خريطة الموقع الجمعة 23 يونيو 2017م
الأول + الآخر + الظاهر + الباطن  «^»  العفو  «^»  البر  «^»  التواب  «^»  التفسير الموضوعي لسورة الرعد 5  «^»  التفسير الموضوعي لسورة الرعد 7  «^»  التفسير الموضوعي لسورة الرعد 11  «^»  التفسير الموضوعي لسورة الرعد 8  «^»  التفسير الموضوعي لسورة الرعد 15  «^»  التفسير الموضوعي لسورة الرعد 6 جديد واحة الصوتيات
.ooOoo. تسعة دروس ضمن سلسلة شرح أسماء الله الحسنى للدكتورة نوال العيد .ooOoo. محاضرة كيفية نصرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم للدكتورة نوال العيد .ooOoo. محاضرة أسرار الدعاء للدكتورة ريم الباني .ooOoo. ثلاثة دروس في التفسير الموضوعي لسورة يوسف للأستاذة ميادة الماضي .ooOoo. مقتبسات من تفسير سورة النور والفرقان للدكتورة فلوة الراشد .ooOoo. أربعة عشر درساً في التفسير الموضوعي لسورة الرعد للأستاذة ميادة الماضي .ooOoo. أربعة دروس ضمن سلسلة شرح أسماء الله الحسنى للدكتورة نوال العيد .ooOoo.

جـديـد الـمـوقـع


الواحات
واحة جوال المتميزة
رسائل شهر جمادى الثانية - 1432هـ

جوال المتميزة




إن لله سترا جعله بين الناس، يواري فيه سوءاتهم ويستر عوراتهم ويحبب بعضهم إلى بعض، لكن البعض يخرق هذا الستر بكلمة طائشة وقت الغضب يذهب فيها العقل الراشد، فينخرق الستر ويبدأ الإنسان بالبحث عن عورة أخيه وتتبع زلته، وفي الحديث الحسن: "ما من مسلمين إلا وبينهما ستر من الله عز وجل فإذا قال أحدهما لصاحبه كلمة هجر خرق ستر الله" الأدب المفرد، فلنحافظ على ستر الله.

*****

سنصبح غدا على يوم الخميس يوم تفتح فيه أبواب الجنة، وتعرض فيه أعمال العباد على الله، ويغفر الله فيه الذنوب،تأمل هذه الأحاديث الصحيحة: " تعرض الأعمال في كل اثنين وخميس فيغفر الله في ذلك اليوم لكل امرىء لا يشرك بالله شيئا إلا امرأ كانت بينه وبين أخيه شحناء، فيقول اتركوا هذين حتى يصطلحا" وفي رواية: تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين ويوم الخميس.." فما أجمل أن يعرض عملك ويغفر ذنبك وأنت صائم.

*****

في الأحاديث الواردة في فضائل العمل كثيرا ما يكون الأجر(بنى الله له بيتا في الجنة)عدا أحاديث قليلة جدا كان الفضل فيها(قصرا) لا بيتا، منها حديث رسول الله حين قال:"من قرأ(قل هو الله أحد) حتى يختمها عشر مرات بنى الله له قصرا في الجنة" فقال عمر: إذن نستكثر قصورا يا رسول الله،فقال:"الله أكثر و أطيب"الصحيحة،فإن قيل:لم كان هذا الفضل العظيم لقراءة الإخلاص؟
فالإجابة:لأنها ثلث القرآن الذي حوى خلاصة أسماء الله الحسنى.

*****

إن للأمم أمراضا كما الحال في الأفراد، داء الأمم البغي أي:الظلم، وقبله ستكون مقدمات يحذرنا منها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي الحديث الصحيح: "سيصيب أمتي داء الأمم ، فقالوا: يا رسول الله وما داء الأمم ؟ قال: الأشر والبطر والتكاثر والتناجش في الدنيا والتباغض والتحاسد حتى يكون البغي"الصحيحة، فلنحارب مقدمات الظلم.

*****

تلفت سورة الكهف نظرك إلى القيم الزائلة والقيم الباقية (المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثواباً وخير أملا) إن القيم الحقيقية ليست هي المال ولا الجاه ولا المتاع في هذه الحياة، إنها زائلة، والإسلام لا يحرم الطيب منها؛ ولكنه لا يجعل منها غاية لحياة الإنسان،فمن شاء أن يتمتع بها فليتمتع، ولكن ليذكر الله الذي أنعم بها، وليشكره على النعمة بالعمل الصالح، فالباقيات الصالحات خير وأبقى.

*****

إن سألت عن الباقيات الصالحات التي هي خير ثوابا وخير أملا، فاستمع لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خذوا جنتكم" قالوا: يا رسول الله عدو حضر؟ قال: "لا ولكن جنتكم من النار، قولوا: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، فإنهن يأتين يوم القيامة مجنبات ومعقبات، وهن الباقيات الصالحات"صحيح الترغيب.

*****

تفكر فيما تراه لعلك تصل إلى علم يقود العالم إلى حضارة، نيوتن العالم الذي اكتشف قانون الجاذبية كان يراقب تفاحة تسقط من أعلى الشجرة وتصطدم بالأرض، وكذلك كل إنسان إن أعطى نفسه حظا وافرا من التأمل في آيات الله، وقد وجه القرآن الدعوة إلى التأمل في مواضع كثيرة، منها: "إن في خلق السماوات و الأرض و اختلاف الليل و النهار لآيات لأولي الألباب".

*****

دور المرأة الحقيقي يخبرنا به ربنا في قوله تعالى: "فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى" ولم يقل: فتشقيا، لفتة إلى مهمة المرأة والرجل في الحياة، فمهمة المرأة أن تكون سكنا لزوجها عندما يعود إلى بيته تذهب تعبه وشقاءه، ويجد السكن والراحة، وأما مهمة الرجل فالعمل حتى يوفر الطعام والمسكن لزوجته وأولاده، فعلام لا يعمل الرجل من أجل راحة أسرته، وتعمل المرأة من أجل راحته.

*****

الطيب اسم من أسمائه سبحانه، ولأنه طيب فإنه يحب الطيبين، ويهديهم إلى الطيب من القول (وهدوا إلى الطيب من القول) وجعل الجنة الطيبة دار الطيبين (ومساكن طيبة في جنات عدن) وجعل حياتهم في الدنيا حياة طيبة مملوءة بالسعادة والرضا، والركون إلى فضل الله ورحمته (من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة) فاسع للحاق بركب الطيبين، جعلك الطيب منهم.

*****

العظماء هم أناس عاديون فكروا كيف يستثمرون مواهبهم التي رزقهم الله إياها، قد لا يكونون الأفضل لكنهم جزما الأكثر فاعلية.

*****

المنجية اسم لسورة تبارك، السورة التي أنجت صاحبها من عذاب القبر لأنه كان يقرؤها كل ليلة، كما في الحديث الحسن، وإنما كان لها هذا الأجر لأن آياتها تعرفك على الله وعلى ملكه، فأولها تعرف على ملك الله (تبارك الذي بيده الملك) ثم تعرف على اتقانه (فارجع البصر هل ترى من فطور) ثم انظر إلى الطيور فوقك والماء تحتك من يصرفه (أو لم يروا إلى الطير فوقهم صافات) (قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا) واملأ قلبك بحب ربك.

*****

الطفل الذي يثاب بسرعة على سلوكه الجيد يتشجع على تكرار هذا السلوك مستقبلا، كانت هذه العبارة قاعدة في الصحة النفسية للطفل، سبقهم إليها رسول الله في هديه مع الصغار، فحين جهز ابن عباس وضوء لرسول الله، طرق سمعه المكافأة السريعة والدعوة النبوية: "اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل" وفي رواية: "اللهم أعط ابن عباس الحكمة" فمازالت هذه الدعوة تتردد في نفس ابن عباس ويلمس أثرها في حياته.

*****

التثاقل عن الطاعة والتكاسل في أدائها، صفة من صفات المنافقين، وما كان الله الطيب ليقبل حركات ظاهرة لا تحدو إليها عقيدة، ولا يصاحبها شعور دافع، فالباعث هو عمدة العمل والنية هي مقياسه الصحيح، تأمل: "وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله وبرسوله ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى ولا ينفقون إلا وهم كارهون".

*****

التعميم منهج مرفوض في الإسلام، وليس من الإنصاف أن تخطئ معلمة فتذم معلمات المدرسة بأجمعهن، وأن يتجاوز أحد أفراد القبيلة الحد فتذم القبيلة كلها، وفرية التعميم عند الله عظيمة لما فيها من الظلم وفي الحديث الصحيح: " إن أعظم الناس فرية لرجل هاجى رجلا فهجا القبيلة بأسرها" صحيح الجامع.

*****

كان أقل ورد المحدثين في صلاة الضحى أربع ركعات بسلامين، وفي الحديث الحسن الذي أخرجه الطيالسي: "من صلى الضحى أربعا و قبل الأولى أربعا بني له بيت في الجنة" صحيح الجامع، وفي الحديث الصحيح: "إن الله عز وجل يقول يا ابن آدم اكفني أول النهار بأربع ركعات أكفك بهن آخر يومك" صحيح الترغيب.

*****

الجواد اسم من أسماء الله الحسنى يثمر في القلب الطمع بجود من يغضب إذا لم يسأله عبده، ومن خزائنه لا تنقص بكثرة الإنفاق، فلا تيأس مهما كان سؤلك لأنك تسأل الجواد سبحانه.

*****

والمؤمن إذا استشعر هذا الاسم سهل عليه الجود بماله أو جاهه أو علمه..لإيمانه بما صح في الحديث: "إن الله جواد يحب الجود" وليقينه بأن من جاد بما أعطاه الله إياه أوسع الجواد له، وأجزل هبته، فلنبحث عن مراتب الجود العشرة ونتحلى بها.

*****

أم محمد امرأة مسنة رددت لي البارحة هذه الكلمات الثمينة التي تلخص تجربة حياة: بنيتي وهي تمسك شيباتها، قد احدودب منها الظهر، وبمرارة تقول: هذا هو العمر إن لم تصنع فيه شيئا فثق تماما أنه هو من سيصنع فيك، ليت الشباب يشترى فأشتريه لا لنضارة الخد وطراوة الجلد، ولكن لأحفظ كتاب الله، وأبني لي مجدا. فهل من معتبر بأم محمد ؟

*****

إنك أيها الموفق تستقبل أعظم الساعات الآن، ساعة تستجاب فيها الدعوات وتتحقق الأمنيات، وما عليك إلا أن ترفع كفيك إلى السماء وتسأل القريب سبحانه، وفي الحديث الصحيح: "يوم الجمعة اثنتا عشرة ساعة، لا يوجد عبد مسلم يسأل الله عز وجل شيئا إلا آتاه إياه، فالتمسوها آخر ساعة بعد العصر" وفي رواية: "إلا قضى الله له حاجته" صحيح الترغيب، فأكثر من الدعاء ولا تنس إخوانك المسلمين.

*****

آية في كتاب الله تسكب في قلب المؤمن السكون والطمأنينة عند استقبال الأحداث خيرها وشرها، فلا تجزع الجزع الذي تذهب معه حسرات عند الضراء، ولا تفرح الفرح الذي تفتقد الاتزان عند السراء، لأنها تعلم أن ما يصيبها كتبه الرحيم عليها، تأمل: "ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم".

*****

مهما كان حالك تأمل في اسم الله الحميد، أي: المستحق للحمد لفضله وجوده وعطائه ورحمته، تأمل ما أعطاك من نعمة الدين والأمن والعافية و... و.... والحميد سبحانه يحب الحامدين الذين يكثرون من حمده ويلهجون بالثناء عليه، كلما تجددت لهم نعمة أو اندفعت نقمة وفي كل حال، فلنكن منهم.

*****

المجيد اسم من أسمائه سبحانه، معناه صاحب المجد والعظمة وأي مجد أتم من مجده سبحانه، بل من مجده يستمد العظماء مجدهم، ولذا كان الاستمساك بالقرآن وتدبره والعمل به أعظم أسباب المجد في الدنيا والآخرة، وفي صحيح مسلم: "إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواما ويضع به آخرين".

*****

حياة الفشل يصنعها الآباء للأبناء حين يبالغون في تدليل أبنائهم، فينشأ الأبناء لا يجيدون سوى الطلب والاستمتاع، ويصدمون بعقبات الحياة التي يواجهونها، لقد أمر الله الابن أن يدعو للوالد المربي لا الراعي، تأمل: "وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا".

*****

قد يكذب ابنك في تبرير موقف خاطئ، لأنه يخاف منك، ويعلم أن صدقه سبب عقوبة وكذبه سبب نجاة، في ذلك الحين يجب علينا أن نلتفت لذواتنا ونقلل من منسوب الحدة، ونخلق جوا يشجع على الصدق والحوار، ونتذكر كيف كان الشاب لا يتحرج أن يستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الزنا، فيحاوره بحوار يجعل الشاب بعد دقائق يعلن تحريم الزنا على نفسه.

*****

تنويه
في رسالة سابقة جاء:
كان أقل ورد المحدثين في صلاة الضحى أربع ركعات بسلامين، وفي الحديث الحسن الذي أخرجه الطيالسي: "من صلى الضحى أربعا و قبل الأولى أي: صلاة الظهر، أربعا بني له بيت في الجنة" صحيح الجامع، وفي الحديث الصحيح: "إن الله عز وجل يقول يا ابن آدم اكفني أول النهار بأربع ركعات أكفك بهن آخر يومك" صحيح الترغيب.

*****

القابض الباسط اسمان من أسماء الله المتقابلة، التي لا ينبغي أن يثنى على الله بهما إلا كل واحد مع الآخر، لأن الكمال من اجتماع الوصفين، فهو القابض للأرزاق والأرواح والنفوس، والباسط للأرزاق والرحمة والقلوب، عن عدل ورحمة وحكمة منه سبحانه، ومن تأمل هذين الاسمين سأل ربه أعظم البسط وأفضله بسط الرحمة والهداية على القلب حتى يستضئ بنور الإيمان ويتخلص من الذنوب، تأمل"أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه".

*****

يتحدث بعض الناس عن الشر المستطير الذي يزعجه، ولا يتحدث عن الخير الذي يحيط به، إن وسائل نشر الخير والشر سيارة وفي متناول الجميع فمتى ننتقل من الدفاع إلى مشاريع البناء، ولنتيقن أن العمل إذا كان لله بارك الله فيه، وتأمل "وأذن في الناس بالحج" فقال إبراهيم وما يبلغ صوتي؟ فقال: عليك الأذان وعلي البلاغ.

*****

كان خالد بن الوليد رجلا يفزع في منامه، فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا اضطجعت فقل: بسم الله أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه، وعقابه، وشر عباده ومن همزات الشياطين وأن يحضرون" وفي رواية عبد الله بن عمرو: "إذا فزع أحدكم في النوم فليقل أعوذ بكلمات الله... فإنها لن تضره" فكان عبد الله بن عمرو يلقنها من عقل من ولده.صحيح الترغيب.

*****

الاستثمار الأكبر في الحياة الاستثمار في الإنسان، أهديته نصحا أو علمته حكمة، وفي الحديث الصحيح: "من علم آية من كتاب الله كان له ثوابها ما تليت إلى يوم القيامة" صحيح الترغيب.

*****

ليست العظمة في أن تبتسم، إنما العظمة أن تجعل الناس يبتسمون.

*****

ينتشر في مثل هذه الأيام حديث ضعيف لا يصح عن رسول الله عليه وسلم: "صلاة الأبرار ركعتين إذا دخلت بيتك وركعتين إذا خرجت" وضعفه بسبب إرساله.السلسلة الضعيفة، وأما الحديث الصحيح، فلفظه: "إذا خرجت من منزلك فصل ركعتين يمنعانك من مخرج السوء، وإذا دخلت إلى منزلك فصل ركعتين يمنعانك من مدخل السوء" السلسلة الصحيحة.

*****

"طوبى لمن وجد في صحيفته استغفار كثير" حديث صحيح، رواه ابن ماجه.
من أراد الحياة الحقيقية، والسعادة العظمى عليه أن يعيش بالقرآن ومعه، لأنه المنهج الذي يعطيك حياة باقية لا تنزوي ولا تزول، تأمل: " وكذلك أوحينا إليك روحاً من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نوراً نهدي به من نشاء من عبادنا" اللهم اهدنا لنورك.

*****

في تعاملك مع من حولك زوجا أو ابنا أو أخا أو صديقا تأمل ما يأتي:
- لا تعش له وإنما عش معه.
- ليست العبرة بما تريد في لفظك، إنما العبرة فيما يفهمه الطرف الآخر منك.
- لا تستهلك نفسك في تغيير طباع الآخر، وإنما تعايش معها بلا تكلف.

*****

الحاسد جاهل بربه وبسننه في كونه، ذلك أنه لما فاته الخير لأمر ما تحول يكيد للناجحين ،وكان أجدى أن يتحول إلى ربه، يسأله من فضله، فإن خزائنه ليست حكرا على واحد بعينه، ثم يستأنف السعي في الحياة بعدئذ، فلعل ما عجز عنه في البداية يدركه ثانية. خلق المسلم.

*****

مما انتشر بين الناس حديث:"إن اليتيم إذا بكى؛ اهتز عرش الرحمن لبكائه، فيقول الله عز وجل لملائكته: من أبكى عبدي...." قال الألباني: منكر جدا.السلسلة الضعيفة(5852)

*****

كلمات أعجبتني:
- مشاعر بلا فعل ادعاء، وفعل بلا مشاعر جفاء..
- من ادعى ما لا يعلم اتهم فيما يعلم.
- ما يغيب عن عقلك يغيب عن حديثك.
- كثرة الخطأ تعلم الكذب.

*****

آية في كتاب الله تعلمنا قاعدة في فنون التعامل مع الناس التغافل وترك استقصاء الخطأ حتى نسعد - بفتح السين- ونسعد- بضمها- تأمل (عرف بعضه وأعرض عن بعض).

*****

قديما قيل: أنصت مئة مرة، وتأمل ألف مرة، وتحدث مرة واحدة، وتأمل الحديث الحسن استشهد رجل منا يوم أحد، فوجد على بطنه صخرة مربوطة من الجوع، فمسحت أمه التراب عن وجهه، وقالت: هنيئا لك يا بني الجنة، فقال رسول الله: " ما يدريك لعله كان يتكلم فيما لا يعنيه، ويمنع ما لا يضره" صحيح الترغيب.

*****

المتأمل في قصص الأنبياء سيقف على نار لا تحرق، وبحر لا يغرق، وطفل ترميه الأمواج ليصل إلى بيت الملك، وآخر ينجو من البئر، ألم تتعلم مما سبق أن العالم كله إن اجتمع على ضرك لم يمسسك إلا بما كتبه الله عليك، فثق بمدبره وتقرب إليه لعله عنك يرضى.

*****

سورة الفيل سورة عظيمة تعلمنا معاشر البشر ألا نستخدم قوانا فيما يغضب ربنا ويرضي عدونا، لقد امتنع الفيل أن يستخدم في هدم الكعبة، فكيف يأذن البعض لنفسه أن يكون سببا في هدم الإسلام من حيث شعر أو لم يشعر؟

*****

آية تسكب في قلب المؤمن الرضا بمر القضاء،لأنها تقتضي من العبد التفويض إلى من يعلم عواقب الأمور، والرضا بما يختاره له لما يرجو فيه من حسن العاقبة، وألا يقترح على ربه ولا يختار عليه ولا يسأله ما ليس له به علم، فلعل مضرته وهلاكه فيه وهو لا يعلم، وإنما يسأل حسن اختيار الله له وأن يرضيه به، تأمل "وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون".

*****

ينقطع الكثير حين لا يبقى على بلوغ الهدف إلا الشيء اليسير، وينفذ صبرهم، ولذا فالعبرة في الشريعة ليس في كمال البدايات وإنما في حسن النهايات، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستعيذ من الحور بعد الكور أي: النقصان بعد الزيادة، فاصبر حتى تصل القمة بتوفيق الله.

*****

لو يستشعر المرء فضل الصلاح لسعى إليه بكل قواه مستعينا بالله، تأمل في صلاتك في اليوم والليلة إن من واجباتها الدعاء لعباد الله الصالحين الأحياء والميتين، ألست تقول في التشهد الآخر (السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين) وفي البخاري: "فإنه إذا قال ذلك أصاب كل عبد صالح في السماء والأرض" يقول شراح الحديث: وفيه التنويه بأهل الصلاح وما لهم من الفضل المدخر بدعوة كل مصل منذ بعث رسول الله إلى يوم القيامة.

*****

من أراد النجاة من فتنة الدجال عليه أن ينجو من الفتن قبله، إذ لا يتصور من شخص لم يثبت أمام فتن صغيرة أن يثبت في أعظم الفتن، وفي الحديث الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لأنا لفتنة بعضكم أخوف عندي من فتنة الدجال، ولن ينجو أحد مما قبلها إلا نجا منها، وما صنعت فتنة - منذ كانت الدنيا - صغيرة ولا كبيرة إلا لفتنة الدجال"الصحيحة.

*****

حينما ترفع يديك إلى السماء استشعر حياء الرب جل جلاله ممن يسأله، إنه حياء كرم وبر وجود وجلال، ففي الحديث الصحيح: "إن الله حيي كريم يستحيي إذا رفع الرجل إليه يديه أن يردهما صفرا خائبتين"صحيح الترغيب، فاستشعر الخير من السماء، ولا تنس إخوانك المسلمين من صالح دعائك.

*****

لا شك أن تلمس العيوب للناس، وإلصاقها بهم عن تعمد يدل على خبث ودناءة، فكيف باختلاق عيوب هم منها براء، وفي حديث جود إسناده المنذري: "من ذكر امرأ بشيء ليس فيه، ليعيبه به، حبسه الله فى نار جهنم حتى يأتي بنفاد ما قال فيه" وما دام الذي قاله بهتانا، فكيف يستطيع أن يثبت باطلا؟

*****

تفاءل دائما بالخير، وحدث نفسك به، لأن ما تحدث نفسك به تراه عينك، وفي الحديث الصحيح: " الطير تجري بقدر، وكان يعجبه الفأل الحسن" السلسلة الصحيحة.

*****

العلاقات الإنسانية لا تقاس بقوتها، وإنما تقاس بمدتها، وقد صح في الحديث: "ما تواد اثنان في الله ثم تفرقا إلا بذنب أحدثه أحدهما" صحيح الترغيب، تأمل(تواد) والمودة من أعلى درجات المحبة، لكنها لم تستمر .. تأمل في علاقاتك فيما سبق ثم قيمها.

*****

غالبية المشكلات تقع بسبب ما أقصده ، وما فهمته فكن حذرا في التعبير عن قصدك بما يتناسب مع فهم السامع، تقول عائشة: " كان حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا فصلا يفهمه كل من سمعه" صحيح الجامع.

*****

المتأمل لما يجري في الساحة العربية يستشعر اسم الله (الفتاح) الذي يفتح بين عباده بالحق في الدنيا والآخرة، فمهما طال الليل وادلهم الخطب، فإن الله يفتح بين عباده، ويحكم بينهم، تأمل (ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين).

*****

رسالة من مشتركة:
أنا امرأة عادية لست كثيرة صلاة وصيام وصدقة، لكني حريصة جدا على إدخال السرور على والدتي الكبيرة، أجهز الحلا والعشاء وأحمله لبيتها لتأنس بي، والله ما دخلت في أمر إلا تيسر لي ووفقت فيه ، بركة بري بمن أوجب الله الإحسان إليها، فأحسنوا لوالديكم يحسن الله إليكم.

*****

الصداقة في الإسلام شأنها عظيم، قرنها الله في كتابه بعلاقة المرء بأفراد أسرته، تأمل: "أن تأكلوا من بيوتكم أو بيوت آبائكم ... أو ما ملكتم مفاتحه أو صديقكم" وعقدها كبير القيمة، جليل الأثر حتى إنه ليكون النجدة في الأزمات الطاحنة، فاستحضر عند اصطفاء شخص لهذه المنزلة وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم لك: "لا تصحب إلا مؤمنا ولا يأكل طعامك إلا تقي" الصحيحة.

*****

إذا رسخ اليقين في فؤاد الإنسان، وخالطت قلبه بشاشة الإيمان، وأحس بحلاوته أصبح ينظر للأحياء قاطبة على ضوء العقيدة، فهو يحب لمبدأ لا لشهوة، ويكره لمبدأ لا لحرمان، وفي الحديث الصحيح: "أوثق عرى الإيمان: الحب في الله والبغض في الله" الصحيحة.

*****

اعتل بعير لصفية بنت حيي، وعند زينب فضل ظهر، فقال صلى الله عليه وسلم لزينب: "أعطيها بعيرا" فقالت: أنا أعطي تلك اليهودية، فغضب رسول الله، وهجر زينب ذا الحجة، والمحرم، وبعض صفر. أخرجه أبو داود، وحسنه الألباني، ومنه يؤخذ حرمة عرض المسلم، وأن للمربي أن يهجر فوق ثلاث.

*****

سئل الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- : هل ينقض الوضوء مرق الإبل باعتبار أن أجزاءه قد تحللت فيه؟
فأجاب: لا ينقض الوضوء لأنه ليس بلحم، والمتحلل هو الطعم فقط. ولكن يستحب الوضوء منه.مجموع الفتاوى.

*****

هناك مرضى من أقاربك يفرحون بزيارتك، فهلا أدخلت الفرح على قلوبهم، واستشعرت أن مما يقوله الله لك وقت العرض عليه في يوم القيامة: "يا ابن آدم مرضت فلم تعدني، فيقول العبد: وكيف أعودك وأنت رب العالمين. فيقول الله: أما علمت أن عبدي فلان مرض، أما علمت أنك لو عدته لوجدت ذلك عندي" ومنه أخذ العلماء أن عيادة المرضى تيسر الحساب وتخففه.



نشر بتاريخ 13-02-2012  


أضف تقييمك

التقييم: 4.56/10 (2377 صوت)


 

القائمة الرئيسية

القائمة البريدية

أوقات الصلاة
استعلم عن مدينة اُخرى

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.alwa7at.net - All rights reserved


الواحات | واحة الصوتيات | الرئيسية