خريطة الموقع الإثنين 20 نوفمبر 2017م
الأول + الآخر + الظاهر + الباطن  «^»  العفو  «^»  البر  «^»  التواب  «^»  التفسير الموضوعي لسورة الرعد 5  «^»  التفسير الموضوعي لسورة الرعد 7  «^»  التفسير الموضوعي لسورة الرعد 11  «^»  التفسير الموضوعي لسورة الرعد 8  «^»  التفسير الموضوعي لسورة الرعد 15  «^»  التفسير الموضوعي لسورة الرعد 6 جديد واحة الصوتيات
.ooOoo. تسعة دروس ضمن سلسلة شرح أسماء الله الحسنى للدكتورة نوال العيد .ooOoo. محاضرة كيفية نصرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم للدكتورة نوال العيد .ooOoo. محاضرة أسرار الدعاء للدكتورة ريم الباني .ooOoo. ثلاثة دروس في التفسير الموضوعي لسورة يوسف للأستاذة ميادة الماضي .ooOoo. مقتبسات من تفسير سورة النور والفرقان للدكتورة فلوة الراشد .ooOoo. أربعة عشر درساً في التفسير الموضوعي لسورة الرعد للأستاذة ميادة الماضي .ooOoo. أربعة دروس ضمن سلسلة شرح أسماء الله الحسنى للدكتورة نوال العيد .ooOoo.

جـديـد الـمـوقـع


الواحات
واحة جوال المتميزة
رسائل شهر جمادى الأولى - 1430هـ

جوال المتميزة

(ما من آدمي إلا في رأسه حكمة بيد ملك فإذا تواضع قيل للملك : ارفع حكمته وإذا تكبر قيل للملك : ضع حكمته) حديث حسنه الألباني في الصحيحة (538) والحكمة - بفتح الحاء والكاف - ما أحاط بحنكي الفرس من لجامه ، والمعنى : ارفع قدره ومنزلته ، فما أقرب الرفعة من المتواضعين ، وما أبعدها عن المتكبرين ؛ أتباع إبليس الذي قال الله عنه ( إلا إبليس استكبر ) .

*****

القيوم اسم من أسمائه سبحانه ومعناه الذي قام بنفسه فلم يحتج إلى أحد ، وقام كل شيء به فكل ما سواه محتاج إليه بالذات ، وهو الذي لا يزول بعد كماله ، ولا ينقص بعد كماله ، فما عليك أيتها الفاضلة إلا التبرؤ من الحول والقوة والافتقار التام لله وإنزال جميع الحوائج به ، وقطع التعلق بالمخلوق الضعيف المربوب لله تعالى المفتقر إلى ربه - عز وجل - الفقر الذاتي التام ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر قال : يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث .

*****

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لفاطمة رضي الله عنها : ( ما يمنعك أن تسمعي ما أوصيك به ؟ أن تقولي إذا أصبحت و إذا أمسيت : يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث ، و أصلح لي شأني كله ، و لا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبدا ) صححه الألباني في الصحيحة (227) .

*****

لا تجعلي شخصيتك كالزجاج الشفاف الذي يسهل كشف ما وراءه لكل عابر سبيل ، ففي الحياة الكثير من الفضوليين بل والأشرار، واجعلي لذلك بابا موثقا يأتمر بأمرك فيفتح ذلك في الوقت المناسب وبالقدر المناسب ولمن هو أهل ويغلق عند الحاجة ، وهذا يستدعي منك أن تتمرني على ضبط مشاعرك وأحاسيسك وعدم الاسترسال في إبرازها ما لم يكن في ذلك مصلحة ، وفي الحديث الصحيح ( استعينوا على إنجاح الحوائج بالكتمان فإن كل ذي نعمة محسود ) الصحيحة (1453) .

*****

وصية جبريل لرسول الله صلى الله عليه وسلم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( أتاني جبريل فقال :
يا محمد عش ما شئت فإنك ميت ،
وأحبب من شئت فإنك مفارقه ،
واعمل ما شئت فإنك مجزي به ،
واعلم أن شرف المؤمن قيامه بالليل، وعزه استغناؤه عن الناس )
الصحيحة (831)
فما عساك فاعلة بهذه الوصية ؟؟؟

*****

عدم اتخاذ الموقف الحازم ، والمصارحة الحكيمة بالرأي السديد ، والتذبذب بين صف الإيمان والفسق ، والتخبط بين الآراء دليل النفاق ، وقد ذكر الله هذه الصفة عن المنافقين في القرآن فقال : (مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا ) وفي صحيح مسلم (7220) (مثل المنافق كمثل الشاة العائرة بين الغنمين تعير إلى هذه مرة وإلى هذه مرة لا تدري أيهما تتبع ) .

*****

(خصلتان لا تجتمعان في منافق : حسن سمت ولا فقه في الدين) حديث صحيح ، الصحيحة (278) .

*****

الهداية أكبر نعمة ينعم بها (الهادي) على عبده إذ كل نعمة دونها زائلة ، وبقدر هدايته تكون سعادته في الدنيا ، وطيب عيشه وراحة باله ، وكذا فوزه في الآخرة ، وقد أوصى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا فقال ( قل : اللهم اهدني وسددني ، واذكر بالهدى هدايتك الطريق ، وبالسداد سداد السهم ) وأمرت هذه الأمة بأن تسأل الله الهداية في كل ركعة من صلاتها في قوله ( اهدنا الصراط المستقيم ) فسليه باسمه الهادي في هذا اليوم المبارك أن يهديك لطريق الجنة ومن تحبين .

*****

(مجموع ورد رسول الله صلى الله عليه وسلم الراتب بالليل والنهار أربعون ركعة كان يحافظ عليها دائما سبعة عشر فرضا وعشر ركعات أو ثنتا عشرة سنة راتبة وإحدى عشرة أو ثلاث عشرة ركعة قيامه بالليل والمجموع أربعون ركعة وما زاد على ذلك فعارض غير راتب كصلاته عند من يزوره وتحية المسجد ونحو ذلك فينبغي للعبد أن يواظب على هذا الورد دائما إلى الممات فما أسرع الإجابة وأعجل فتح الباب لمن يقرعه كل يوم وليلة أربعين مرة ) زاد المعاد (1/311) باختصار .

*****

لا تتأخر في التربية أو تؤجلها عن حينها إلا لمسوغ شرعي ومصلحة متحققة ؛ فالنفس تربى من أول يوم تبصر فيه الحقيقة وتفيق على معالم الطريق ، والأبناء يربون من أول يوم يستهلون فيه صارخين من بطون أمهاتهم ، فالابن الرضيع الذي تعود على البكاء ليحصل على رغبته ، ينطبع هذا في ذهنه ويستقر في نفسه ، فلا يحسن بعد ذلك إلا العويل والبكاء ! ولذا حرص رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكون الأذان أول ما يطرق سمع الحسن بن علي يوم ولادته (صحيح سنن أبي داود) .

*****

من أكثر من الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ارتفعت درجته ، ولم تزل الملائكة تذكره ما صلى ، وفي الحديث الصحيح (من صلى علي من أمتي صلاة مخلصا من قلبه صلى الله عليه بها عشر صلوات ورفعه بها عشر درجات وكتب له بها عشر حسنات ومحا عنه بها عشر سيئات) صحيح الترغيب(1659) وفي الحديث الحسن ( من صلى علي صلاة لم تزل الملائكة تصلي عليه ما صلى علي فليقل عبد من ذلك أو ليكثر) صحيح الترغيب(1669) .

*****

( الحنان ) ليس من أسماء الله الحسنى ، وأنكره شيخ الإسلام ، والشيخ ابن عثيمين ، وقال الألباني عن حديث ( يمكث رجل في النار فينادي ألف عام : يا حنان يا منان ) ضعيف جدا ، الضعيفة (1249) فتاوى ابن عثيمين (1/48) .

*****

استحضري وأنت تقرئين ( ومن شر غاسق إذا وقب ) ما ذكره ابن القيم : ( السبب الذي لأجله أمر الله بالاستعاذة من شر الليل وشر القمر إذا وقب هو أن الليل إذا أقبل فهو محل سلطان الأرواح الشريرة ، وفيه تنتشر الشياطين ، وفي الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن الشمس إذا غربت انتشرت الشياطين ولهذا قال ( فكفوا صبيانكم واحبسوا مواشيكم حتى تذهب فحمة العشاء) متفق عليه ، وفي حديث آخر ( فإن الله يبث من خلقه ما يشاء ) والليل هو محل الظلام وفيه تتسلط شياطين الإنس والجن ما لا تتسلط بالنهار فإن النهار نور والشياطين إنما سلطانهم في الظلمات والمواضع المظلمة وعلى أهل الظلمة ) التفسير القيم (2/277) .
وتأملي ما قاله وما نراه على شاشة القنوات ، وما يسهر عليه الغافلون وما....... وما ..... لتتأملي ( غاسق إذا وقب ) .

*****

المجيب اسم من أسمائه سبحانه ( إن ربي قريب مجيب ) وله إجابتان :
- عامة للداعين مهما كانوا وأين كانوا بر الناس وفاجرهم ومؤمنهم وكافرهم وفي القرآن( فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين ) وقد وعد بالإجابة من أخلص الدعاء .
- خاصة للمستجيبين له المنقادين لشرعه ومن قوي تعلقهم به طمعا ورجاء وهؤلاء قل أن تتخلف لهم إجابة ، وتأملي (فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي )
فاستجيبي له يجب دعاءك .

*****

أحسني الظن بالمجيب حال الدعاء، ولا تستصعبي على الله سبحانه شيئا، وتذكري أبانا إبراهيم حين رفع يده للسماء يسأل ربه أن يجعل الوادي غير ذي الزرع مكانا تهواه الأفئدة وتنجذب إليه مع انعدام مقومات المعيشة حين الدعاء ، فما كان من الكريم إلا إجابة دعوة الخليل ، فجعل في مكة بيته ، وأجرى فيها زمزم ، وجبا إليها الثمرات من كل مكان ، وطرح حبها في قلوب العباد ، وما هذا كله إلا أثر دعوة صادقة ، فهلا استكثرت من الدعاء .

*****

دعاء من دعا به استجيب له ، أخبرنا به رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( دعوة ذي النون إذ دعا وهو في بطن الحوت لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ، فإنه لم يدع رجل مسلم في شيء قط إلا استجاب الله له ) صحيح سنن الترمذي (3505) .

*****

احرصي أن تبيتي على طهارة ، وتأملي ما لك من الأجر صحبة ملك وإجابة دعاء ، وفي الحديث الصحيح : (ما من مسلم يبيت على ذكر الله طاهرا فيتعار من الليل فيسأل الله خيرا من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه )
وفي الآخر : (من بات طاهرا بات في شعاره ملك لا يستيقظ ساعة من الليل إلا قال الملك : اللهم اغفر لعبدك فلانا فإنه بات طاهرا ) الصحيحة (2539،3288) فاحرصي على الطهارة أعانك الله على طاعته .

*****

خدم أهل الجنة ولدان مخلدون صباح الوجوه لا يفعل فيهم الزمن، ولا تدركهم السن كاللؤلؤ المنثور المكنون ، وإن سألت : كم عدد خدم أدنى أهل الجنة منزلة ؟
فإليك ما رواه عبد الله بن عمرو قال ( إن أدنى أهل الجنة منزلة من يسعى عليه ألف خادم كل خادم على عمل ليس عليه صاحبه ، وتلا هذه الآية (إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا)) صحيح الترغيب (3705) هذا أدناهم فما بالك بأعلاهم منزلة ، والخدم كاللؤلؤ فكيف بالمخدومين ؟ أسكنك الله الفردوس .

*****

جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، أخبرنا عن ثياب أهل الجنة خلقا تخلق أم نسجا تنسج ؟ فضحك بعض القوم فقال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : ومم تضحكون من جاهل يسأل عالما ؟ ثم أكب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال : أين السائل ؟ قال : هو ذا أنا يا رسول الله ، قال : لا بل تشقق عنها ثمر الجنة ( ثلاث مرات ) صحيح الترغيب (1985) كساك الله أعظم حللها .

*****

( استحباب كثرة الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم في يوم الجمعة وليلتها لقوله ( أكثروا من الصلاة علي يوم الجمعة وليلة الجمعة ) والرسول صلى الله عليه وسلم سيد الأنام ، ويوم الجمعة سيد الأيام فللصلاة عليه في هذا اليوم مزية ليست لغيره ، مع حكمة أخرى وهي أن كل خير نالته أمته في الدنيا والآخرة فإنما نالته على يده فجمع الله لأمته به بين خيري الدنيا والآخرة فأعظم كرامة تحصل لهم فإنما تحصل يوم الجمعة فإن فيه بعثهم إلى منازلهم وقصورهم في الجنة وهو يوم المزيد لهم إذا دخلوا الجنة وهو يوم عيد لهم في الدنيا ويوم فيه يسعفهم الله تعالى بطلباتهم وحوائجهم ولا يرد سائلهم وهذا كله إنما عرفوه وحصل لهم بسببه وعلى يده فمن شكره وحمده وأداء القليل من حقه أن نكثر من الصلاة عليه في هذا اليوم وليلته ) ابن القيم في الزاد (1/364) .

*****

الصلاة أكبر مكفر من مكفرات الذنوب، فاستحضري وأنت تصلين ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن العبد إذا قام للصلاة أتي بذنوبه كلها فوضعت على عاتقيه ، فكلما ركع أو سجد تساقطت عنه ) الصحيحة (1398) قال المناوي : المراد أنه كلما أتم ركنا سقط عنه ركن من الذنوب حتى إذا أتمها تكامل السقوط وهذا في صلاة متوفرة الشروط والأركان والخشوع كما يؤذن به لفظ ( العبد ) و( القيام ) إذ هو إشارة إلى أنه قام بين يدي ملك الملوك مقام عبد ذليل .

*****

حتى تكوني في ذمة الله ـ أي : رعاية الله وحفظه ـ
فاحرصي على الإتيان بالآتي :
( من صلى صلاة الصبح فهو في ذمة الله فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء فإنه من يطلبه من ذمته بشيء يدركه ثم يكبه على وجهه في نار جهنم ) الصحيحة (2890) ، (من قرأ آية الكرسي في دبر الصلاة المكتوبة كان في ذمة الله إلى الصلاة الأخرى) حسنه الألباني في تمام المنة (227)

*****

قد يعجز المرء عن عمل الخير الذي يصبو إليه لقلة ماله أو ضعف صحته , لكن الله المطلع على خبايا النفوس يرفع أصحاب النوايا الصادقة إلى ما تمنوه ، لأن بعد همتهم أرجح لديه من عجز وسائلهم وفي الحديث الصحيح ( إنما الدنيا لأربعة نفر ؛ عبد رزقه الله مالا وعلما فهو يتقي فيه ربه ويصل فيه رحمه ويعلم لله فيه حقا فهذا بأفضل المنازل ، وعبد رزقه الله علما ولم يرزقه مالا فهو صادق النية يقول لو أن لي مالا لعملت بعمل فلان فهو بنيته فأجرهما سواء ... )

*****

الرجاء ثلاثة أنواع ؛
نوعان محمودان ونوع مذموم ..
رجاء رجل عمل بطاعة الله على نور من الله يرجو ثواب الله .
ورجاء رجل أذنب ذنوبا ثم تاب منها يرجو مغفرة الله .
ورجاء رجل متماد في التفريط والمعاصي والسيئات يرجو رحمة ربه والمغفرة بلا عمل !! فهذا غرور وتمن ورجاء كاذب لا يعد محمودا أبدا .

*****

ثلاث من كن فيه كان فيه خصلة من خصال الأنبياء ( التؤدة والاقتصاد والسمت الصلح جزء من أربعة وعشرين جزء من النبوة ) صحيح الجامع (5231).

*****

حدد البروفسور(البرت)النسب المئوية للرسائل التي يتفاعل معها الآخرون فوجد أن :
- 55% تحدث بطريقة مرئية .
- 38% لنبرات الصوت .
- 7 % للكلمات التي تستخدم .
وهذا يوصلنا إلى ضرورة إرسال رسائل مرئية للآخرين توحي بعلاقات إنسانية راقية ؛ وليكن أولها الابتسامة التي عدها رسول الله صلى الله عليه وسلم صدقة وفي الصحيح ( لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تكلم أخاك ووجهك إليه منبسط ) صحيح الترغيب (2686) .

*****

من الكلمات الدارجة على الألسنة ( فال الله ولا فالك )
قال الشيخ بكر أبو زيد :
(هذا الكلام من الدارج على لسان بعضهم ،عندما يسمع ما لا يعجبه فيقولها ، قاصدا : لطف الله بعبده ، ولن يغلب عسر يسرين ، لذا فلا يظهر فيها ما يمنع ) معجم المناهي اللفظية (104) .

*****

تأملي ( إن القرآن يلقى صاحبه يوم القيامة كالرجل الشاحب فيقول : هل تعرفني ؟ فيقول : ما أعرفك . فيقول: أنا صاحبك القرآن الذي أظمأتك في الهواجر وأسهرت ليلك، وإن كل تاجر وراء تجارته ، وإني لك اليوم من وراء كل تجارة ، فيعطى الملك بيمينه والخلد بشماله، ويوضع على رأسه تاج الوقار ويكسى والده حلتين لا تقوم لهما الدنيا ، فيقولان : بم كسينا هذا ؟ فيقال بأخذ ولدكما القرآن ، ثم يقال : اقرأ واصعد في درج الجنة وغرفها فهو في صعود ما كان يقرأ ) حديث حسن ، صحيح سنن ابن ماجة (3781)
أما آن لك أن يكون شعارك بعد هذا الحديث : صاحبي وصاحب أهل بيتي كتاب الله .

*****

أما استشعرت أن كلامك وعملك صاعد إلى ( العلي – الأعلى – المتعال ) العالي على خلقه ، المستوي على عرشه مع أعمال عباده الصالحين وأوليائه المتقين فاستحييت أن يصعد إليه من عملك ما يخزيك ويفضحك عنده ، أو أن يلحق عملك الصالح نقص ينقص منزلتك لديه ، فبادرت للمنافسة على الطاعات والمسابقة إلى الخيرات ، جاعلة شعارك (وعجلت إليك ربي لترضى) قال شيخ الإسلام : ( إن رضا الرب في العجلة إلى أوامره) الفتاوى (159/1) .

*****

إن المؤمن يستشعر يوم الجمعة ما ينتظره أهل الجنة في مثل هذا اليوم الذي يعرف عندهم بيوم المزيد ، يترقبه أهل الجنة لينعموا بالنظر إلى وجه الحق جل جلاله ، ويزدادوا من الكرامة والنعيم نظير ما تزودوا فيه من الأعمال الصالحة ، وفي الحديث الحسن الطويل ( فليسوا - أي : أهل الجنة - إلى شيء أحوج منهم إلى يوم الجمعة ليزدادوا فيه كرامة وليزدادوا فيه نظرا إلى وجهه تبارك وتعالى ولذلك دعي يوم المزيد ) صحيح الترغيب (3761) .

*****

قال أحد حكماء العرب :
( إذا جالست العلماء فأنصت لهم ، وإذا جالست الجهال فأنصت لهم أيضا ، فإن في إنصاتك للعلماء زيادة في العلم ، وفي إنصاتك للجهال زيادة في الحلم ) وليعلم الناس أنك أحرص على أن تستمعي منك على أن تقولي .

*****

اختار الله للمؤمنين مواصفات شخصية تليق بمكانتهم ، وسمى ما اختاره لهم من معالي الأخلاق وفضائل الأمور ( صبغة الله ) فمن التزم بجميع أوامر الله الظاهرة والباطنة في كافة الأوقات اختيارا ومحبة حتى يكون الدين له سمة وعلامة في مطعمه وملبسه وتفكيره وتعامله صار مصطبغا بصبغة الله كالثوب المصبوغ الذي صار الصبغ التام علامة له وتأملي ( صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة ونحن له عابدون ) .

*****

كم نرى من الناس المحبوبين الذين يفرح الآخرون بلقائهم ، ويأنسون بمجالستهم ، أفلم تفكر أن تكون واحدا منهم ؟ لماذا ترضى أن تبقى دائما معجبا - بفتح الجيم - ولا تسعى لأن تكون معجبا - بكسرها - وإذا أردت الوصول لهذا فما عليك إلا أن تتمثل ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا ) مع قراءة كتاب في السيرة لاستنباط إكسير النجاح في العلاقات الاجتماعية .

*****

ليس الخطأ نهاية المطاف بل هو بداية التصحيح ، فالإنسان الناجح يتعلم من أخطائه ويستفيد منها ويجعلها خطوة دافعة لا محبطة ، لذلك يجدر بك أن تتعلمي كيف تستفيدي من الخطأ وذلك بتقويمه والبحث عن أسبابه وجذوره ومن بعد تصحيحها إما جملة واحدة أو شيئا فشيئا حسب طبيعة الخطأ وحجمه وموقعه ، وفي مسلم (2749) (والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم) .

*****

دعاء طرد الشياطين علمه جبريل لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فهلا حفظته ( تحدرت الشياطين في ليلة على رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأودية والشعاب وفيهم شيطان بيده شعلة من نار يريد أن يحرق بها وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم فهبط إليه جبريل فقال : يا محمد قل. قلت : وما أقول ؟ قال : قل أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر من شر ما خلق وذرأ وبرأ ومن شرما ينزل من السماء ومن شر ما يعرج فيها ومن شر ما ذرأ في الأرض وبرأ ومن شر ما يخرج منها ومن شر فتن الليل والنهار ومن شر كل طارق إلا طارقا يطرق بخير يا رحمن ، فطفئت نار الشياطين وهزمهم الله تبارك وتعالى ) حديث صحيح ، الصحيحة (840) .

*****

هنيئا لشاب حافظ على شبابه وصرفه في طاعة ربه ، سيما فى مجتمعات شاعت فيها الفتن فتن الشبهات والشهوات ، فالأديان المحرفة والرايات الزائفة والحقائق المشوهة تصطدم بقوة الشباب وثباته وتضحيته وعطائه ، وتأملي من زكى الله ثباتهم في فتنة الدين في قصة أصحاب الكهف ( إنهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى ) فهل سيسعى الجيل لإعادة موقف هؤلاء الفتية ؟

*****

ليس شيء أنفع للعبد من صحبته للملائكة ، وسيرى أثر هذه الصحبة المباركة عند وفاته حين يرى ما كان يقرؤه في كتاب الله : ( الذين تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون ) وعند قيامه للبعث والنشور ( لا يحزنهم الفزع الأكبر وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون ) وعند دخوله الجنة : ( والملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار ) جعل الله الملائكة أصحابك .

*****

كيف ينال المؤمن صحبة الملائكة ؟
باستقامة لسانه وجوارحه على الطاعة وتأملي ( إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة أن لا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة ) وفي الصحيح ( إن للمساجد أوتادا الملائكة جلساؤهم إن غابوا يفتقدونهم وإن مرضوا عادوهم وإن كانوا في حاجة أعانوهم ) الصحيحة (3401) وبشرت الملائكة زكريا وهو قائم يصلي وكانت مع مريم في المحراب .

*****

إذا أردت معرفة سرعتك في القراءة أمناسبة هي أم لا ؟ فاقرأ سرا لمدة خمس دقائق ثم قم بعد الكلمات وقسمة المجموع على خمسة فإن كان الناتج150 كلمة فأقل فأنت بطيء ، وإن كانت250 فأنت متوسط، وإن كانت أكثر من300 كلمة فقراءتك سريعة ، وتسمى هذه القراءة القراءة التقليدية ونسبة الفهم تتراوح ما بين 45 ـ 55% ، ولتطوير قراءتك عليك أن تقرأ يوميا عشر دقائق مع إجراء الاختبار، وسع نطاق النظر، اقرأ قراءة صامتة بدون تحريك الشفتين .

*****

هلا أعنت من حولك للحصول على عظيم الأجر ، ففي الحديث الصحيح ( من غسل يوم الجمعة واغتسل ، ثم بكر وابتكر ، ومشى ولم يركب ، ودنا من الإمام فاستمع ولم يلغ ؛ كان له بكل خطوة عمل سنة أجر صيامها وقيامها ) صحيح سنن أبي داود (373) .

*****

إن أعباء الدنيا جسام والمتاعب تنزل بالناس كما يهطل المطر والإنسان وحده أضعف من أن يقف طويلا تجاه هذه الشدائد ولئن وقف إنه لباذل من الجهد ما كان فى غنى عنه لو أن إخوانه هرعوا لنجدته وقد قيل المرء قليل بنفسه كثير بإخوانه ومن حق الأخوة أن يشعر المسلم بأن إخوانه معه فى السراء والضراء وأن قوته لا تتحرك وحدها بل إن قوى المؤمنين تساندها وتشد أزرها وهذا هو موقفنا مع إخواننا في العيص نسأل الله أن يفرج كربتهم .

*****

إن ما حصل لإخواننا في العيص من الزلازل يستوجب منا مراجعة صادقة لأنفسنا تثمر توبة نصوح ، ورحم الله علي بن أبي طالب حين قال : ما نزل بلاء إلا بذنب ، ولا رفع إلا بتوبة ، والذي يخاف الله في الدنيا ويحذر معصيته ويحتاط لأمر آخرته هو الآمن يوم القيامة ، وفي الحديث الحسن ( قال الله : وعزتي وجلالي لا أجمع لعبدي أمنين ولاخوفين ، إن هو أمنني في الدنيا أخفته يوم أجمع عبادي ، وإن هوخافني في الدنيا أمنته يوم أجمع عبادي ) صحيح الجامع4332 .

*****

(السميع) اسم من أسمائه سبحانه ، وسمعه سبحانه نوعان :
- سمع لجميع الأصوات الظاهرة والباطنة الخفية والجلية؛ ودليله قول الله (وإن تجهر بالقول فإنه يعلم السر وأخفى) .
- وسمع إجابة منه للسائلين والداعين يجيبهم ويثيبهم ؛ ودليله قول الرسول صلى الله عليه وسلم ( إذا قال الإمام : سمع الله لمن حمده ، فقولوا : ربنا ولك الحمد ) فسمع بمعنى أجاب . وإذا استشعر العبد هذا استحى أن يسمع الله منه ما لا يليق بالمؤمن من كذب أو غيبة أو سخرية وسمع منه كل كلام طيب، وإذا رفع يديه للسماء يدعو اسشعر سمع الله فطلب خيري الدنيا والآخرة من السميع سبحانه، وتأمل(فاستجاب له ربه فصرف عنه كيدهن إنه هو السميع العليم ) .

نشر بتاريخ 20-07-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 7.85/10 (3750 صوت)


 

القائمة الرئيسية

القائمة البريدية

أوقات الصلاة
استعلم عن مدينة اُخرى

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.alwa7at.net - All rights reserved


الواحات | واحة الصوتيات | الرئيسية