خريطة الموقع الأحد 24 سبتمبر 2017م
الأول + الآخر + الظاهر + الباطن  «^»  العفو  «^»  البر  «^»  التواب  «^»  التفسير الموضوعي لسورة الرعد 5  «^»  التفسير الموضوعي لسورة الرعد 7  «^»  التفسير الموضوعي لسورة الرعد 11  «^»  التفسير الموضوعي لسورة الرعد 8  «^»  التفسير الموضوعي لسورة الرعد 15  «^»  التفسير الموضوعي لسورة الرعد 6 جديد واحة الصوتيات
.ooOoo. تسعة دروس ضمن سلسلة شرح أسماء الله الحسنى للدكتورة نوال العيد .ooOoo. محاضرة كيفية نصرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم للدكتورة نوال العيد .ooOoo. محاضرة أسرار الدعاء للدكتورة ريم الباني .ooOoo. ثلاثة دروس في التفسير الموضوعي لسورة يوسف للأستاذة ميادة الماضي .ooOoo. مقتبسات من تفسير سورة النور والفرقان للدكتورة فلوة الراشد .ooOoo. أربعة عشر درساً في التفسير الموضوعي لسورة الرعد للأستاذة ميادة الماضي .ooOoo. أربعة دروس ضمن سلسلة شرح أسماء الله الحسنى للدكتورة نوال العيد .ooOoo.

جـديـد الـمـوقـع


الواحات
واحة جوال المتميزة
رسائل شهر صفر - 1430هـ

جوال المتميزة

من هم الواصلون الحقيقيون؟ هل هم واصلو الأرحام فحسب؟ تأمل: (والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل)الوصل: وصل عام يصلون ما بينهم وبين ربهم بفعل الطاعات وترك المحرمات ، ويصلون ما بينهم وبين الرسول باتباع سنته، ويصلون أرحامهم وأقاربهم وأزواجهم وخدمهم بأداء حقهم كاملا، والسبب الذي يجعل العبد واصلا ما أمر الله به أن يوصل، خشية الله وخوف يوم الحساب، ولهذا قال بعدها: ( وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ويخافون سوء الحساب)

* * * * *

المتدبر لمناسبة مجيء
سورة "الشرح" بعد "الضحى"
ينكشف له كثير من المعاني المقررة في السورة،
منها ما في قوله تعالى
(( فإن مع العسر يسرا،
إن مع العسر يسرا ))
والسورتان تعطيان مثلا حيا
لتقرير هذه السنة، فسورة الضحى
تمثل جوانب العسر التي عاناها
نبينا عليه الصلاة والسلام ؛
ليعقبها جوانب اليسر في الشرح
حتى إذا انتهى المثل، يأتي التعقيب
بأن مجئ اليسر بعد العسر سنة
لاتتخلف.

* * * * *

" اختلاف أمتي رحمة "
لا أصل له (الضعيفة 57 )
ثم إن معنى هذا الحديث مستنكر عند المحققين من العلماء،
قال العلامة ابن حزم في
" الإحكام في أصول الأحكام "
( 5 / 64 )
بعد أن أشار إلى أنه ليس بحديث :
وهذا من أفسد قول يكون ؛
لأنه لو كان الاختلاف رحمة
لكان الاتفاق سخطا ،
وهذا ما لا يقوله مسلم ،
لأنه ليس إلا اتفاق أو اختلاف ، وليس إلا رحمة أو سخط .

* * * * *

قال شيخ الإسلام :
" إنما اشتغلت قلوب طوائف
من الناس بأنواع العبادات المبتدعة إما بالأدعية أو بغيرها لإعراض قلوبهم عن المشروع ،
وإلا فمن أصغى إلى كلام الله ورسوله واعتاد الدعاء المشروع في أوقاته وجد فيه من الفهم والحلاوة والهدى والشفاء والبركة والمنفعة مالا يجده في شيء من الكلام لا منظومه ولا منثوره، فعلى العاقل أن يجتهد في اتباع السنة " (اقتضاءالصراط المستقيم/ 384)

* * * * *

إذا اعتراك ضعف
أو مر بك ما كدت به أن تنكسري، فسيأتيك معنى اسم الله" الجبار"
كالبرد على قلبك،
فالجبار هو المصلح أمور خلقه، المصرفهم فيما فيه صلاحهم,
وهو الذي يجبر الفقر بالغنى،
والمرض بالشفاء,والسعة بالشدة، فإذا ضاق بك الأمر واشتد الكرب فارفعي يديك وقولي:يا جبـــار
وتأكدي أنه سيجبر كسرك،
وسيفرج كربك،
وسيبدل حزنك سعادة،
وخوفك أمنا،
وضيقك فرجا،
وثقي به تمام الثقة ؛ لأنه جبار السموات والأرض

* * * * *

- ماحكم رؤية الحامل للدم؟
إن كان قبل الوضع بزمن يسير كاليومين أو الثلاثة ومعه طلق فهو نفاس ، وإن كان قبل الوضع بزمن كثير أو قبل الوضع بزمن يسير لكن ليس معه طلق فليس بنفاس و هو حيض -على الصواب- إذا كان على عادة حيضها؛ لأن الأصل فيما يصيبُ المرأة من الدم أنه حيض إذا لم يكن له سبب يمنعُ من كونه حيضًا، وليس في الكتاب والسنة ما يمنعُ حيض الحامل.
(ابن عثيمين,الدماء الطبيعية,11)

* * * * *

يرسم القرآن للمسلم منهج التعامل مع المسيءبما يتناسب مع بشريته،
ويخيره بين مقامات ثلاثة؛
أولها: المثل والعدل،وقد أذن الله به ومع ذلك سماه (سيئة) تنفيرا منه. و ثانيها:العفو والفضل وقد ندب إليه وجعله نصيب أصحاب الصبر والحظ العظيم.
و ثالثها: الظلم الذي حرمه وعاقب عليه.
وقد جمع بين هذه المقامات في آية (40) من سورة الشورى
(وجزاء سيئة سيئة مثلها فمن عفا
وأصلح فأجره على الله إنه لا يحب الظالمين )

* * * * *

( الجنة تحت أقدام الأمهات من شئن أدخلن ومن شئن أخرجن )
موضوع
- السلسلة الضعيفة رقم 593-
ويغني عنه حديث معاويةبن جاهمة أنه جاء النبي فقال:( يا رسول الله أردت أن أغزو وقد جئت أستشيرك فقال: هل لك أم ؟ قال : نعم.
قال : فالزمها فإن الجنة
تحت رجليها)
قال الألباني: حسن صحيح.
صحيح سنن النسائي(3104)
فكيف نحن مع من كانت الجنة تحت رجليها ؟!
رزقكم الله بر والديكم.

* * * * *

إن في الابتلاء من العبر وكنوز الحكم ما يشد عضد المؤمن المصاب؛ لأنه يسوق المؤمن لأكمل النهايات التي لم يكن ليعبرها إلا على جسر من الابتلاء، فظاهره امتحان وباطنه رحمة ونعمة، وكم لله من نعمة جسيمة ومنة عظيمة تجنى من قطوف الابتلاء!
ففي الحديث " إن الرجل ليكون له عند الله المنزلة، فما يبلغها بعمل، فما يزال الله يبتليه بما يكره حتى يبلغه إياها " حسنه الألباني
في الصحيحة(1599)

* * * * *

(الرحمن الرحيم)
ما أعظم هذين الاسمين اللذين
نرى آثارهما في كل ما حولنا،
مع ما بينهما من فرق لطيف
ذكره ابن القيم في بدائع الفوائد
(1/14) حين جعل الرحمن دالا على صفة ذاتية، والرحيم دالا على صفة فعلية، فـ "الرحمن" دالٌ على الصفةِالقائمة به سبحانه،و"الرحيم"دال على تعلقها بالمرحوم،
وإذا أردت فهم هذا فتأملي قول الله تبارك وتعالى"إِنَّهُ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً"
ولم يجىء قط "رحمن بهم".

* * * * *

اسم الله "الفتاح " يطمئن قلوب عباد الله المؤمنين بأنه مهما طال ليل الظالم وكثر بغيه وظلمه للعباد،
لا بدَّ أن يفتح الله بين عباده المؤمنين وعباده الظالمين،
لأن معنى الفتاح الحاكم الذي يقضي بين عباده بالحق والعدل؛وبأحكامه الشرعية القدرية،
وقد توجهت الرسل إلى الله الفتاح أن يفتح بينهم وبين أقوامهم المعاندين،فيما حصل بينهم من الخصومة والجدال،واستمعي لقول نوح(قال رب إن قومي كذبون فافتح بيني وبينهم فتحا)

* * * * *

البكاء على الميت على وجه الرحمة حسن مستحب، لا ينافي الرضا، وبهذا يعرف قول النبي صلى الله عليه وسلم الذي أخرجه البخاري في الجنائز(6655)

* * * * *

لم يخف علينا حبيبنا الفقر ولا الجوع لكنه خشي علينا أمرا أعظم منهما يفسد القلوب،أخرج البخاري في صحيحه (6061)
(ما الفقر أخشى عليكم ولكن أخشى عليكم أن تبسط عليكم الدنيا كما بسطت على من كان قبلكم فتنافسوها كما تنافسوها وتلهيكم كما ألهتهم) ألا ترين مصداق حديث الرسول في واقع الحياة، سعي حثيث على الدنيا، وغفلة عن المنافسة في الآخرة، فمتى يكون شعارنا:
إن استطعت أن لا يسبقك إلى الله أحد فافعل.

* * * * *
إن البيت الصالح والبيئة الصالحة في زماننا أشبه ما تكون بسفينة نوح عليه السلام التي تجري في موج كالجبال من الفتن و الخطوب ، لذا يجب على الآباء والأمهات الحرص على الأبناء كل الحرص كي يركبوا في السفينة ، واتخاذ الوسائل التي تحقق ذلك.
د/ ناصر العمر

* * * * *

النجاح مطلب يسعى إليه الجميع ، ومن أهم الأسباب الجالبة له التوكل على الله الذي يعني صدق اعتماد القلب على الرب في جلب ما ينفع ودفع ما يضر، ولكنه مع هذا الاعتماد يبذل السبب الذي هو المذاكرة؛ مع خلو قلبه من الاعتماد عليها ، لأن اعتماده في الحقيقة على الله ومثل هذا مطمئن غير قلق وهذا حال كل متوكل فهو مستشعر معية ربه له كما قال موسى

* * * * *

ما حكم الزيادة والنقص في زمن الحيض,وكذلك تقدمه أو تأخره عن وقته؟
المرأة متى رأت الدم فهو حيض سواء تقدم أم تأخر ومتى رأت الطهر فهي طاهر سواء زاد أم نقص.
الدماء الطبيعية لابن عثيمين(13) والقاعدة التي تعتمدها المرأة:
متى رأت الدم فهو حيض، إذا كان يوم وليلة فأكثر، ومتى رأت الطهر فهي طاهرة سواء زادت عن عادتها أو نقصت، وسواء تقدمت أو تأخرت، لقوله)ويسألونك عن المحيض قل هو أذى) فجعل وجود الدم وهو الأذى حيضا.

* * * * *
للدعاء مع البلاء ثلاث مقامات,
أحدها أن يكون أقوى من البلاء فيدفعه؛كمن نجح مع تخوفه من الفشل.
الثاني أن يكون أضعف من البلاء فيقوى عليه البلاء فيصاب به العبد ولكن قد يخففه؛ كمن رسب في مادة ولو لم يدع لكان الرسوب في ثلاث.
الثالث أن يتقاوما ويمنع كل واحد منهما صاحبه؛كمن مرض عند اختبار مادة فتغيب عنها.
وفي الحديث(لايرد القضاء إلا الدعاء,ولا يزيد في العمر إلا البر) حسنه الألباني في الصحيحة (154)

* * * * *

الرحمة كمال في الطبيعة يجعل المرء يرق لآلام الخلق ويسعى لإزالتها، وليست مجرد عاطفة عارضة، أو شفقة وقتية، إنما هي خلق متأصل في المسلم،أخرج أحمد في المسند بسند صحيح أن رجلا قال:يا رسول الله إني لأذبح الشاة فأرحمها,
قال"والشاة إن رحمتها رحمك الله"
هذا شأن من يرحم البهائم التي لا تعي،
فكيف بمن يرحم البشر على اختلاف حاجاتهم النفسية، والجسمية، والاجتماعية، والمادية؟ فتذكري يرحمك الله.

* * * * *

لو تأمل العبد الضعيف كثير الذنب، ما يحصل له من عظيم الأجر
إن هو ذكر الله، لما فتر لسانه عن الذكر، ذلك أن ذكره يصعد إلى السماء حتى يصل إلى العرش يذكر بصاحبه عند ربه،
فعن النعمان بن بشير قال: قال رسول الله:" إن مما تذكرون من جلال الله التسبيح والتهليل والتحميد ينعطفن حول العرش لهن دوي كدوي النحل تذكر بصاحبها, أما يحب أحدكم أن يكون له أو لا يزال له من يذكر به!"
صحيح سنن ابن ماجه(3809)

* * * * *

قد يسدي إليك شخص ما نصحا، فتواجه النصح بالرفض، أوقد تكون أنت الناصح المردود، وتتساءل عن السبب،
فيأتيك قوله تعالى: ( وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا بادي الرأي )
فأكبر مانع للعبد من معرفة الحق ومن اتباعه الكبرـ أعاذك الله منه ـ وعليه فإن الحق يعرف بأنه حق بنفسه لا بمن اتبعه.

* * * * *

هلا تأملت في رحمة الله حولك،
كم هي آثار رحمته عظيمة، بيد أن رحمته في الآخرة أوسع من رحمته في الدنيا بكثير،
أخرج مسلم(2725) (إن لله مائة رحمة، أنزل منها رحمة واحدة بين الجن والإنس والبهائم والهوام، فبها يتعاطفون وبها يتراحمون وبها تعطف الوحش على ولدها،وأخّر الله تسعا وتسعين رحمة يرحم بها عباده يوم القيامة)
فالمحروم الحقيقي من حُرم التسعة والتسعون جزءا،وما أعظم جنايته التي حرمته رحمة الله في الآخرة!

* * * * *

(العبد دائما بين نعمة من الله يحتاج فيها إلى شكره ، وذنب منه يحتاج فيه إلى الاستغفار،وهذان من الأمور اللازمة للعبد دائما فإنه لا يزال يتقلب في نعمه وآلائه، ولا يزال محتاجا إلى التوبة والاستغفار. وفي الحديث الذي أخرجه مسلم في الذكر(41):(إنه ليغان ـ أي: ما يَغْشَاه من السَّهْو الذي لا يَخْلو منه البَشَر ـ على قلبي وإني لأستغفر الله في اليوم مائة مرة)
(التحفة العراقية في الأعمال القلبية لابن تيمية:ص 129)

* * * * *

نسلك حين نمارس أسلوب جلد الذات، وانتقاص الآخر بطريقة ترسخ الخطأ، وتنمي الشعور السلبي لدى المخطئ، في حين سلك رسول الله لتزكية الذات وتغليب الجوانب الإيجابية على السلبية طرقا صادقة ذكية عند إيقاع العقوبة؛ ليربي المربين على قيمة"العقوبة للمحبة لا للعذاب" مما يدفع المخطئ وهو يرى احتواء المربي له إلى الإقلاع عن الخطأ. وسيأتيك في الرسالة القادمة الموقف النبوي الذي رسمه رسول الله لتربية المخطئ.

* * * * *

أخرج البخاري في صحيحه
(6398)من حديث عمر بن الخطاب: أن رجلا على عهد النبي كان اسمه عبد الله، وكان يلقب حمارا، وكان يضحك رسول الله،وكان النبي قد جلده في الشراب،
فأتي به يوما، فأمر به فجلد، فقال رجل من القوم :اللهم العنه ما أكثر ما يؤتى به ؟ فقال النبي:( لا تلعنوه فو الله ما علمت إلا أنه يحب الله ورسوله) تأملي(فأمر به فجلد) وقوله للاعن:(لا تلعنوه فو الله ما علمت إلا أنه يحب الله ورسوله)

* * * * *

إلى طلاب الحب:
لست أعني بهذا الحب حب الصور والذوات ؛ لأن في القلوب فاقة وضيقا لا يسده إلا حب الرحمن
الذي به تستحيل المصائب إلى لذات .
تلك القلوب تسير إلى بارئها بأرواحها لا بأجسادها .
فلله در قلوب تلاحقت أعيادها لأنسها وقربها من مولاها.
ويا حسرة على قلوب تعلقت بشعارات أدعياء ما يسمونه بعيد الحب الزائف!
فاربئي بنفسك أن تحيي بلا أعياد سرمدية
فمن طلب لذة قلبه بحب غير ربه جازاه ربه بضد مقصوده

* * * * *

ما حكم الصفرة والكدرة في الحيض؟
الصفرة: أن ترى الدم أصفر كماء الجروح.
الكدرة: أن تراه متكدرا بين الصفرة و السواد.
فإن كان في زمن الحيض أو متصلا به قبل الطهر فهو حيض
وإن كان بعد الطهر فليس بحيض؛ لقول أم عطية رضي الله عنها: (كنا لا نعد الصفرة والكدرة بعد الطهر شيئًا)
(ابن عثيمين,الدماء الطبيعية,14)

* * * * *

الجاهل يشكو الله إلى الناس، وهذا غاية الجهل بالمشكو والمشكو إليه؛ فإنه لو عرف ربه لما شكاه، ولو عرف الناس لما اشتكى إليهم ، ورأى بعض السلف رجلا يشكو إلى رجل فاقته وضرورته، فقال : يا هذا والله ما زدت على أن شكوت من يرحمك! وفي ذلك قيل: إذا شكوت إلى ابن آدم إنما ...
تشكو الرحيم إلى الذي لا يرحم
والعارف إنما يشكو إلى الله وحده.
(ابن القيم،الفوائد،87)

* * * * *

قال صلى الله عليه وسلم :" كفى بالمرء إثما أن يحدث بكل ما سمع" قال ابن حبان : هذا الخبر زجر للمرء أن يحدث بكل ما يسمع حتى يعلم يقين صحته.
المجروحين من المحدثين ( 1/15)
فحري بنا ألا نحدث بكل ما نسمعه قبل التيقن من صحته! وليس مما يمتدح المرء به أن يطلق لسانه لينقل كل خبر تأتى له فـ"بئس مطية الرجل زعموا" أو يطلق العنان ليديه لترسلا كل رسالة أتته على صندوق الوارد،فمتى يكون شعارنا "التثبت أولا"؟

* * * * *

ليعلم العاصي أن غيره من الناس والدواب يتضرر بذنبه،
وفي الحديث الصحيح((لم يمنع قوم زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم يمطروا)) قال عكرمة: دواب الأرض وهوامها حتى الخنافس والعقارب يقولون منعنا القطر بذنوب بني آدم.
فتأمل كيف لم يكفه عقاب ذنبه حتى يبوء بلعنة من لا ذنب له .

* * * * *

ارتفاع الأسعار، ومعدلات الطلاق، وزيادة المشكلات العائلية، والأزمة المالية، جميع ذلك يجعلنا نتدبر : ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )
فإنه ما أذنب عبد ذنبا ً إلا زالت عنه نعمة من الله بحسب ذلك الذنب، فإن تاب عن الذنب رجعت إليه النعمة أو مثلها، وإن أصر لم ترجع إليه، و لا تزال الذنوب تزيل عنه النعم حتى تسلبها كلها، فمتى رأيت تكديرا في حال، فاذكر نعمة ما شكرت، أو زلة ما قد فعلت.

* * * * *

قال الشعبي : خرج عمر يستسقي فلم يزد على الاستغفار فقالوا : ما رأيناك استسقيت ، فقال : لقد طلبت الغيث بمجاديح السماء التي يستنزلون بها المطر ثم قرأ
( استغفروا ربكم إنه كان غفارا
يرسل السماء عليكم مدرارا)
( وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعاحسنا إلى أجل مسمى)
غدا صلاة الاستسقاء ،
فما أجمل أن تكوني سبباً في سقاية أهل الأرض بدعوة صادقة .

* * * * *

"إن رحمتي سبقت غضبي " حديث قدسي أخرجه البخاري (5654) قال الطيبي: (في سبق الرحمة إشارة إلى أن قسط الخلق منها أكثر من قسطهم من الغضب، وأنها تنالهم من غير استحقاق، وأن الغضب لا ينالهم إلا باستحقاق، فالرحمة تشمل الشخص جنينا ورضيعا وفطيما وناشئا قبل أن يصدر منه شيء من الطاعة، ولا يلحقه من الغضب إلا بعد أن يصدر عنه من الذنوب ما يستحق معه ذلك).الفتح ( 6/292)

* * * * *

يشتكي كثير من المصلين من كثرة الوساوس التي تذهب عليهم الخشوع، وممن سبقت شكايته من هذا الأمر عثمان بن أبي العاص حين قال: يا رسول الله إن الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي وقراءتي يلبسها علي .
فقال رسول الله:"ذاك شيطان يقال له خنزب فإذا أحسسته فتعوذ بالله منه واتفل على يسارك ثلاثا"
قال: ففعلت ذلك فأذهبه الله عنى.رواه مسلم (2203)
قال الشيخ ابن باز:"الالتفات في الصلاة للتعوذ بالله من الشيطان الرجيم عند الوسوسة لاحرج فيه، بل هو مستحب عند شدة الحاجة إليه بالرأس فقط" مجموع الفتاوى(11/130)

* * * * *

إن المرأة العاقلة من تصل إلى أعلى الدرجات فتكون في مصاف الأنبياء والصديقين والمتحابين في الله، وذلك عن طريق عمل لا تلقي له كثير من النساء بالا، وتحرص فضليات النساء على الإتيان به عبادة وامتثالا؛ لأنهن يدركن أنه سبب بلوغهن أعلى المنازل، فحين يكون أهل الجنة من الرجال نبيا أو صديقا أو محبا في الله، تكون تلك المرأة من أهل الجنة من النساء، أعرفت عظيم عملها؟ الجواب في الرسالة اللاحقة.

* * * * *

جاء في الحديث : ( ألا أخبركم برجالكم من أهل الجنة ؟ النبي في الجنة, والصديق في الجنة والشهيد في الجنة, والمولود في الجنة, والرجل يزور أخاه في ناحية المصر لا يزوره إلا لله عز وجل, ونساؤكم من أهل الجنة : الودود الولود العؤود على زوجها ؛ التي إذا غضب جاءت حتى تضع يدها في يد زوجها وتقول: لا أذق غمضا حتى ترضى) صححه الألباني في الصحيحة(287)

* * * * *

ما حكم تقطع الحيض بأن ترى المرأة يوما دما و يوما نقاء؟
إذا كان هذا الانقطاع في زمن الحيض و المرأة لها وقت طهر صحيح يدخل في الحيض, ولا يكون انقطاعه أقل من يوم طهرا , إلا إذا كان في آخر عادتها أن ترى القصة البيضاء وهي ماء أبيض يدفعه الرحم عند انقطاع الحيض فهو طهر.
أما إذا كان هذا التقطع مستمرا معها كل وقتها فحكمه حكم الاستحاضة. ابن عثيمين ,الدماء الطبيعية (16)
بناء على ما تقدم من كلام الشيخ يستنتج قاعدة: إذا انقطع الدم يوما وليلة فأكثر بين أيام الحيض فهذا طهر، وإن انقطع أقل من يوم وليلة فالدم في حكم الحيض.

* * * * *

(خير الأسماء ما حمد وعبد)
لا أصل له (الضعيفة رقم :1245)
ويغني عنه حديث رسول الله
صلى الله عليه و سلم
( إن أحب أسمائكم إلى الله عبد الله و عبد الرحمن ) رواه مسلم(5709)

* * * * *

يشتكي كثير من المربين رفض من تحتهم لنصائحهم، واستنكافهم عن أوامرهم، فيأتي القرآن لرسم منهج أعظم المربيين من سلالة النبيين والمرسلين ( وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه)
إذا أردت أن يقبل منك الناس الأمر فكن أول الفاعلين له المؤتمرين به، و إذا نهيت عن شيء فكن أول المنتهين عنه ، وليكن شعارك :التربية بالقدوة.

* * * * *

لا شك بأن كل إنسان قد انغلق عليه في هذه الحياة باب من الأبواب، فأخذ يتلفّت يمنة ويسرة باحثا عن مفتاح لما انغلق عليه،وقد ينسى أو يتناسى في غمرة الحياة وزحمتها المفتاح الأكيد لكل باب مغلق،
الرجوع إلى الله والتضرع إليه بأسمائه الحسنى، فهو الفتاح الذي يفتح أبواب الرحمة والرزق لعباده، ويفتح المنغلق عليهم من أُمورهم وأسبابهم، ويفتح قلوبهم وعيون بصائرهم ليبصروا الحق تأمل
(مايفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها)

* * * * *

( إن لكل شيء قلبا ، و قلب القرآن( يس) ، و من قرأ ( يس ) ، كتب الله له بقراءتها قراءة القرآن عشر مرات)
( موضوع ) ( الضعيفة : 169 )
وما اشتهر بين الناس ( ما من ميت يموت ، فيقرأ عنده سورة (يس) ؛ إلا هون الله عز وجل عليه ) (موضوع) ( الضعيفة : 5219 ) يقول الألباني في أحكام الجنائز(11) : وأما قراءة سورة (يس) عنده... فلم يصح فيه حديث

نشر بتاريخ 16-04-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 5.92/10 (3068 صوت)


 

القائمة الرئيسية

القائمة البريدية

أوقات الصلاة
استعلم عن مدينة اُخرى

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.alwa7at.net - All rights reserved


الواحات | واحة الصوتيات | الرئيسية