أتاني رجلان فأخذا بضبعي، فأتيا بي جبلا وعرا، فقالا: اصعد، فقلت: إني لا أطيقه، فقالا: إنا سنسهله لك، فصعدت، حتى إذا كنت في سواء الجبل إذا بأصوات شديدة، قلت: ما هذه الأصوات؟ قالوا:هذا عواء أهل النار، ثم انطلق بي فإذا أنا بقوم معلقين بعراقيبهم مشققة أشداقهم تسيل أشداقهم دما، قال: قلت:من هؤلاء؟ قالا الذين يفطرون قبل تحلة صومهم" صحيح الترغيب.

*****

أحاديث لا تصح / (صوموا تصحوا) حديث ضعيف، (أول شهر رمضان رحمة، وأوسطه مغفرة، وآخره عتق من النار)ضعيف جدا.السلسلة الضعيفة.

*****

يظن كثير من الناس أن الله أمرنا بالصيام كي نمتنع عن الطعام والشراب والشهوة، مع أن هذه الثلاثة مباحة قبل الصيام، ونسي أن الله أمرنا بالصيام كي ندرب أنفسنا على الامتناع عن المحرمات، ونجعل رمضان مدرسة للتدريب عن الإقلاع عن المحرمات، وفي البخاري: ( من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه)

*****

حين تصلي في الجماعة احرص أن ترص الصفوف ولا تترك فرجة للشيطان، وفي الأحاديث الصحيحة: " إن الله وملائكته يصلون على الذين يصلون الصفوف، ومن سد فرجة رفعه الله بها درجة " "من وصل صفا وصله الله، ومن قطع صفا قطعه الله" "ما من خطوة أعظم أجرا من خطوة مشاها رجل إلى فرجة في الصف فسدها" "من سد فرجة رفعه الله بها درجة وبنى له بيتا في الجنة" صحيح الترغيب.

*****

إن من مخالفة هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يؤذن المغرب، والأولاد نيام والأم في المطبخ والبيت تسوده الفوضى ولا يفطرون حتى يذهب جزء من الليل، تأمل الأحاديث الصحيحة: " لا تزال أمتي على سنتي ما لم تنتظر بفطرها النجوم " " لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر " وعن أنس: ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قط صلى صلاة المغرب حتى يفطر ولو على شربة من ماء.صحيح الترغيب

*****

ليحرص المؤمن على الغذاء المبارك وجبة السحور ولو بجرعة ماء، وفي الأحاديث الصحيحة: "تسحروا فإن في السحور بركة" و " إن الله وملائكته يصلون على المتسحرين" وعن العرباض بن سارية رضي الله عنه قال: دعاني رسول الله إلى السحور في رمضان، فقال: "هلم إلى الغذاء المبارك" و "السحور كله بركة فلا تدعوه، ولو أن يجرع أحدكم جرعة من ماء، فإن الله عز وجل وملائكته يصلون على المتسحرين" و "نعم سحور المؤمن التمر" صحيح الترغيب.

*****

رمضان موسم تتضاعف فيه الأعمال الصالحة، وشرف العمل الصالح يزداد بشرف زمانه ومكانه، فقيام رمضان إيمانا واحتسابا مدعاة لمغفرة ما تقدم من الذنوب، وعمرة في رمضان تعدل حجة، فلنجعل رمضان مزرعة للخيرات، أسأل الله أن يتقبل منك.

*****

كان قيامه صلى الله عليه وسلم بالليل إحدى عشرة، وفي الصحيحين عن عائشة : ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد في رمضان ولا غيره على إحدى عشرة ركعة، وأما ما جاء في صلاته بالليل بثلاثة عشر ركعة، فقد جاء مبينا عنها بإضافة ركعتي الفجر، وفي مسلم: كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يصلي ثلاث عشرة ركعة بركعتي الفجر.زاد المعاد

*****

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل افتتح صلاته بركعتين خفيفتين وأمر بذلك، كما في مسلم: " إذا قام أحدكم من الليل فليفتتح صلاته بركعتين خفيفتين " وكان إذا استيقظ من الليل تسوك وتوضأ وهو يقرأ: " إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب " حتى يختم السورة، أعانك الله على التأسي برسول الله صلى الله عليه وسلم.

*****

كانت صلاة رسول الله بالليل ثلاثة أنواع: أحدها -وهو أكثرها- : صلاته قائما. الثاني: أنه كان يصلي قاعدا ويركع قاعدا. الثالث : أنه كان يقرأ قاعدا فإذا بقي يسير من قراءته قام فركع قائما والأنواع الثلاثة صحت عنه، وأما صفة جلوسه في محل القيام ففي سنن النسائي عن عائشة قالت : رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم يصلي متربعا.زاد المعاد

*****

خرج رسول الله إلى صلاة الفجر وهو يقول (اللهم اجعل في قلبي نورا وفي لساني نورا واجعل في سمعي نورا واجعل في بصري نورا واجعل من خلفي نورا ومن أمامي نورا واجعل من فوقي نورا ومن تحتي نورا اللهم أعطني نورا) وتأمل الدعاء بالنور وقت الظلمة، لأنه بلا نور يتخبط الإنسان ولا يصل إلى هدفه، والمؤمن إن لم يتمسك بكتاب الله تخبط وابتعد عن صراط الله المستقيم.

*****

الصفرة أو الكدرة قبل نزول الدم لها حالات: 1 - أن تكون مستمرة قبل نزول الدم مع آلام الحيض وفي زمنه فهذا حيض. 2 - أن تكون متقطعة من غير آلام الحيض فهذه استحاضة. 3 - أن تكون مستمرة من غير آلام الحيض ومتصلة بالدم فهذا حيض، كما لو رأت صفرة وكدرة لمدة ثلاثة أيام بشكل مستمر ثم اليوم الرابع نزل الدم، فالأيام الثلاثة الأولى حيض (مجموع فتاوى ابن باز، فتوى نصية لابن عثيمين في موقعه يرحمه الله)

*****

أخيتي .. هذا شهر رمضان قد انتصف، فمن منكم من حاسب فيه نفسه لله فأنصف، من منكم قام في هذا الشهر بحقه الذي عرف؟ من منكم عزم -قبل غلق أبواب الجنة- أن يبني له غرفا من فوقها غرف؟ ألا إن شهركم قد أخذ في النقص، فزيدوا في العمل، فكل شهر عسى أن يكون منه خلف، وأما شهر رمضان فمن أين لكم منه خلف ؟ واحذري أن يذهب مكانك في الجنة .

*****

(المشروع للإنسان أن يدعو بالأدعية المأثورة فإن الدعاء من أفضل العبادات،وقد نهانا الله عن الاعتداء فيه،فينبغي لنا أن نتبع فيه ما شرع ،كما أنه ينبغي لنا ذلك في غيره من العبادات،والذي يعدل عن الدعاء المشروع إلى غيره وإن كان من أحزاب بعض المشايخ،الأحسن له أن لا يفوته الأكمل والأفضل وهي الأدعية النبوية،ومن أشد الناس عيبا من يتخذ حزبا ليس بمأثور عن النبي ويدع الأحزاب النبوية التي كان يقولها سيد بني آدم)ابن تيمية

*****

إن صليت التراويح في المسجد، وأعلن عن محاضرة أو درس فلا تحرمي نفسك أجر العمرة وأنت في بلدك، استمعي لها لعل الله ينفعك بكلمة تسمعينها، وفي الحديث الحسن: " من غدا إلى المسجد لا يريد إلا أن يتعلم خيرا أو يعلمه كان له كأجر حاج تاما حجته" صحيح الترغيب، فهلا استكثرت من الخير أعانك الله.

*****

على ما تحزن المسلمة التي كتب الله عليها الحيض، لأنها تتعبد إلى الله بترك الطاعات كما كانت تتعبد بفعلها، ثم إن لها قراءة القرآن والدعاء ويجرى عليها أجر ما كانت تعمل وقت طهرها، وفي الحديث الصحيح: " ما من أحد من المسلمين يبتلي ببلاء في جسده إلا أمر الله الحفظة الذين يحفظونه : اكتبوا لعبدي في كل يوم وليلة مثل ما كان يعمل وهو صحيح ما دام محبوسا في وثاقي " صحيح الترغيب

*****

(لا بأس أن تقرأ الحائض القرآن على الصحيح؛ لأنه لم يرد نص صحيح صريح يمنع الحائض والنفساء من قراءة القرآن، إنما ورد في الجنب خاصة بأن لا يقرأ القرآن وهو جنب؛ لحديث علي رضي الله عنه، أما الحائض والنفساء فورد فيهما حديث ابن عمر : " لا تقرأ الحائض ولا الجنب شيئاً من القرآن "ولكنه ضعيف) ابن باز في أسئلة وأجوبة مختارة

*****

انصب وجهك،واستقبل القبلة،وادع الله موقنا،مستحضرا قول رسول الله :"ما من مسلم ينصب وجهه لله عز وجل في مسألة إلا أعطاها إياه إما أن يعجلها له وإما أن يدخرها له في الآخرة"حديث صحيح،صحيح الترغيب. طوبى لمن أنزل حوائجه بالله في أوقات مباركة هي مظنة إجابة الدعاء، وفي الحديث الصحيح:"من نزلت به فاقة فأنزلها بالناس لم تسد فاقته،ومن نزلت به فاقة فأنزلها بالله فيوشك الله له برزق عاجل أو آجل"صحيح سنن أبي داود

*****

في هذه الأيام تزداد نعم الله على العباد، فصيام رمضان وقيامه سبب لغفران الذنوب، وسيستقبل المسلمون العشر وفيها ليلة خير من ألف شهر، وقد أقبلوا على كتاب الله يتلونه ويستمعونه، فلا تعجب حين ترى الأيادي تجود بما رزقها ربها، شكرا للكريم سبحانه واقتداء برسوله فقد "كان رسول الله أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن"

*****

هلا استشعر المؤمن حين إخراجه لصدقته أن الذي يأخذها منه باليمين الله جل جلاله، فلا يتصدق إلا بطيب لأنه سبحانه طيب لا يقبل إلا طيبا، وليستح من الله، وفي الحديث الصحيح: " إن العبد إذا تصدق من طيب تقبلها الله منه وأخذها بيمينه فرباها كما يربي أحدكم مهره أو فصيله وإن الرجل ليتصدق باللقمة فتربو في يد الله أو قال في كف الله حتى تكون مثل الجبل فتصدقوا " صحيح الترغيب.

*****

قد انتهى من رمضان ثلثاه،وأقبلت العشر،فاحذر أن تكسل أو تفتر، فالعبرة بالخواتيم، فاحرص على إحياء هذه الليالي بالقيام،لأن قيامها سبب في اللحاق بالصديقين والشهداء،وفي الحديث الصحيح:" جاء رسول الله رجل من قضاعة فقال:يا رسول الله ! أرأيت إن شهدت أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله،وصليت الصلوات الخمس، وصمت الشهر،وقمت رمضان،وآتيت الزكاة؟ فقال النبي:(من مات على هذا كان من الصديقين والشهداء)قيام رمضان للألباني.

*****

ما زال المجتمع المسلم حتى هذا اليوم يكتوي بنار الخصومة التي بسببها رفع تعيين ليلة القدر، وفي البخاري عن عبادة بن الصامت قال: خرج النبي ليخبرنا بليلة القدر فتلاحى رجلان من المسلمين فقال: "خرجت لأخبركم بليلة القدر فتلاحى فلان وفلان، فرفعت وعسى أن يكون خيرا لكم فالتمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة " فاحذر الخصومة فإنها مطردة للخير.

*****

استشعري في مثل هذا اليوم العرض الأسبوعي لأعمالك على الله، ها أنت صائمة قائمة تالية لكتاب الله مجتهدة في الطاعة فلا تحبسي عملك عن العرض على ربك بالخصومات والقطيعة، وفي صحيح مسلم: " تعرض الأعمال في كل اثنين وخميس فيغفر الله عز وجل في ذلك اليوم لكل امرئ لا يشرك بالله شيئا إلا امرأ كانت بينه وبين أخيه شحناء فيقول: اتركوا هذين حتى يصطلحا"

*****

اختلفت قراءة رسول الله في صلاة الليل في قيام رمضان أو غيره، فلم يحد فيها النبي حدا لا يتعداه بزيادة أو نقص، بل كانت قراءته فيها تختلف قصرا وطولا ، فكان تارة يقرأ في كل ركعة قدر (يا أيها المزمل) وهي عشرون آية، وتارة قدر خمسين آية، وكان يقول:(من صلى في ليلة بمئة آية لم يكتب من الغافلين) وفي حديث آخر ( ... بمئتي آية فإنه يكتب من القانتين المخلصين) صحيح الترغيب، كتبك الله من المخلصين القانتين.

*****

في دعاء ليلة القدر الذي علمه رسول الله صلى الله عليه وسلم لعائشة (اللهم إنك عفو"زاد الترمذي:كريم" تحب العفو، فاعف عني) دعوة من رسول الله صلى الله عليه وسلم للمبادرة إلى العفو عمن أساء إليك في هذه العشر المباركة، فالله يحب أن يعفو عن عباده، ويحب من عباده أن يعفو بعضهم عن بعض، فإذا عفا بعضهم عن بعض عاملهم بعفوه، فلتكوني صاحبة (أين من كان أجرهم على الله؟ وصاحبة الصبر والحظ العظيم) وتذكري (وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم )

*****

لليلة القدر علامات تعرف بها:يقول رسول الله عليه الصلاة والسلام "إنها صافية بلجة كأن فيها قمرا ساطعا، ساكنة لا حر فيها ولا برد،ولا يحل لكوكب يرمى به فيها،ومن أماراتها أن الشمس في صبيحتها تخرج مستوية ليس لها شعاع مثل القمر ليلة البدر،ولا يحل للشيطان أن يخرج معها يومئذ"صحيح الجامع، وفي حديث آخر"ليلة القدر ليلة مطر وريح"،وأما ما ذكر من أن مياه البحر تكون ليلتها عذبة والأشجار ساجدة والكلاب لا تنبح فلا يصح فيه دليل.

*****

قال ابن جرير: كان السلف يستحبون أن يغتسلوا كل ليلة من ليالي العشر الأواخر. وقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يغتسل بين العشائين ليالي العشر، وكان أنس بن مالك وأيوب السختياني وثابت البناني وحماد الطويل يغتسلون ويلبسون أحسن الحلل لتراهم الملائكة ليلة القدر في أحسن منظر وأبهاه. (لطائف المعارف(

*****

من علامات ليلة القدر التي لا تظهر إلا بعد انصرامها،ما صح عن رسول الله (من أمارتها أن الشمس صبيحتها تخرج مستوية ليس لها شعاع مثل القمر ليلة البدر ولا يحل للشيطان أن يخرج معها يومئذ) يقول القاضي عياض: وإنما خرجت الشمس ليس لها شعاع لكثرة اختلاف الملائكة في ليلتها ونزولها إلى الأرض وصعودها إلى السماء فسترت بأجنحتها وأجسامها اللطيفة ضوء الشمس وشعاعها،وقد صح أن الملائكة ليلة القدر أكثر من عدد الحصى.

*****

في هذه الأيام تزداد نعم الله على العباد، فصيام رمضان وقيامه سبب لغفران الذنوب، وسيستقبل المسلمون العشر وفيها ليلة خير من ألف شهر، وقد أقبلوا على كتاب الله يتلونه ويستمعونه، فلا تعجب حين ترى الأيادي تجود بما رزقها ربها، شكرا للكريم سبحانه واقتداء برسوله فقد "كان رسول الله أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن"

*****

سئل الألباني:كيف يعرف الإنسان المسلم أنه قد صادفته ليلة القدر؟ الجواب:ذلك أمر وجداني يشعر به كل من أنعم الله عليه برؤية ليلة القدر؛لأن الإنسان في هذه الليلة يكون مقبلا على عبادة الله وعلى ذكره والصلاة له، فيتجلى الله على بعض عباده بشعور ليس يعتاده حتى الصالحون في سائر أوقاتهم، فهذا الشعور هو الذي يمكن الاعتماد عليه؛ بأن صاحبه يرى ليلة القدر، وعائشة رضي الله عنها قد سألت الرسول صلى الله عليه وسلم سؤالا ينبئ عن إمكان شعور الإنسان برؤيته لليلة القدر، حينما توجهت بسؤالها للنبي صلى الله عليه وسلم (يا رسول الله إذا أنا رأيت ليلة القدر ماذا أقول؟ قال: قولي: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني) ففي هذا الحديث فائدتان: الأولى:أن المسلم يمكن أن يشعر شعورا ذاتيا شخصيا بملاقاته لليلة القدر. والثانية:أنه إن شعر بذلك فخير ما يدعو به هو هذا الدعاء(اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني).دروس الشيخ الألباني

*****

كان رسول الله يوقظ أهله للصلاة في ليالي العشر، وفي صحيح سنن الترمذي أن النبي كان يوقظ أهله في العشر الأواخر من رمضان، زاد الطبراني: "وكل صغير وكبير يطيق الصلاة" قال سفيان الثوري:أحب إلي إذا دخل العشر أن يتهجد بالليل، ويجتهد فيه، وينهض أهله وولده إلى الصلاة. فهلا كان لك في رسول الله أسوة، فأمرت أبناءك بالصلاة في هذه العشر، فالساعة إن وافقت ليلة القدر بثمان سنوات، فهل من مشمر؟

*****

قيل للضحاك: أرأيت النفساء والحائض والمسافر والنائم لهم في ليلة القدر نصيب؟ قال:نعم، كل من تقبل الله عمله سيعطيه نصيبه من ليلة القدر.ولتعلم الحائض والنفساء أن أجرها يكتب كاملا ما دامت محبوسة في وثاق الله، وفي الحديث الصحيح "ما من مسلم يصاب ببلاء في جسده إلا أمر الله الحفظة الذين يحفظونه أن اكتبوا لعبدي في كل يوم و ليلة من الخيرعلى ما كان يعمل ما دام محبوسا في وثاقي"الصحيحة، ولكن لتكثر من الذكر والدعاء .

*****

تأمل ثناء الرب على ليلة القدر(سلام هي حتى مطلع الفجر) وملخص ما قيل في(سلام) 3 أقوال: -1سالمة لا يستطيع الشيطان أن يعمل فيها سوء أوأذى -2تسلم الملائكة على المطيعين،وذلك لأن الملائكة ينزلون أفواجا من ابتداء الليل إلى طلوع الفجر،ويكون عددهم أكثر من الحصى يسلمون على كل مؤمن ومؤمنة -3هي خير كلها ليس فيها شر إلى مطلع الفجر.(تفسير ابن كثير) فالموفق من حصلت له البركة والخير تلك الليلة، والمحروم من حرم خيرها

*****

الاعتكاف سنة في حق النساء، ومعناه: قطع العلائق عن كل الخلائق للاتصال بخدمة الخالق، والمقصود من ذلك قطع العلائق الشاغلة عن طاعة الله وعبادته، وليس لوقته حد محدود،بل هو نية الاحتباس للطاعة، وقد كان بعض نسائه عليه الصلاة والسلام يعتكفن معه ثم اعتكفن من بعده، والسنة له أن يدخل معتكفه حين ينوي الاعتكاف ويخرج بعد مضي المدة التي نواها، وله قطع ذلك إذا دعت الحاجة.ابن باز في مجالس رمضان.

*****

تخطئ بعض النساء حين تعتكف في المسجد،وتضيع مسؤولياتها ومن جعلهم الله تحت يديها،لأن الشريعة جعلت أفضل الأعمال أداء الواجبات ثم الإتيان بنوافل العبادات،فليس الاعتكاف بأفضل من تربية الأبناء والقيام بمصالحهم،وفي الحديث القدسي الصحيح:"وما تقرب إلي عبدي بمثل أداء ما افترضت عليه"صحيح البخاري،وقد قال الحافظ نقلا عن أكابر العلماء تعليقا على الحديث:من شغله الفرض عن النفل فهو معذور،ومن شغله النفل عن الفرض فهو مغرور.

*****

المتأمل في نصوص الأحاديث النبوية يقف على أن أحرى الليالي بليلة القدر هي هذه الليلة، يقول الحافظ: "وأرجاها عند الجمهور ليلة سبع وعشرين" وفي الحديث الصحيح: "من كان متحريها فليتحرها ليلة سبع وعشرين" وأقسم أبي بن كعب على أنها ليلة سبع وعشرين كما في صحيح مسلم، وعن معاوية عن النبي في ليلة القدر قال: "ليلة سبع وعشرين " فاجتهدي في هذه الليلة، وفقك الله لقيام ليلة القدر، وكتب لك فيها عظيم الأجر.

*****

من اختصه الله بجوار الحرم فليكثر من الدعاء فإنه مجاب، وفي الحديث الصحيح:" الحجاج والعمار وفد الله دعاهم فأجابوه وسألوه فأعطاهم "صحيح الترغيب.

*****

إذا سألت الله فكن مباركا في دعائك واسأل الله لذريتك وذرياتهم، وكن كأم مريم حين قالت وقت ولادتها لابنتها ( أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم ) فلم يستطع الشيطان أن ينخسها وابنها عيسى عليهما السلام ، لدعوة أمهما الصالحة. كما صح بذلك الحديث.

*****

هلا استشعر العبد وهو رافع يديه إلى السماء أن رحمة الله قريب منه،وتأمل آية في كتاب الله جمعت آداب الدعاء وموانعه"ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين ولا تفسدوا في الأرض بعدإصلاحها وادعوه خوفا وطمعا إن رحمة الله قريب من المحسنين" فالآداب(تضرعا)أي:ملحا في المسألة،(وخفية)لا تجهر بالدعاء بل كن مخلصا لله فيه بعيدا عن الرياء،(وادعوه خوفا وطمعا)أي:ليكن القلب خائفا طامعا لا غافلا ولا آمنا ولا غير مبال بالإجابة،وهذا من إحسان الدعاء،فإن الإحسان في كل عبادة بذل الجهد فيها،وأداؤها كاملة لا نقص فيها،أما الموانع(إنه لا يحب المعتدين)أي:المتجاوزين للحد في كل الأمور،ومن الاعتداء كون العبد يسأل اللّه مسائل لا تصلح له،أو يتنطع في السؤال،أو يبالغ في رفع صوته بالدعاء،فكل هذا داخل في الاعتداء،والمانع الآخر:الإفساد في الأرض بالمعاصي،تأملي هذه الآية،ثم سلي الله متأدبة بما أمرك به،منتهية عما نهاك عنه.

*****

ما أجمل أن يتعاهد المؤمن أحق الناس بحسن صحبته والديه فيبادرهما بالتهنئة المصحوبة بهدية لا تترجم كبير حبهما ولا عظيم قدرهما، لكنها وقفة لمن عظم الله حقهما، وذكرنا بسالف فضلهما (كما ربياني صغيرا) مستحضرين حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لنا: (رضا الله في رضا الوالد وسخط الله في سخط الوالد) وفي الآخر:( الوالد أوسط أبواب الجنة فإن شئت فأضع هذا الباب أو احفظه)صحيح الترغيب.

*****

زكاة الفطر صاع من قوت البلد من بر أو أرز أو غيرهما، ومقداره ثلاثة كيلو غرامات تقريبا تدفع عن كل صغير وكبير ذكر وأنثى إلى الفقراء صباح العيد قبل صلاة العيد، أو قبل ليلة العيد بيوم أو يومين، كما كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يفعلون ذلك. ولا يجوز تأخيرها إلى ما بعد صلاة العيد؛ لأن النبي " أمر أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة " ولا يجوز إخراج القيمة في قول أكثر أهل العلم.ابن باز

*****

لا يجب إخراج زكاة الفطر عن الحمل إجماعا، ولكن يستحب؛ لفعل عثمان رضي الله عنه.ابن باز

*****

يسن بعد غروب الشمس في آخر يوم من رمضان التكبير إلى أن يكبر الإمام لصلاة العيد،وله صيغ منها: الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد، امتثالا لأمر الله في كتابه:(ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون) وكان ابن عمر إذا غدا يوم الفطر ويوم الأضحى يجهر بالتكبير حتى يأتي المصلى ثم يكبر حتى يأتي الإمام.

*****

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يصلي قبل العيد شيئا، فإذا رجع إلى منزله صلى ركعتين. رواه ابن ماجة،وحسنه الألباني

نشر بتاريخ 03-11-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 1.92/10 (2987 صوت)


 

القائمة الرئيسية

القائمة البريدية

أوقات الصلاة
استعلم عن مدينة اُخرى

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.alwa7at.net - All rights reserved


الواحات | واحة الصوتيات | الرئيسية