خريطة الموقع الأحد 24 سبتمبر 2017م
الأول + الآخر + الظاهر + الباطن  «^»  العفو  «^»  البر  «^»  التواب  «^»  التفسير الموضوعي لسورة الرعد 5  «^»  التفسير الموضوعي لسورة الرعد 7  «^»  التفسير الموضوعي لسورة الرعد 11  «^»  التفسير الموضوعي لسورة الرعد 8  «^»  التفسير الموضوعي لسورة الرعد 15  «^»  التفسير الموضوعي لسورة الرعد 6 جديد واحة الصوتيات
.ooOoo. تسعة دروس ضمن سلسلة شرح أسماء الله الحسنى للدكتورة نوال العيد .ooOoo. محاضرة كيفية نصرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم للدكتورة نوال العيد .ooOoo. محاضرة أسرار الدعاء للدكتورة ريم الباني .ooOoo. ثلاثة دروس في التفسير الموضوعي لسورة يوسف للأستاذة ميادة الماضي .ooOoo. مقتبسات من تفسير سورة النور والفرقان للدكتورة فلوة الراشد .ooOoo. أربعة عشر درساً في التفسير الموضوعي لسورة الرعد للأستاذة ميادة الماضي .ooOoo. أربعة دروس ضمن سلسلة شرح أسماء الله الحسنى للدكتورة نوال العيد .ooOoo.

جـديـد الـمـوقـع


الواحات
واحة جوال المتميزة
رسائل شهر ذي القعدة - 1431هـ

جوال المتميزة


اختار الله من الشهور أربعة أشهر: ذو القعدة، وذو الحجة، ومحرم، ورجب، سماها الأشهر الحرم زيادة في حرمتها، ولتحريم ابتداء القتال فيها، ونهى عن ظلم النفس فيهن بالمعاصي، لأن الإثم في هذه الأشهر المحرمة آكد وأبلغ في الإثم في غيرها ( إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم )

*****

من أراد أن يعمر داره بأنواع الخير والرزق، وتحفظ له عافيته وصحته مع طول العمر، عليه أن يعمل بوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم له، ففي الحديث الصحيح ( إنه من أعطي حظه من الرفق فقد أعطي حظه من خير الدنيا والآخرة وصلة الرحم وحسن الجوار أو حسن الخلق يعمران الديار ويزيدان في الأعمار)صحيح الترغيب.

*****

المتأمل لآيات القرآن يقف على عظمة الدين،ورقيه في التعاملات الإنسانية،فحين تشتد الخلافات في الحياة الزوجية،ويقرر الزوج الانفصال،يأمره(فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان) فإما أن تعاشر بإحسان،أو تفارق بإحسان،وقف مع كلمة(إحسان)وتأملها لتقف على المعاني العظيمة من الكلمات الفاضلة والمتعة الحسنة وتذكر الجميل،وهذا الأمر يحمل على العموم فهي قاعدة لك مع من حولك:موظف أو خادم أو صديق، إما أن تعاشر بمعروف أو تفارق بإحسان.

*****

يتفنن بعض الرجال ممن قل دينه في تعذيب مطلقته بحبس أولادها عنها، ومنعها من الاكتحال برؤية فلذة كبدها، وتناسى ما جاء في التحذير من فجيعة الحيوان الذي لا عقل له بولده فكيف بفجيعة الإنسان؟ تأمل ما جاء في الحديث الصحيح (كنا مع رسول الله في سفر فانطلق لحاجته فرأينا حمرة معها فرخان فأخذنا فرخيها فجاءت الحمرة فجعلت تفرش فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال: من فجع هذه بولدها ؟ ردوا ولدها إليها)صحيح الترغيب.

*****

نزلت سورة الحجر في وقت اشتدت فيه كل أنواع الإيذاء على النبي صلى الله عليه وسلم ومن معه، فجاءت السورة لتقرر حفظ الله لدينه، ونصرته لأهل الدين، فلا تتأثر باستهزاء من حولك، ولا تلتفت إلى تشكيكهم في معتقدك، واثبت واطمئن لأن الدين لله وسيظهره على الدين كله، تأمل سورة الحجر في ضوء هذا الهدف.

*****

في سورة الحجر تقف على موقف إبليس وهو يتحدى ربه، ويبرز عدته في الإغواء تزيين القبيح وتجميله فالخمر مشروب روحي والعلاقات المحرمة حرية شخصية والتعري حضارة فليفطن الناس إلى عدة الشيطان؛ وليحذروا كلما وجدوا في أمر تزيينا، وليطمئن من أخلص نفسه لله، وعبده كأنه يراه، هؤلاء ليس للشيطان عليهم من سلطان، ولكن حكم الشيطان على أتباعه الغاوين (هذا صراط علي مستقيم إن عبادي ليس لك عليهم سلطان إلا من اتبعك من الغاوين)

*****

إن ترك العمل من أجل انتقادات الناس ليس له أي مبرر؛ لأنك إذا تركت العمل لن تسلم أيضا من الانتقاد ؛ لأنك ستجد من ينتقدك ويلومك : لم لم تعمل ؟ فاستثمر انتقادات الناس، واصنع منها نجاحا، وتأمل قصة نوح وهو يصنع السفينة لتعي الدرس.

*****

كل نكبة تصادفك تقدم لك عبرة تتعلم منها، فاحذر أن تتعثر مرة أخرى في الحجر نفسه، وفي الحديث الصحيح ( لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين) الصحيحة.
معادلة النجاح في الحياة هي : قرر التزم لا تستسلم ، وتأمل قوله تعالى ( فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين).

*****

حدث الناس عن نفسك سيستمعون لك، وحدثهم عن أنفسهم سيحبونك، وخذ من رسول الله مثلا يحتذى به، وفي صحيح مسلم كان رسول الله لا يقوم من مصلاه الذي يصلي فيه الصبح حتى تطلع الشمس، فإذا طلعت الشمس قام، وكانوا يتحدثون فيأخذون في أمر الجاهلية فيضحكون، ويبتسم صلى الله عليه وسلم . إن رسول الله يدع الفرصة الكبيرة من بعد الفجر وحتى الإشراق لأصحابه ليتحدثوا عن ذكرياتهم، فدع للناس فرصة واستمع لهم.

*****

أتحسب أن من يعمل عند الشيطان بلا أجر سوى الإثم في مهمة البحث المسعور عن الجنس، وسوءات اللحم، وتحميل المقاطع الخليعة ونشرها بوسائل التقنية الحديثة بناج من عذاب الدنيا قبل الآخرة، تأمل قوله تعالى ( إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون)

*****

الاستعانة بالله ثم الإصرار أيسر طرق التغلب على الصعوبات ، كنت معلمة للقرآن والعربي في أمريكا فترة ابتعاث زوجي ، كان عملي التركيز على الأطفال الذين لديهم صعوبة في النطق ، أحدهم كان في تفكيري أنه مستحيل ينطق أو يتعلم القرآن لكن شعوري بعظم الأمانة جعلني أبذل قصار جهدي حتى تعلم ونطق القرآن ولم يكن مستحيلا ، اللهم اجعل عملي خالصا لوجهك. مغتربة

*****

رسالة من مشتركة ابنتي الغالية / اعلمي بأن: كل شي هباء إلا ذكر الله بقاء .. وكل عمل عناء إلا العمل بطاعة الله راحة وهناء .. أعانك الله ياثمرة فؤادي .. على (حفظ كتاب الله) واعلمي بأن : الزرع نوعان .. زرع الشجر وزرع الأثر فإن زرعت الشجر ربحت الظل والثمر وإن زرعت الأثر حصدت محبة الله والبشر . طاب "صباحك ومساؤك " يا حبيبتي "بأجمل زرع " مشاركة : أم شذى

*****

لا يضير أم المؤمنين عائشة ما قاله جاهل في حقها،لأن نفسه أذى،ويأبى الله إلا أن يرفع درجات أمنا بعد موتها،وقد بشر بها الرسول قبل أن يتزوجها وبعد موت خديجة،وما هذا إلا دليل رفعة درجتها،وأنها عوضه بعد فراق زوجته الصالحة،وفي الحديث المتفق عليه عن عائشة قالت:قال لي رسول الله"أريتك في المنام ثلاث ليال،يجيء بك الملك في سرقة من حرير فقال لي:هذه امرأتك فكشفت عن وجهك الثوب،فإذا أنت هي.فقلت:إن يكن هذا من عند الله يمضه"

*****

كان الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة يبتغون بذلك مرضاة رسول الله صلى الله عليه وسلم،وكان نساء رسول الله حزبين:فحزب فيه عائشة وحفصة وصفية وسودة ،والحزب الآخر أم سلمة وسائر نساء رسول الله ، فكلم حزب أم سلمة فقلن لأم سلمة:كلمي رسول الله يكلم الناس فيقول:من أراد أن يهدي إلى رسول الله فليهده إليه حيث كان فكلمته فقال لها:"لا تؤذيني في عائشة فإن الوحي لم يأتني وأنا في ثوب امرأة إلا عائشة "قالت: أتوب إلى الله من ذاك يا رسول الله ثم إنهن دعون فاطمة فأرسلن إلى رسول الله فكلمته فقال:" يا بنية ألا تحبين ما أحب ؟ " قالت: بلى.قال:"فأحبي هذه"متفق عليه، فمن أحب عائشة فقد أحب ما يحبه رسول الله، ومن أبغضها فقد أبغض ما يحب رسول الله،فنسأل الله السلامة

*****

هل مر بك أمر صعب،وغلقت أمامك الأبواب،قو قلبك وكن مطمئنا لباب لا يغلق،إنه باب الوكيل سبحانه الذي يتولى بإحسانه شؤون عباده فلا يضيعهم ولا يتركهم،تأمل في طرد أهل الطائف للرسول ومقابلة شاب من العراق في طريق عودته لمكة وإيمانه به،ثم إيمان الجن،ثم رحلة الإسراء،فرسول الله أراد الطائف والله أراد المدينة،وأراد أهل الطائف وأراد الله شابا من العراق،وأراد الإنس وأراد الله الجن،وأراد أهل الأرض وأراد الله أهل السماء،فثق بالوكيل

*****

احذر إن كنت مسؤولا أن ترشح شخصا لمهمة أو وظيفة، وفيه من هو أصلح منه، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم عد ذلك خيانة، وفي الحديث الذي أخرجه الحاكم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من استعمل رجلا من عصابة وفيهم من هو أرضى لله منه فقد خان الله ورسوله والمؤمنين)

*****

تأمل شخصا يبحث عن ضالة له, كيف هي حاله ؟ شغل دائم وسؤال مستمر ودعاء وإلحاح عساه أن يجتمع بضالته, المؤمن قد يبحث عن ضالة له نفيسة بل قد يصادفها دون بحث، فيظفر بنيلها ويضيفها إلى مصرف خبراته، لترقى به إلى مصاف الحكماء، الحكمة هي ضالة المؤمن أيا كانت صورتها أقوال أو أفعال أو أشخاص وهو المؤهل لاكتسابها ، وفي صحيح سنن الترمذي (الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق الناس بها)

*****

من مشتركة لأن الحكمة هي ضالتك,أهدي لك تجربتي فأنا أم لأربعة حرصت على زرع بذرة الخير في نفوسهم الطيبة وتعاهدها بالسقي والمتابعة,لكن التربية في مثل هذا الزمن صعبة,فقررت أن أتغير لأكون أكثر تأثيرا،ولأخرج من الدائرة التقليدية التربوية اقتنيت بلاك بيري دون علم أبنائي وبدأت أتعلم عليه وأحاول تغيير أسلوبي وطريقتي لتتناغم مع الفكر الشبابي,وبدأت التنفيذ بعد مرور شهرين من الإعداد ووجدت ثمارا مباركة,وجعلت شعاري التربية بالتقنية.

*****

(ليس أحد أنفع للعبد من صحبة الملك له،في حياته وموته،يحارب عنه عدوه،ويدافع عنه،ويحثه على الحق كما جاء في الأثر"للملك بقلب ابن آدم لمة،وللشيطان لمة، فلمة الملك إيعاد بالخير وتصديق بالوعد،ولمة الشيطان إيعاد بالشر،وتكذيب بالحق"وإذا اشتد قرب الملك من العبد تكلم على لسانه بالقول السديد،وإذا أبعد منه اقترب الشيطان من العبد وتكلم على لسانه بالزور،وكان أحدهم يسمع الكلمة الصالحة فيقول"ما ألقاها على لسانك إلا الملك")ابن القيم

*****

إن بين أظهرنا عباد صالحون تتعلق قلوبهم بالطاعة ومكانها أولئك هم أصحاب الملائكة، تفتقدهم إن غابوا عن خير، وتعينهم على قضاء حوائجهم، فيتيسر لهم كل عسير، وفي الحديث الصحيح: " إن للمساجد أوتادا الملائكة جلساؤهم، إن غابوا يفتقدونهم، وإن مرضوا عادوهم، وإن كانوا في حاجة أعانوهم، وقال: جليس المسجد على ثلاثة خصال: أخ مستفاد أو كلمة حكمة أو رحمة منتظرة" جعل الله الملائكة لك أولياء.

*****

أنعم بالأم الصالحة التي تحصن أبناءها من الشياطين، وتسمع منهم قبل خروجهم في الصباح وعند المساء آية الكرسي، وحين تطأ أقدامهم عتبة المنزل دعاء الخروج من المنزل، وتؤمن بأنهم سيكونون في حفظ من الله، وفي حديث أبي هريرة قال: "إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي (الله لا إله إلا هو الحي القيوم) حتى تختم الآية فإنك لن يزال عليك من الله حافظ، ولا يقربنك شيطان حتى تصبح" السلسلة الصحيحة.

*****

المؤمن المحبوب من ربه يتابع الأيام ويسأل عنها ليغتنم مواسم الخيرات، فيعمل فيها بما دله عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي يوم الغد يجتمع وقتان فاضلان: اليوم الأول من أيام البيض، والخميس، فاغتنمي الأجر ، وفي الحديث الحسن ( كان رسول الله لا يفطر أيام البيض في حضر ولا سفر) وفي الصحيح يقول رسول الله (صوم ثلاثة أيام من كل شهر صوم الدهر كله ) الصحيحة

*****

أبيات أجبتني:
اتق الله فتقوى الله ما=
جاورت قلب امرئ إلا وصل
ليس من يقطع طرقا بطلا=
إنما من يتقي الله البطل
لا تقل أصلي وفصلي أبدا=
إنما أصل الفتى ما قد حصل
قيمة الإنسان ما يحسنه=
أكثر الإنسان منه أم أقل
ليس يخلو المرء من ضد ولو=
حاول العزلة في رأس الجبل
غب وزر غبا تزد حبا فمن=
أكثر الترداد أقصاه الملل

*****

سورة النحل سورة النعم، تخاطب قارئها بتذكيره بنعم الله عليه : الظاهرة والخفية، ولذا تكررت مفردة (نعمة) فيها، فالمنعم هو الله ( وما بكم من نعمة فمن الله ) ونعمه سبحانه أجل من أن تحصر ( وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها ) فاقرئيها متأملة نعم الله واحمديه عليها، فحمده سبحانه على النعمة أعظم عنده من النعمة ذاتها.

*****

تقف في سورة النحل على أنموذج شاكر لأنعم الله إبراهيم عليه السلام، لقد قاده شكره إلى اجتباء الله له وهدايته،وجعله أمة،ولفظ أمة يحتمل أنه يعدل أمة كاملة بما فيها من خير وطاعة وبركة،ويحتمل أنه كان إماما يقتدى به في الخير، ولاشك أن من كان إيمانه يساوي إيمان أمة كان قدوة في مجتمعه،تأمل(إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين شاكرا لأنعمه اجتباه وهداه إلى صراط مستقيم) والزم الشكر فإنه طريقك إلى الاجتباء

*****

(الكلام أسيرك فإذا خرج من فيك صرت أسيره، والله عند لسان كل قائل(ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد) وفى اللسان آفتان عظيمتان إن خلص العبد من أحدهما لم يخلص من الآخرة، آفة الكلام وآفة السكوت،وقد يكون كل منهما أعظم إثما من الأخرى في وقتها فالساكت عن الحق شيطان أخرس عاص لله مراء مداهن إذا لم يخف على نفسه، والمتكلم بالباطل شيطان ناطق عاص لله وأكثر الخلق منحرف فى كلامه وسكوته)ابن القيم

*****

ورد أن قس بن ساعدة وأكثم بن صيفي اجتمعا، فقال أحدهما لصاحبه: كم وجدت في ابن آدم من العيوب ؟ فقال : هي أكثر من أن تحصى، والذي أحصيته ثمانية آلاف عيب، ووجدت خصلة إن استعملتها سترت العيوب كلها، قال: ما هي؟ قال: حفظ اللسان. وقال أبو الدرداء - رضي الله عنه - : ( أنصف أذنيك من فيك، فإنما جعلت لك أذنان وفم لتسمع أكثر مما تتكلم به )

*****

رسالة من المشتركة مريم الأحيدب زوجتي الكريمة ما أعظم أجرك لو احتملت غضبي ولم تبادليني الصوت والصراخ،أعلم أني مخطئ لكنه رغما عني،وقد أعطاك ربنا صبرا يفوق صبري،فأعينيني على نفسي ولا تفرحي الشيطان علينا،حتما إذا هدأت سيكون لك بصبرك قدر عظيم في نفسي،فطبيعتي كرجل لم أمنح جمال التعبير مثلك بالكلمات الجميلة،لكن مشاعري قد أعبر عنها بنظرة إعجاب أو هدية أو رحلة،فلا تلوميني فيما لا أملك وعائد التفاهم سيكون أثره على أسرتنا

*****

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: إن الله تعالى قد ينزل البركة للإنسان في وقته بحيث يفعل في الوقت القصير مالا يفعل في الوقت الكثير ، ومن أعظم ما يعينك أن تستعين بالله عز وجل في جميع أفعالك بأن تجعل أفعالك مقرونة بالاستعانة بالله حتى لا توكل إلى نفسك لأنك إن وكلت إلى نفسك وكلت إلى ضعف وعجز ، وإن أعانك الله فلا تسأل عما يحصل لك من العمل والبركة. (شرح حديث جابر في صفة حجة النبي صلى الله عليه وسلم/ص144-145)

*****

رسالة من المشتركة أم شذى كلمات قليلة لكنها تصنع المعجزات - لا تتمن أن تكون الظروف أفضل.. بل تمنى أن تكون أنت الأفضل - كل الناس يحبون النجاح ولكن !! قلة من يحب الناجحين - قل الحق وإن كان عليك - إذا لم تكن تستطيع تشجيع الآخرين فلا تحبطهم - لا تغبط أحدا على شيء في الدنيا إلا إذا كان ينفعه في قبره - إذا أحببت أن تتعلم فلا بد أن تتألم
-هل تريد زيادة في رزقك وبركة في المال ؟ يقول الرسول صلى الله عليه وسلم ( من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه ) * اتصلي الآن على أحد قريباتك لم تسمعي صوتها منذ زمن " ابدئي الآن بصنع المعجزات "

*****

تأمل في الحياة تجد أن الكثير يتحرك لكنه لا ينتج، ليست العبرة بكثرة الحركة، وإنما العبرة بالإنتاج،ولن يتأتى ما لم ترسم لك هدفا تسعى للوصول إليه،ألا ترى أن هناك من يلتحق بالدورات وآخر يحضر المحاضرات وثالث يقبع خلف جهاز المحمول الساعات دون أن يكون لذلك أثر في الحياة؟والسبب:أنه لم يرسم له هدفا،اقتطعي من وقتك دقائق وفكري:ماذا أريد أن أكون بعد عام؟أحفظ جزء،أتعلم لغة،قرري،ثم ارسمي خطة لتنفيذ هدفك،واحذري فوضوية الحياة

*****

دعوة إلى تصحيح النفس:هل مر بك موقف، ورأيت شخصا يفضلك في أمر ما ، وشعرت بجمرة تتقد في صدرك، وتساءلت: لم أعطي فلان وحرمت وأنا أفضل منه، مقولة إبليس لأبينا آدم (أنا خير منه) ماشعرت به الحسد الذي إن دخل الصدر ودعه الإيمان لأنه لا يجتمع مع الحسد أبدا ، وفي الحديث الحسن (لا يجتمع في جوف عبد غبار في سبيل الله وفيح جهنم، ولا يجتمع في جوف عبد الإيمان والحسد) صحيح الترغيب .. أعاذك الله من الحسد

*****

المحسن اسم من أسماء الله الحسنى،ثبتت تسميته به في السنة النبوية،وفي الحديث الصحيح(إن الله محسن يحب الإحسان )صحيح الجامع وفي الحديث الآخر(فإن الله محسن يحب المحسنين ) الصحيحة والمحسن كما يدل عليه الحديثان السابقان إتقان العمل،وأفعال الله سبحانه في غاية الإتقان (فتبارك الله أحسن الخالقين ) ودعانا المحسن للإتقان فقال( وأحسنوا إن الله يحب المحسنين ) فليكن شعارنا في الحياة:الإحسان حتى يحبنا المحسن سبحانه

*****

اقرأ اليوم سورة الإسراء، وأنت تتأمل قصة الإسراء برسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة إلى الأقصى واجتماعه بالأنبياء وإمامته لهم، ثم عروجه إلى السماء، لتقف على هدف السورة استشعار قيمة القرآن وثقل القيام به، ولذا كثر ورود القرآن فيها، وكأن حادثة الإسراء تنقل لنا رسالة: أنتم يا أمة محمد مسؤولون عن هذا الكتاب، فاستشعروا قيمته، وإياكم أن تفرطوا فيه كما فعلت الأمم السابقة، فيستبدلكم كما استبدلهم .

*****

المتأمل لسورة الإسراء يقف على أن لكل منا طائر،وأن هذا الطائر ملازم لنا في أعناقنا لا ينفك عنا بحال من الأحوال،والمحيط بالعنق المنفك عنا إما حلي نتزين به،أوغل نتضايق منه،ثم سينكشف لنافي كتاب منشور يوم القيامة،كتاب الحسنات والسيئات في يوم تتكشف فيه الخبايا والأسرار،تأمل(وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا) فاعمل شيئا يزينك ولا تفتضح به

*****

ألم يمر بك إنسان تخاطبه فلا يفقه كأنه لا قلب له،وكأن في أذنيه صمم،ما أنت قائل له، وكيف تتصرف معه؟ إن هناك أناس من حولك هذا حالهم مع القرآن،يسمعونه وكأنهم لا يسمعونه،كأن آذانهم صماء لا تؤدي وظيفتها،وكأن إدراكهم في غلاف لا تنفذ إليه مدلولات ما سمعته الآذان،تأمل أعاذك الله من الخذلان(وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا عاى أدبارهم نفورا)

*****

قديما قيل: : حسن أدب الظاهر عنوان أدب الباطن،وما أحسن الأدب مع الله من صلى وهو مكثر للحركة،ومن قرأ القرآن وفكره مشتغل بغير كلام ربه،ومن دعا وقلبه غافل،ومن رام الخشوع ليتلذذ بصلاته وقراءته ودعائه، عليه أن يكثر من قراءة القرآن،فإنه الماء الذي يحيا به القلب،وفي الإسراء يقول الله عن صفة أهل القرآن(ويزيدهم خشوعا)

*****

لقد أثر فيني حفل حضرته الأسبوع الماضي في مثل هذا اليوم، ما زالت دروس ذاك الحفل تلازمني، أبصرت فيه الكفيفات وهن يتلذذن بما حفظنه من كتاب الله، لم يمنعهن عمى البصر عن العيش مع القرآن حين عميت عنه بصائر المبصرين، وصرت أردد قول الله ( فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور ) وأيقنت أنهن المبصرات في زمن الظلمة، فكم من مبصرة سهرت ليلها على الحرام، واستعملت نعمة البصر فيما يغضب الله، أسأل الله أن يرزقنا نورا في كل أمورنا

*****

من أسماء الله الحسنى ذو الجلال والإكرام ومعناه أنه سبحانه أهل أن يجل ويعظم، وأهل أن يكرم ويوقر، ومن أجل ربه رفع الله شأنه وطرح مهابته في قلوب خلقه، ومن أكرم ربه أكرمه الله بالتوفيق للطاعات والأعمال الصالحة، وأكرمه بإبعاده عن المعاصي، وقربه إليه، فابحثي اليوم عن مواطن إجلال الله وترجميها في حياتك وستجدين بركتها بإذن الله.

*****

رحمة الله واسعة، ليس فى هذه الرحمة قصور، وإنما القصور فيمن حرم نفسه منها ألست ترى أن رحمة الله وسعت كل شيء ! وسيكتبها الرحيم سبحانه لأقوام ذكر صفتهم، فكن منهم ( ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون ، الذين يتبعون الرسول النبي الأمي )

*****

" إن العبد ليلتمس مرضاة الله فلا يزال بذلك فيقول الله عز وجل لجبريل : إن فلانا عبدي يتلمس أن يرضيني ألا وإن رحمتي عليه فيقول جبريل : رحمة الله على فلان ويقولها حملة العرش ويقولها من حولهم حتى يقولها أهل السماوات السبع ثم تهبط له إلى الأرض "حديث صحيح،رواه أحمد

*****

لا تحسب أن الخلق يتكون فى النفس فجأة، ويولد قويا ناضجا، بل يتكون على مكث وينضج على مراحل، وهذا سر ارتباط نمائه في القرآن بأعمال متكررة، وخلال لها صفة الدوام كالصلاة والزكاة، والتصديق بيوم الجزاء، والإشفاق من عقاب الله،تأمل (إن الإنسان خلق هلوعا إذا مسه الشر جزوعا وإذا مسه الخير منوعا إلا المصلين الذين هم على صلاتهم دائمون والذين في أموالهم حق معلوم..)

*****

هناك فريق من الناس يتخذ المدائح بضاعة يتملق بها الأكابر،ويصوغ من الشعر القصائد،ومن النثر الخطب،فيكيل الثناء جزافا،وربما وصف بالعدالة الحكام الجائرين،ووصف بالشجاعة الجبناء،ابتغاء عرض من الدنيا،هذا الصنف من الأذناب الكذبة أوصى الرسول بمطاردتهم حتى يرجعوا من تزويرهم بوجوه عفرها الخزى والحرمان،فعن أبى هريرة قال:"أمرنا رسول الله أن نحثوا فى وجوه المداحين التراب" لكن من مدح بالحق ولم يبالغ لم يدخل ضمن الحديث

*****

المتأمل لاسمه سبحانه القريب ينسكب الرجاء في قلبه، لعلمه أن القريب هو من يجيب دعوة السائل، ويلطف به، ويرفع ضره، ويكشف كربه، ولهذا لما قيل لعلي : كم بين السماء والأرض ؟ قال : دعوة مستجابة. وفي كتاب الله ( فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان ) فارفع يدك للقريب وسل تعطه

*****

لا يستفيد المؤمن من عباداته، ولا خير فيها، إن كان هاجرا لإخوانه أو قاطعا لرحمه قاطعا لما أمر الله بوصله، لأنها عبادة لا تعرض على الله، ولا يغفر لصاحبها، ففي صحيح مسلم " تعرض الأعمال في كل اثنين وخميس فيغفر الله في ذلك اليوم لكل امرئ لا يشرك بالله شيئا إلا امرؤ كانت بينه وبين أخيه شحناء، فيقول : اتركوا هذين حتى يصطلحا "

*****

ستتجمل بقاع مكة في الأيام المقبلة بضيوف الرحمن الذين أتوا بيته حجاجا ومعتمرين،فإذا حال بينك وبين الحج حائل، تذكر أن لك مثل أجر الحاج إن كفلته ،أو خلفته في أهله بخير،وفي الحديث الصحيح(من جهز غازيا أو جهز حاجا أو خلفه في أهله أو فطر صائما كان له مثل أجورهم من غير أن ينقص من أجورهم شيء)صحيح الترغيب،فهلا استشعرت وأنت تدفع كفالة حاج،أو تقوم على حاجات أهله،أن لك أجر من طاف وسعى ووقف بعرفة ورمى،تقبل الله عملك.

*****

التجارة الرابحة لم يبق على موسمها سوى أيام معدودة، فيها يتضاعف العمل، ويزداد الأجر،هي أفضل أيام الدنيا عند ربنا سبحانه،وفي الحديث الصحيح:"أفضل أيام الدنيا العشر ـيعني:عشر ذي الحجةـ قيل:ولا مثلهن في سبيل الله؟ قال:ولا مثلهن في سبيل الله إلا رجل عفر وجهه بالتراب" وفي لفظ:"ما من أيام أفضل عند الله من أيام عشر ذي الحجة"صحيح الترغيب، فلنحسن استقبالها بنية صادقة لاستثمارها،لأن المؤمن يبلغ بنيته ما لا يبلغ بعمله.

*****

ما أجمل أن يعزم المؤمن على أن يتقرب إلى الله بأضحية في يوم النحر، فإن أحب ما تقرب به إلى الله من العمل يوم النحر إراقة الدم ( لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم ) وفي الحديث الحسن (من وجد سعة لأن يضحي فلم يضح فلا يحضر مصلانا) صحيح الترغيب.

*****

إليك أبي: تتعثر كلماتي وتقف عباراتي وأنا أكتب لعظيم مقامك،لن أنسى لحظة وصولك من عملك لتضمنا إلى صدرك فتعطينا جرعات الحب مع ما توفره لنا من عيشة كريمة،تعبت لأجل أن نرتاح وشقيت لأجل أن نسعد،كم فكرت في مستقبلنا وأرق مضجعك سعادتنا،أعلم كم أنا مقصرة في حقك ، وما جرأني إلا سعة صدرك وبحر حبك،فاغفر تقصيري أيها العظيم متعني الله بك،ورزقني برك،وجعلني قرة عين لك في الدنيا والآخرة. ابنتك المقصرة.

*****

لا يليق بمسلم أن يردد دعاء لا يعرف معناه، وكثيرا منا يدعو بما ثبت عن رسول الله(اللهم متعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا واجعله الوارث منا) والمعنى:أبقها سليمة صحيحة إلى أن نموت،لأن الإنسان إذا فقد بصره قبل أن يموت،يكون هو الوارث لبصره،وكذا إذا فقد سمعه قبل أن يموت أو قوته يكون هو الوارث لها لأنه فقدها،أما إذا استمتع ببصره وسمعه وقوته إلى أن مات،فهذه الجوارح هي التي ورثته، فليتأمل.

*****

إذا أراد أحد أن يضحي ودخل شهر ذي الحجة فإنه يحرم عليه أن يأخذ شيئا من شعره أو أظفاره أو جلده حتى يذبح أضحيته لحديث أم سلمة أن النبي قال: (إذا دخلت العشر وأراد أحدكم أن يضحي فليمسك عن شعره وأظفاره) رواه مسلم، وفي لفظ: (فلا يأخذ من شعره وأظفاره شيئاً حتى يضحي) وليس المعنى تحريم تمشيط الشعر، وإنما التحريم للقص أو النتف.ابن عثيمين.أحكام الأضحية(بتصرف)

*****

إن سأل سائل: ما الحكمة من وجوب إمساك المضحي، وامتناعه عن أخذ شيء من شعره وظفره؟ الحكمة في هذا النهي أن المضحي لما شارك الحاج في بعض أعمال النسك وهو التقرب إلى الله تعالى بذبح القربان شاركه في بعض خصائص الإحرام من الإمساك عن الشعر ونحوه، وقال النووي: أن يبقى كامل الأجزاء ليعتق من النار.

*****

سنستقبل بعد يومين أفضل الأيام فيها يتضاعف العمل، وفي البخاري "ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر" قالوا: يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: "ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء " يقول ابن حجر: والذي يظهر أن السبب في امتياز عشر ذي الحجة لمكان اجتماع أمهات العبادة فيه، وهي الصلاة والصيام والصدقة والحج ولا يتأتى ذلك في غيرها.

*****

اختلف أهل العلم في صيام عشر ذي الحجة،فمن استحب صيامها استدل بحديث حفصة:"كان لا يدع ثلاثا:صيام العشر" ومن لم يقل بصيامها استدل بحديث عائشة"ما رأيت رسول الله صائما في العشر قط" وجمع بينهما الشيخ ابن باز،فقال)وقد دل على فضل العمل الصالح في أيام العشر حديث ابن عباس"ما من أيام العمل الصالح.."وصومها من العمل الصالح فيتضح من ذلك استحباب صومها في حديث ابن عباس،وما جاء في معناه وهذا يتأيد بحديث حفصة وإن كان فيه بعض الاضطراب،ويكون الجمع بينهما على تقدير صحة حديث حفصة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصوم العشر في بعض الأحيان،فاطلعت حفصة على ذلك وحفظته، ولم تطلع عليه عائشة،أو اطلعت عليه ونسيته)

*****

أعظم بلطف الله، إذا ناديته لباك، وإذا قصدته آواك، وإذا أحببته أدناك، وإذا أطعته كافاك، وإذا أعطيته وأقرضته من فضله وماله الذي منحك زادك وعافاك، وإذا أعرضت عنه دعاك، فهو القائل (يا ابن آدم إن ذكرتني في نفسك ذكرتك في نفسي، وإن ذكرتني في ملأ ذكرتك في ملأ خير منهم، وإن دنوت مني شبرا دنوت منك ذراعا، وإن دنوت مني ذراعا دنوت منك باعا، وإن أتيتني تمشي أتيتك هرولة ) فادن من الكريم قبيل موسم العشر.

*****

إن من أفضل الأعمال في مثل هذه الأيام، ومن أسباب الإعانة على الطاعة كثرة الذكر، وفي الحديث " ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إلى الله العمل فيهن من أيام العشر فأكثروا فيهن من التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير " قال المنذري : إسناده جيد. وصيغته كما جاء عن عمر وابن مسعود : الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد

*****

رسالة من مشتركة/ إننا في موسم التجارة الرابحة مع الله، في مثل هذه الأيام يتضاعف العمل حتى يصير أفضل من الجهاد في سبيل الله، وهذه الأيام هي أفضل أيام الدنيا عند الله، ينتابني شعور أعجز عن وصفه وأنا ولله الحمد أنعم بهذه الأيام، فأحدث نفسي لاستثمارها وأفرح بهذا الحديث، لأن النية الصالحة يثيب الكريم عليها، ويلهج لساني بالتكبير والتحميد تنفيذا لوصية رسول الله، وألحظ أن أكبر محرك للعمل الصالح النية الطيبة والذكر، وفي كتاب الله (اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم)

نشر بتاريخ 14-11-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 3.92/10 (3299 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

[سحابة غيث] [ 10/09/2011 الساعة 4:51 صباحاً]
الله يجزاك خير الجزاء ويبارك لك في علمك وفي ذرييتك
ويوفقنا لما يحب ويرضى.
بس عندي سؤال:
كيف توفقين بين العمل وكتابة الرسائل والمسئوليات الأخرى من زوج وأولاد ,دلينا علنا نستفيد ,ولك مثل أجرنا,الله يسعدك في الدنياوالآخرة.

 

القائمة الرئيسية

القائمة البريدية

أوقات الصلاة
استعلم عن مدينة اُخرى

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.alwa7at.net - All rights reserved


الواحات | واحة الصوتيات | الرئيسية