خريطة الموقع الأحد 24 سبتمبر 2017م
الأول + الآخر + الظاهر + الباطن  «^»  العفو  «^»  البر  «^»  التواب  «^»  التفسير الموضوعي لسورة الرعد 5  «^»  التفسير الموضوعي لسورة الرعد 7  «^»  التفسير الموضوعي لسورة الرعد 11  «^»  التفسير الموضوعي لسورة الرعد 8  «^»  التفسير الموضوعي لسورة الرعد 15  «^»  التفسير الموضوعي لسورة الرعد 6 جديد واحة الصوتيات
.ooOoo. تسعة دروس ضمن سلسلة شرح أسماء الله الحسنى للدكتورة نوال العيد .ooOoo. محاضرة كيفية نصرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم للدكتورة نوال العيد .ooOoo. محاضرة أسرار الدعاء للدكتورة ريم الباني .ooOoo. ثلاثة دروس في التفسير الموضوعي لسورة يوسف للأستاذة ميادة الماضي .ooOoo. مقتبسات من تفسير سورة النور والفرقان للدكتورة فلوة الراشد .ooOoo. أربعة عشر درساً في التفسير الموضوعي لسورة الرعد للأستاذة ميادة الماضي .ooOoo. أربعة دروس ضمن سلسلة شرح أسماء الله الحسنى للدكتورة نوال العيد .ooOoo.

جـديـد الـمـوقـع


الواحات
واحة جوال المتميزة
رسائل شهر شوال - 1432هـ

جوال المتميزة



انتهى رمضان لكن حلاوة إيمانه لم تنته بعد، فما زالت قلوبنا مقبلة على الطاعات متعلقة بها، فلنثبت على ذلك،ولعل من أهم أسباب الثبات:
-الذكر(فاثبتوا واذكروا الله كثيرا)
-الالتفات حول العناصر المثبتة(واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي)
-الالتزام بأوامر الله لاسيما الفرائض(ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم وأشد تثبيتا)
-الصدقة(ومثل الذين ينفقون أموالهم ابتغاء مرضات الله وتثبيتا من أنفسهم).

*****

إن لإتمام العبادات فرحة عند المؤمن، ظهرت جلية في ختم شهر الصوم بالعيد، وفي كتاب الله (قل بفضل وبرحمته فبذلك فليفرحوا).

*****

قال العلماء عند شرح حديث ( من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر ) : إنما كان ذلك كصيام الدهر؛ لأن الحسنة بعشر أمثالها، فرمضان بعشرة أشهر والست بشهرين، وقد جاء في هذا حديث صحيح، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( صيام شهر رمضان بعشرة أشهر، وصيام ستة أيام بشهرين، فذلك صيام السنة) صحيح الترغيب.

*****

سئل ابن عثيمين عن تقديم صيام الست على قضاءرمضان؟
فأجاب:إذا كان على الإنسان قضاءمن رمضان صامه أولاً ثم صام ستاً من شوال، وإن صام الأيام الستةمن شوال ولم يقض ما عليه من رمضان فلا يحصل هذا الثواب سواء قلنا بصحةصوم التطوع قبل القضاء أم لم نقل، وذلك لأن النبي قال:"من صام رمضان ثم أتبعه" والذي عليه قضاءمن رمضان،يقال:صام بعض رمضان ولا يقال صام رمضان، ويجوز أن تكون متفرقةأو متتابعة،لكن التتابع أفضل.
الفتاوى.

*****

احرص على قراءة كتاب الله في بيتك ليظهر الله فضله عند أهل السماء، وفي الحديث الصحيح: "وإنَّ البيت ليُتلى فيه القرآن؛ فيتراءى لأهلِ السماء كما تتراءى النجومُ لأهل الأرضِ"الصحيحة.

*****

لن تنجز ما دمت متجمدا، لأن النظرية تقول كن سائلا لتتحرك، فإذا أردت أن تكون شيئا فاعمل عملا ينفعك وينفع مجتمعك، وقد ربط الله رزقه بالعمل (فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه).

*****

يتفنن البعض في ترويج كذبه عن طريق الوسائل السيارة سيما في زمن التقنية وسرعة انتشار المعلومة؛ وعقوبة هذا الصنف عند الله مضاعفة، وفي البخاري عن رسول الله: (رأيت الليلة رجلين أتياني قالا لي: الذي رأيته يشق شدقه فكذاب يكذب بالكذبة تحمل عنه حتى تبلغ الآفاق، فيصنع به هكذا إلى يوم القيامة).

*****

ثقافة اللحظة الأخيرة تجدها عند شخص يشتري حاجيات العيد بعد إعلان رؤية الهلال، وأغراض الدراسة في ليلتها، وتجهيزات السفر قبل الإقلاع بساعات، إن مثل هذا الشخص عرضة للأخطاء والاستغلال؛ ولقد حذر الإسلام من هذه الثقافة التعيسة، ابحث عن الآية في كتاب الله، وترقب الإجابة في الرسالة القادمة يوم غد إن شاء الله.

*****

الآية التي تحذرنا من تأخير أمورنا للحظة الحاسمة: "وأنفقوا من ما رزقناكم من قبل أن يأتي أحدكم الموت فيقول رب لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق وأكن من الصالحين ولن يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها"

*****

الحرمان مع الأدب أفضل من العطاء مع البذاءة "قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى والله غني حليم"

*****

عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ليس شيء أحب إلى الله من قطرتين وأثرين: قطرة دموع من خشية الله، وقطرة دم تهراق في سبيل الله، وأما الأثران: فأثر في سبيل الله، وأثر في فريضة من فرائض الله" حديث حسن، صحيح الترغيب.

*****

الوفاء خلق نبيل يتمثله أفاضل الناس ليس مع البشر فحسب بل لمن أحسن إليهم وإن كان بهيمة، وفي مسند أحمد بسند صحيح: "ثم أتاه بعير فقام بين يديه، فرأى عينيه تدمعان، فبعث إلى أصحابه، فقال: ما لبعيركم هذا يشكوكم؟ فقالوا: كنا نعمل عليه، فلما كبر و ذهب عمله تواعدنا عليه لننحره غدا، فقال رسول الله: "لا تنحروه و اجعلوه في الإبل يكون معها"الصحيحة.

*****

الذكر المطرد اليقظ ضرورة لازمة للوفاء، فمن أين لناسي العهد أن يفي به ؟ لذلك ختمت آية العهد بعنصر التذكير: (وبعهد الله أوفوا ذلكم وصاكم به لعلكم تذكرون).الغزالي.

*****

ذو الفضل جل جلاله اسم من أسماء الله الحسنى؛ ثبت في قوله تعالى (والله ذو الفضل العظيم) تأمل فضل الله عليك هداك للإسلام، وأمنك في وطنك، وعافاك في بدنك، ورزقك الأهل، وأمهلك مع كثرة ذنبك، ومن كل ما سألته أعطاك بل ومن غير أن تسأله تكرم عليك؛ فليلهج لسانك بالحمد لذي الفضل.

*****

على المربي أن ينبه على السلوك الخاطئ حتى لا ينتقل إلى قناعة وتصور، لأن تصحيح السلوك أيسر من تغير القناعات.

*****

الغضب جماع الشر كله؛ ضمن رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن ملك نفسه فلم تستثيره التوافه الجنة، وقال رجل لرسول الله: دلني على عمل يدخلني الجنة؟ قال رسول الله: "لا تغضب، ولك الجنة" وفي الحديث الآخر: "ما من جرعة أعظم أجرا عند الله من جرعة غيظ كظمها عبد ابتغاء وجه الله" صحيح الترغيب.


لم يتقبل الأمريكان طرق التفكير الجديدة للبربفسور ديمنغ الداعية لدمج المتعة بالعمل وإشراك الموظفين في عملية اتخاذ القرار وأن تحقيق الجودة يجب أن يتم في جميع مراحل تصنيع المنتج وليس فقط في آخرها، فتحمس لهذه النظريات اليابانيون فكانت سببا لتفوق صناعتهم؛ فالعاقل من استثمر كل جديد.

*****

تأملي: ختم الأوقات الفاضلة بأعظمها أجرا، فأفضل الليل آخره، وأفضل أيام رمضان العشر الأواخر، وأفضل عشر ذي الحجة يوم عرفة والنحر، وأفضل ساعات الجمعة آخرها، فالعبرة بالخواتيم، فهلا استكثرت من الدعاء في هذه الساعة وأنت مستشعرة قيام الساعة في مثل هذا اليوم، وفي الحديث الصحيح (عرضت علي الأيام فعرض علي فيها يوم الجمعة فإذا هي كمرآة بيضاء وإذا في وسطها نكتة سوداء، فقلت : ما هذه ؟ قيل : الساعة)الصحيحة.

*****

الإيجابي يفرح بإقبال عمله، لأنه سيرى امتداد نفعه، ولقاء أحبته، وتطوير ذاته، في حين أن السلبي يدعو الله أن تأتي مكرمة يعلن فيها تمديد الإجازة، لأن السهر والنوم والكسل والبطالة ستمحى من يومه، فتخير لنفسك، وتذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في صباحه ومسائه يتعوذ من العجز والكسل.

*****

يومكم مبارك ..
ما أجمل اغتنام أفضل أوقات الرزق، الذي دعا له رسول الله بالبركة، وفي حديث صخر بن وداعة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "اللهم بارك لأمتي في بكورها" وكان إذا بعث سرية أو جيشا بعثهم من أول النهار، وكان صخر تاجرا فكان يبعث تجارته من أول النهار فأثرى وكثر ماله. صحيح الترغيب، يقول ابن القيم "فللأوائل مزية القوة، وأول النهار بمنزلة شبابه، وآخره بمنزلة شيخوخته، وهذا أمر معلوم بالتجربة".
د.نوال العيد

*****

مع بداية العام احذر التسويف وسأفعل وأفعل، لأن المنجز ليس من ينتهي من عمله فحسب، بل من ينتهي منه في وقته المحدد، مستشعرا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اغتنم خمسا قبل خمس: وذكر منها: وفراغك قبل شغلك"صحيح الترغيب.

*****

الوقت قطار عابر لا ينتظر أحدا، فإن لم تركبه فاتك، فهل فكرت في إدارة وقتك باحتراف؟

*****

"اعمل بطريقة أذكى لا بمشقة أكثر"
كانت هذه العبارة هي شعار الجمعية الأمريكية لتقويم المهندسين كمحاولة منها للتمييز بين الشغل والانشغال، وهي تشير إلى التخطيط السليم لكل عمل تعمله.

*****

لا تنس وأنت تسمع الشهادتين في الأذان، أن تقول ما صح من الورد، ففي صحيح مسلم عن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من قال حين يسمع المؤذن -أي بعد الشهادتين- أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله، رضيت بالله ربا وبمحمد رسولا وبالإسلام دينا ، غفر له ذنبه".

*****

إن سعة الأفق والنظر إلى المستقبل تجعل الإنسان يدرك تماما: ماذا، ومتى، وكيف يعمل ؟ فهو يتحرك برؤية واضحة وخطى مرسومة، وها هو ذا يوسف (عليه الصلاة والسلام) يرسم خطته الاقتصادية بالاستفادة من سنوات الرخاء المشهودة، لمواجهة سنوات الشدة المتوقعة، تأمل (قال تزرعون سبع سنين دأبا فما حصدتم فذروه في سنبله إلا قليلا مما تأكلون ثم يأتي من بعد ذلك سبع شداد يأكلن ما قدمتم لهن) فهل ستستفيد من النظرية ؟

*****

تأمل في ماضيك وادرس حاضرك واستشرف مستقبلك، وحدد من أنت وماذا تريد أن تكون ؟وخطط للوصول مستعينا بالمستعان الوكيل وهو حسبك ونعم المولى والنصير، وفقك وسددك وأعانك.

*****

أن يتحول المفسد إلى داعية للإصلاح هو معنى يتجدد في كل زمان ومكان، وقد نجحت الوسيلة الإعلامية في هذا الزمان في نقل هذا المعنى والترويج له، تأمل قول فرعون لقومه (ذروني أقتل موسى وليدع ربه إني أخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد) فلتكافح هذه الأقوال بوعيك وفكرك.

*****

في الملاحة يعرف قائد السفينة أنه لا يكفيه أن يقلع في اتجاه هدفه، بل يجب عليه مراجعة مساره على طول الطريق، فإذا عدل مساره لتفادي الهلكة لم يشعر أبدا أنه (رجع) عن الهدف، وإنما هو يؤمن وصوله إليه، فهل نعي مبدأ المراجعة لأنفسنا ولا يعني ذلك أن نرجع عن أهدافنا، تأمل قصة أحد في سورة آل عمران لتتبنى مشروع المراجعة لنفسك.

*****

(أهل العلم يكتبون ما لهم وما عليهم، وأهل الأهواء لا يكتبون إلا ما لهم)
عبد الرحمن بن مهدي

*****

الناقد الحق ليس من يرى القشة في عيون الآخرين، ويغفل عن العود في عينيه، وليس من يسكت عن الجرائم الكبيرة في بيته، ويطارد الهفوات في بيوت الآخرين، وفي الحديث الصحيح: "يبصر أحدكم القذاة في عين أخيه، و ينسى الجذع أو الجدل في عينه معترضا" الصحيحة.

*****

النقد الصحيح (بناء) و(مشاركة) تحيط بالعمل وتوجهه إلى الأفضل، وليس مجرد المعارضة التي لا تبتغي إصلاحا، وإنما فقط تُرسخ الفوضى، ولنرفع في نقدنا شعار (وقولوا للناس حسنا).

*****

لا يحق للعبد أن يعرض نفسه للهلكة، بل عد العلماء فعلته من الكبائر، واستدلوا بالحديث الصحيح: "من بات فوق بيت ليس له إجار (أي:سطح) فوقع فمات فقد برئت منه الذمة، ومن ركب البحر عند ارتجاجه فمات، فقد برئت منه الذمة" الصحيحة.

*****

كم يستوقفني فضل الساعي على الأرملة والمسكين في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عند مسلم: "الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله ،وأحسبه قال: كالقائم لا يفتر، و كالصائم لا يفطر" فلنتعلم من هذا الحديث فضل الأعمال المتعدية النفع، وفضل التخفيف من مآسي الناس وقضاء حوائج المحتاج منهم.

*****

رسالة لكل مسؤول صغير أم كبير، للوالد في بيته والمعلم في درسه والمدير في مكتبه، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن شر الرعاة الحطمة" أي:العنيف الذي لا رفق عنده، أصلها في الراعي الذي يكون عنيفا برعيه الإبل يحطمها، يلقى بعضها على بعض، فلا تكن من الحطمة.

*****

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه، ثم نفث فيهما، فقرأ فيهما (قل هو الله أحد) و(قل أعوذ برب الفلق) و(قل أعوذ برب الناس) ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده، يبدأ بهما على رأسه ووجهه، وما أقبل من جسده، يفعل ذلك ثلاث مرات. صحيح البخاري.

*****

رسالة من مشتركة:
حينما تتعب النفس يتحدث الجسد، معلومة التفت إليها إن بدأت الأمراض تغزو جسدك.

*****

(فرغ خاطرك للهم بما أمرت به، ولا تشغله بما ضمن لك، فإن الرزق والأجل قرينان مضمونان، فما دام الأجل باقيا كان الرزق آتيا، وإذا سد عليك بحكمته طريقا من طرقه فتح لك برحمته طريقا أنفع لك منه، فتأمل حال الجنين يأتيه غذاؤه وهو الدم من طريق واحدة وهو السرة، فلما خرج من بطن الأم وانقطعت تلك الطريق فتح له طريقين اثنين وأجرى له فيهما رزقا أطيب وألذ من الأول لبنا خالصا سائغا)
ابن القيم

*****

أصول الخطايا كلها ثلاثة: الكبر وهو الذي أصار إبليس إلى ما أصاره، والحرص وهو الذي أخرج آدم من الجنة، والحسد وهو الذي جرأ أحد بني آدم علي أخيه، فمن وقى شر هذه الثلاثة فقد وقى الشر، فالكفر من الكبر، والمعاصي من الحرص، والبغي والظلم من الحسد.
ابن القيم

*****

أعظم بالتكبير، لأن الدين كله تفصيل له، فالمسلم يؤدي طاعته تكبيرا لله وتعظيما لشأنه، ولا تنعقد الصلاة التي هي عمود الدين إلا بالتكبير، وهو شعار الصلاة والأذان والأعياد وكل مكان عال، فأكثر منه مستحضرا قول الله لنبيه (وكبره تكبيرا).

*****

لا يفوح العطر حتى يسحق، ولا يضوَّع العود حتى يُحرق، وكذلك المحن تصقل العبد وتسوق في ثناياها المنح، فالخير الكثير فيما تكره (وعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا).

*****

مشاركة د.نورة الحساوي.
يقول النووي في شرح حديث: "من فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة" : (في هذا فضل إعانة المسلم وتفريج الكرب عنه وستر زلاته، ويدخل في كشف الكربة وتفريجها من أزالها بماله أو جاهه أو مساعدته، والظاهر أنه يدخل فيه من أزالها بإشارته ورأيه ودلالته)شرح صحيح مسلم.

*****

(نازعتني نفسي إلى أمر مكروه في الشرع، وجعلت تنصب لي التأويلات وتدفع الكراهة، وكانت تأويلاتها فاسدة، والحجة ظاهرة على الكراهة.فلجأت إلى الله تعالى في دفع ذلك عن قلبي، وأقبلت على القراءة، وكان درسي قد بلغ إلى سورة يوسف، وذلك الخاطر قد شغل قلبي حتى لا أدري ما أقرأ، فلما بلغت إلى قوله تعالى:(قل معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي)انتبهت لها وكأني خوطبت بها،فأفقت من تلك السكرة، فقلت: يا نفس أفهمت؟ هذا حر بيع ظلما، فراعى حق من أحسن إليه، وسماه مالكا، وإن لم يكن له عليه ملك فقال: إنه ربي، ثم زاد في بيان موجب كفه عما يؤذيه، فقال: أحسن مثواي، فكيف بك وأنت عبد على الحقيقة لمولى ما زال يحسن إليك من ساعة وجودك)
ابن الجوزي.

*****

لا يزال الإسلام ينهى أتباعه من الاقتراب للحرام، سدا للذريعة واتقاء للجاذبية التي تضعف الإرادة، تأمل (ولا تقربوا الفواحش) (ولا تقربوا الزنا) (ولا تقربوا مال اليتيم) وفي صحيح مسلم: "من أشار إلى أخيه بحديدة فإن الملائكة تلعنه حتى وإن كان أخاه لأبيه وأمه" فلا تقترب من وسائل الحرام أيا كانت حتى لا تقع فيه، عصمك الله منه.

*****

المسلم قوي الحصانة لا يمكن أن يقع ضحية للخزعبلات والأوهام، لديه قاعدة عقدية يؤمن بها في اتخاذ الأسباب: بأنها إما حسية كدواء الطبيب، أو شرعية كالرقية والحجامة وما عداها فأسباب شركية لا يثبتها الحس ولا الشرع، فليس عقلا أن تُلبس إسوارة لطرد الطاقة السلبية، ولا أن تُقتنى بطتان ليدوم الزواج، وفي مسند أحمد بسند لا بأس به أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا في يده حلقة من صفر فقال: ما هذه ؟ قال: من الواهنة (مرض يوهن الجسم)، فقال: انزعها؛ فإنها لا تزيدك إلا وهنا، انبذها عنك، فإنك لو مت وهي عليك ما أفلحت أبدا.

*****

ليس عيبا أن تخطئ لأنك بشر، لكن الخطأ إصرارك عليه وعدم اعترافك به، والاعتراف بالخطأ منهج شرعي ثابت في السيرة النبوية، وفي صحيح مسلم: "أن النبي صلى الله عليه و سلم مر بقوم يلقحون، فقال: "لو لم تفعلوا لصلح" فخرج شيصا، فمر بهم، فقال: ما لنخلكم ؟ قالوا قلت كذا وكذا، قال: "أنتم أعلم بأمر دنياكم".

*****

لغة الأرقام والاهتمام بالإحصائيات ليست وليدة القرن العشرين، بل هي ثابتة في السنة النبوية، وفي صحيح مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أحصوا لي كم يلفظ الإسلام" قالوا: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم : أتخاف علينا ونحن ما بين الست مئة إلى السبع مئة؟ قال: إنكم لا تدرون لعلكم أن تبتلوا، قال: فابتلينا حتى جعل الرجل منا لا يصلي إلا سرا" إنها رسالة ذكية من رسول الله عليه الصلاة والسلام لدراسة الواقع، فهل نبني أمورنا على لغة الأرقام أم على تخرصات الأشخاص؟ وقديما قيل: أعطني رقما أعطك كتابا.

*****

علام تحزن وقد ملكت الدنيا بأسرها معافى في بدنك، آمنا في سربك، عندك قوت يومك، فالحمد لله كما ينبغي لجلال وجهك.

*****

لا تكسر بابا مغلقا إذا كنت تستطيع فتحه، ولا تقطع حبلا معقودا إذا كنت تستطيع فكه، وما كان الرفق في شيء إلا زانه.

*****

إذا اكتملت للمؤمن كثير من النعم لم يزل يتطلع إلى نعمة الآخرة وأولها حسن الختام، تأمل قول يوسف (رب قد آتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الأحاديث فاطر السموات والأرض أنت وليي في الدنيا والآخرة توفني مسلما وألحقني بالصالحين).

*****

المتأمل لسير الأنبياء والعلماء والمصلحين يقف على تفسير قول الله تعالى (وتركنا عليه في الآخرين) أي: "جعل له ثناء حسنا مستمرا إلى وقت الآخرين، وذلك لأنه محسن في عبادة الخالق، محسن إلى الخلق، وهذه سنته تعالى في المحسنين، أن ينشر لهم من الثناء على حسب إحسانهم" السعدي.
فهل فكرت في نصيبك من الآية ؟

*****

ليس المهم أن تمتلك القدرات المهم إيمانك بما لديك منها، تأمل الحديث الصحيح: "إنما العلم بالتعلم، والحلم بالتحلم، ومن يتحر الخير يعطه ومن يتوق الشر يوقه" الصحيحة.

*****

"أربعة يبغضهم الله عز وجل: البياع الحلاف، والفقير المختال، والشيخ الزاني، والإمام الجائر"حديث صحيح.

*****

الاعتدال في كل شيء مطلوب حتى في البغض والحب، وصح عن أسلم، عن عمر بن الخطاب قال: "لا يكن حبك كلفاً ، ولا بغضك تلفاً". فقلت: كيف ذاك؟ قال: "إذا أحببت كلفت كلف الصبي، وإذا أبغضت أحببت لصاحبه التلف" صحيح الأدب المفرد.



نشر بتاريخ 13-02-2012  


أضف تقييمك

التقييم: 6.18/10 (2768 صوت)


 

القائمة الرئيسية

القائمة البريدية

أوقات الصلاة
استعلم عن مدينة اُخرى

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.alwa7at.net - All rights reserved


الواحات | واحة الصوتيات | الرئيسية