خريطة الموقع الأحد 24 سبتمبر 2017م
الأول + الآخر + الظاهر + الباطن  «^»  العفو  «^»  البر  «^»  التواب  «^»  التفسير الموضوعي لسورة الرعد 5  «^»  التفسير الموضوعي لسورة الرعد 7  «^»  التفسير الموضوعي لسورة الرعد 11  «^»  التفسير الموضوعي لسورة الرعد 8  «^»  التفسير الموضوعي لسورة الرعد 15  «^»  التفسير الموضوعي لسورة الرعد 6 جديد واحة الصوتيات
.ooOoo. تسعة دروس ضمن سلسلة شرح أسماء الله الحسنى للدكتورة نوال العيد .ooOoo. محاضرة كيفية نصرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم للدكتورة نوال العيد .ooOoo. محاضرة أسرار الدعاء للدكتورة ريم الباني .ooOoo. ثلاثة دروس في التفسير الموضوعي لسورة يوسف للأستاذة ميادة الماضي .ooOoo. مقتبسات من تفسير سورة النور والفرقان للدكتورة فلوة الراشد .ooOoo. أربعة عشر درساً في التفسير الموضوعي لسورة الرعد للأستاذة ميادة الماضي .ooOoo. أربعة دروس ضمن سلسلة شرح أسماء الله الحسنى للدكتورة نوال العيد .ooOoo.

جـديـد الـمـوقـع


الواحات
واحة جوال المتميزة
رسائل شهر رجب - 1430هـ

جوال المتميزة

حديث ضعيف اشتهر بين الناس ( كان إذا دخل رجب قال : اللهم بارك لنا في رجب و شعبان و بلغنا رمضان ) ضعيف الجامع (9875) ، قال الحافظ ابن حجر في تبيين العجب بما ورد في شهررجب (ص23) : ( لم يرد في فضل شهر رجب ، ولا في صيام شيء منه معين ، ولا في قيام ليلة مخصوصة فيه حديث صحيح يصلح للحجة ، وقد سبقني إلى الجزم بذلك الإمام أبو إسماعيل الهروي الحافظ ، رويناه عنه بإسناد صحيح ، وكذلك رويناه عن غيره ) .

*****

حديث موضوع يتناقله الناس ( خمس ليال لا ترد فيهن الدعوة أول ليلة من رجب وليلة النصف من شعبان وليلة الجمعة وليلة الفطر وليلة النحر ) سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة (1425) .

*****

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أهل الجنة ثلاثة : ذو سلطان مقسط متصدق موفق ، ورجل رحيم رقيق القلب لكل ذي قربى ومسلم ، وعفيف متعفف ذو عيال ، وأهل النار خمسة : الضعيف الذي لا زبر له(لا عقل له يزبره أي ينهاه عن الإثم فلا يرتدع عن فاحشة)الذين هم فيكم تبعا ، والخائن الذي لا يخفى له طمع وإن دق إلا خانه ، ورجل لا يصبح ولا يمسي إلا وهو يخادعك عن أهلك ومالك ، وذكر البخل أو الكذب ، و الشنظير (سيء الخلق) الفحاش (المبالغ في الفحش في كلامه)) رواه مسلم (7386) .

*****

الخلاف أمرٌ واقع لا محالة ، ولكن لا يجوز أن يؤدي الخلاف بين المتناظرين الصادقين في طلب الحق إلى تباغض وتهاجر، فأخوة الدين وصفاء القلوب وطهارة النفوس فوق الخلافات الجزئية والمسائل الفرعية ، واختلاف وجهات النظر لا ينبغي أن يقطع حبال المودة لقد اختلف السلف فيما بينهم ، وبقيت بينهم روابط الأخوة الدينية ، فهذان الخليفتان الراشدان أبو بكر وعمر يختلفان في أمور مع بقاء الألفة والمحبة ودوام الأخوة والمودة .

*****

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ثلاثة لا ترى أعينهم النار يوم القيامة : عين بكت من خشية الله، وعين حرست في سبيل الله، وعين غضت عن محارم الله ) حديث صحيح (الصحيحة2673)
فطوبى لامرأة دمعت عينها من خشية الله في مثل هذه الساعة المباركة .

*****

تأملي : ختم الأوقات الفاضلة بأعظمها أجرا ، فأفضل الليل آخره ، وأفضل أيام رمضان العشر الأواخر، وأفضل عشر ذي الحجة يوم عرفة والنحر، وأفضل ساعات الجمعة آخرها، فالعبرة بالخواتيم، فهلا استكثرت من الدعاء في هذه الساعة وأنت مستشعرة قيام الساعة في مثل هذا اليوم ( يوم الجمعة ) ، وفي الحديث الصحيح قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (عرضت علي الأيام فعرض علي فيها يوم الجمعة فإذا هي كمرآة بيضاء وإذا في وسطها نكتة سوداء فقلت : ما هذه ؟ قيل : الساعة ) الصحيحة (1933) .

*****

الجنة سلعة الله الغالية ، ثمنها يدفعه المؤمن مقدما في هذه الحياة ، يسير على من يسره الله عليه ، ومن موجبات دخولها ما جاء في صحيح مسلم 576 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ما من أحد يتوضأ فيحسن الوضوء ، ويصلي ركعتين ، يقبل بقلبه ووجهه عليهما ؛ إلا وجبت له الجنة ) فهلا اشتريت الجنة بركعتين .

*****

مؤشر من مؤشرات الإيمان، ودلالة حرص العبد على طهارة بدنه ، وصحبة الملائكة له ، ففي الحديث الحسن قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( سددوا وقاربوا ، واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة ، ولا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن ) الصحيحة (115)، فاحرصي على المحافظة على الوضوء ما استطعت .

*****

إن الوالدين يندفعان بالفطرة إلى رعاية الأولاد ، والتضحية بكل شيء حتى بالذات ، وكما يمتص الفرخ كل غذاء في البيضة فإذا هي قشر ، كذلك يمتص الأولاد كل رحيق وكل عافية وكل اهتمام من الوالدين ، فإذا هما شيخوخة فانية إن أمهلهما الأجل ؛ وهما مع ذلك سعيدان ، فأما الأولاد فسرعان ما ينسون ويندفعون بدورهم إلى الأمام إلى الزوجات والذرية ، ما عدا الأوفياء أهل البر الذين يتذكرون جميل آبائهم في الصغر ويدعون الله أن يقويهما على رد بعض جميلهما في الكبر، فيسبق هذا الفعل العظيم صاحبه إلى الجنة وفي الحديث الصحيح قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( دخلت الجنة فسمعت فيها قراءة ، قلت من هذا ؟ فقالوا حارثة بن النعمان ، كذلكم البر ، كذلكم البر ، وكان أبر الناس بأمه ) الصحيحة (913) .

*****

اللعن قذيفة طائشة خطرة ، يدفع إليها الغضب الأعمى أكثر مما يدفع إليها استحقاق العقاب ، واستهانة الناس بهذه الدعوات الشداد لا تليق ، لأنه لا يفلت من وبالها أحد ، وفي الحديث الحسن قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن العبد إذا لعن شيئا صعدت اللعنة إلى السماء ، فتغلق أبواب السماء دونها ، ثم تهبط إلى الأرض فتغلق أبوابها ، ثم تأخذ يمينا وشمالا ، فإن لم تجد مساغا رجعت إلى الذي لعن، فإن كان أهلا وإلا رجعت إلى قائلها ) صحيح سنن أبي داود(4905).

*****

لقد حرم الإسلام المهاترات السفيهة وتبادل السباب بين المتخاصمين ، وكم من معارك تبتذل فيها الأعراض وتعدو فيها الشتائم على الحرمات العزيزة ، وليس لهذه الآثام الغليظة من علة إلا تسلط الغضب وضياع الأدب ، وأوزار هذه المعارك الوضيعة تعود على الموقد الأول لجمرتها ، وفي الأحاديث الصحيحة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (المستبان ما قالا فعلى البادئ منهما حتى يعتدى المظلوم ) ( المستبان شيطانان يتهاتران ويتكاذبان ) صحيح الترغيب والترهيب(2778،2781) .

*****

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (أحب الناس إلى الله تعالى أنفعهم للناس، وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور يدخله على مسلم ، أو يكشف عنه كربة ، أو يقضي عنه دينا ، أو يطرد عنه جوعا ، ولأن أمشي مع أخ في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في هذا المسجد شهرا ، ومن كف غضبه ستر الله عورته ، ومن مشى مع أخيه في حاجة حتى تتهيأ له أثبت الله قدمه يوم تزول الأقدام ، وإن سوء الخلق يفسد العمل كما يفسد الخل العسل) الصحيحة(906) .

*****

عندما تخرج أفضل ما لديك في معاملة الناس ، فإنهم سيحاولون إخراج أفضل ما لديهم غالبا ، فكما أن هناك أناسا يستطيعون إزعاجك أو إسعادك ، فإنه بإمكانك أيضا أن تزعج الآخرين أو تسعدهم ، فليكن شعارك دائما (عامل الناس بمثل ما تحب أن يعاملوك به ) ولتعلم أن هذا الشعار طريقك للنجاة من الفتنة والفوز بالجنة وفي الحديث الصحيح الطويل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( وتجيء الفتنة فيقول المؤمن هذه هذه ، فمن أحب أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر وليأت إلى الناس الذي يحب أن يؤتى إليه ) صحيح مسلم(1241) .

*****

ما أجمل أن يكون أول لقاء للزوجين على طاعة الله ، ولذا جاءت السنة بصلاة المرأة خلف زوجها ليلة عرسها ركعتين، وفي الحديث الذي يتقوى بمجموع طرقه قال صلى الله عليه وسلم ( إذا دخلت المرأة على زوجها يقوم الرجل فتقوم من خلفه فيصليان ركعتين ويقول اللهم بارك لي في أهلي وبارك لأهلي في اللهم ارزقهم مني وارزقني منهم اللهم اجمع بيننا ما جمعت في خير وفرق بيننا إذا فرقت في خير ) آداب الزفاف للألباني (24) .

*****

حصانة للولد من الشيطان قبل خلقه، ذكر يغفل عنه الكثير ولا يستحضره إلا القليل مع ما فيه من الخير العظيم للزوجين وأبنائهما، أخرج البخاري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال(لو أن أحدهم إذا أراد أن يأتي أهله قال بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا فإنه إن يقدر بينهما ولد في ذلك لم يضره شيطان أبدا ) ومعنى ( لم يضره الشيطان )أي لم يتمكن من إلحاق الضرر به في دينه ، أو في بدنه. الفتح(14/444)

*****

ها هي الإجازة قد أقبلت ، وتنوعت مشارب الناس في قضائها ، فما أعظم أن يحوي برنامجك جزءا من القرآن حفظا وتدبرا وتطبيقا ، وفي الحديث الصحيح قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لو جمع القرآن في إهاب ما أحرقه الله في النار) صحيح الجامع (9397) ، فكيف بصدر حوى كتاب الله بين جنبيه ؟

*****

قال صلى الله عليه وسلم ( خصلتان لا يحصيهما عبد إلا دخل الجنة ، وهما يسير ومن يعمل بهما قليل ، يسبح الله أحدكم دبر كل صلاة عشرا ؛ ويحمده عشرا ؛ ويكبره عشرا ؛ فتلك مائة وخمسون باللسان وألف وخمسمائة في الميزان ، إذا أوى إلى فراشه يسبح ثلاثا وثلاثين ؛ ويحمد ثلاثا وثلاثين؛ ويكبر أربعا وثلاثين ؛ فتلك مائة باللسان وألف في الميزان ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وأيكم يعمل في يومه وليلته ألفين وخمسمائة سيئة ؟ قال عبد الله : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يعقدهن بيده ، قال قيل : يا رسول الله كيف لا يحصيها ؟ قال يأتي أحدكم الشيطان وهو في صلاته فيقول له : اذكر كذا ، اذكر كذا ، ويأتيه عند منامه فينوم ) حديث صحيح صحيح الترغيب (1594) .

*****

سئل الشيخ ابن باز عن حكم الجمع للمسافر المقيم ؟ فقال : ( المسافر يشرع له قصر الصلاة في السفر ، ويباح له الجمع بين الصلاتين لصحة الأحاديث بذلك عن النبي الله صلى الله عليه وسلم ، والأفضل له ترك الجمع إذا كان نازلا كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع حين نزوله في منى في أيام التشريق فإنه لم يجمع بين الصلاتين بل كان يصلي كل صلاة في وقتها فدل ذلك على أن هذا هو الأفضل في حق المسافر إذا كان نازلا أما إذا كان على ظهر سير فالأفضل له الجمع تأسيا بالنبي قال رسول صلى الله عليه وسلم ) .

*****

استدل الألباني على جواز الجمع للمسافر المقيم بحديث معاذ بن جبل قال ( خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام غزوة تبوك فكان يجمع الصلاة فصلى الظهر والعصر جميعا والمغرب والعشاء جميعا ) وقال : ( الجمع للمسافر رخصة ، ولو لم يكن مضطرا ولا في حاجة ملحة إلى هذه الرخصة، وله أن يفعل ذلك ولا يستطيع أحد أن ينكر ؛ لأنه ثبت الجمع بين الصلاتين في الأحاديث الصحيحة ) دروس الألباني (2/44) .

*****

الكلام ترجمان يعبر عن مستودعات الضمائر،ويخبر بمكنونات السرائر،لا يمكن استرجاع بوادره،ولا يقدر على رد شوارده، فحق على العاقل أن يحترز من زللـه بالإمساك عنه أو بالإقلال منه، وفي الحديث الحسن لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا ذر فقال يا أبا ذر ألا أدلك على خصلتين هما أخف على الظهر وأثقل في الميزان من غيرهما؟ عليك بحسن الخلق و طول الصمت فوالذي نفسي بيده ما عمل الخلائق بمثلهما) الصحيحة (1938) .
إن للثرثرة ضجيجا يذهب معه الرشد ، وأكثر الذين يتصدرون المجالس ويتحدر منهم الكلام متتابعا يجزم مستمعهم بأنهم لا يستمدون حديثهم من وعى يقظ أو فكر عميق وربما ظن أن هناك انفصالا بين العقل وهذا الكلام المسترسل ، فما أجمل أن يزن الإنسان كلامه قبل أن يتلفظ به ! وقد دعا الرسول صلى الله عليه وسلم لمن كان هذا نهجه ، ففي الحديث الحسن ( أن النبي أمسك لسانه طويلا ثم أرسله ثم قال أتخوف عليكم هذا ، رحم الله عبدا قال خيراً وغنم ، أو سكت عن سوء فسلم ) الصحيحة (855) .

*****

أيام البيض أيام أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتعاهدها المسلم بالصيام ، وأخبر أن صيامها بصيام الدهر، وفي الحديث الصحيح قال صلى الله عليه وسلم ( من صام من كل شهر ثلاثة أيام فذلك صيام الدهر ، فأنزل الله تصديق ذلك في كتابه ( من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ) اليوم بعشرة أيام ) صحيح سنن الترمذي للألباني (762)
فما أربح البضاعة حين يتضاعف صيام اليوم الواحد ويكون أجره بصيام عشرة أيام !
فهلا اغتنمت الفرصة تقبل الله منك صالح الأعمال .

*****

السلام اسم من أسمائه سبحانه ، وله معنيان :
- المعنى الأول : السلامة والبراءة من كل عيب ونقص في ذاته سبحانه أو أفعاله أو أسمائه وصفاته فهو السلام من الصاحبة والولد ، وقضاؤه سلام من العبث والظلم، ودينه سلام من التناقض والاختلاف .
- المعنى الثاني : أنه سبحانه مصدر السلام والأمن وكل من ابتغى السلامة عند غيره فلن يجدها وهذا معنى قول الرسول صلى الله عليه وسلم ( اللهم أنت السلام ومنك السلام ) ولذلك سميت الجنة دار السلام لأن من دخلها سلم من الآفات والمنغصات والأكدار .

*****

إن إيمانك باسم الله السلام يورثك الاعتقاد واليقين بأن من أراد الأمن والسلام في نفسه ، أو في بيته ، أو في مجتمعه فإنه لا يكون إلا في الإيمان بالله - عز وجل - والأنس به ، والالتزام بأحكامه وشريعته التي كلها أمن وسلام على الفرد والأسرة والمجتمع ، وكلما كان المسلمون أكثر التزاما بشريعة الله - عز وجل - كانوا أكثر تحصيلاً للسلام والعكس بالعكس .

*****

قد يتسبب الوالدان من حيث شعروا أو لم يشعروا بإذكاء نار العداوة بين الأبناء حين يفضلون بعضهم على بعض في المعاملة ، وفي الحديث قال صلى الله عليه وسلم ( اتقوا الله ، واعدلوا بين أولادكم ) يقول السعدي ( العدل مطلوب في كل الأمور ، لا في معاملة السلطان رعيته ، ولا فيما دونه ، حتى في معاملة الوالد لأولاده ، وفي الإخلال بذلك يختل الأمر وتفسد الأحوال ، ولهذا لما قدم يعقوب يوسف في المحبة وآثره على إخوته جرى منهم ما جرى على أنفسهم وعلى أبيهم وأخيهم ) .

أجمل بالعفو للمقتدر ، إنه خلق العظماء من الأنبياء والمرسلين ، تأملي في قصة يوسف عليه السلام حين قال لإخوته ( الحمد لله الذي أخرجني من السجن وجاء بكم من البدو ) لما صار ملك مصر، ولم يقل من الجب مع كونه أشد من السجن استعمالا لكرم الكريم عند المقدرة لكيلا يخجل إخوته بعد ما قال ( لاتثريب عليكم اليوم ) فهلا اقتديت بهدي يوسف عليه السلام .

*****

(إنه غفور شكور) شكور سبحانه يشكر القليل من العمل والعطاء فيعطي عليه عظيم الأجر، ويشكر الحسنة بعشر أمثالها إلى أضعاف مضاعفة ، وفي الحديث الصحيح قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من قال أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه ثلاثا غفر له وإن كان فر من الزحف ) الصحيحة ( 2727 ) .
فالسعيد من وفقه الله ليحرك لسانه بهذه الكلمات اليسيرة لينال مغفرة الله وشكره .

*****

قد ينزعج المربي من نفور قلب من تحته فيحتد وينزع إلى الغلظة برفع الصوت ومد اليد أحيانا ، ولو استمع إلى وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم لعائشة رضي الله عنها حين وضع عندها بهيمة عجماء أن ترفق بها ، لعلم أن الرفق مع البشر أولى لتأليف القلوب النافرة وهداية النفوس الشاردة ، وفي الحديث أرسل الرسول إلى عائشة ناقة من إبل الصدقة فقال لها : ( يا عائشة ارفقي ، فإن الرفق لم يكن في شيء قط إلا زانه ، ولا نزع من شيء قط إلا شانه ) صحيح أبي داود (2478) ، فليكن شعارك الرفق الرفق .

*****

مخالطة الناس تقتضي من المسلم أن يجاهد نفسه على أن يتخلق بأخلاق الأنبياء ؛ ليلتحق بركب أهل الجنة وليجعل بينه وبين النار حجابا ، وفي الصحيح قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ألا أخبركم بمن يحرم على النار ، على كل قريب (أي إلى الناس) ، هين ، لين ، سهل ) صحيح الترغيب ( 2676 ) .
فجاهد نفسك لتكن كرسول الله صلى الله عليه وسلم دائم البشر سهل الطبع لين الجانب .

*****

لا تعجزي عن قراءة سورة الكهف في هذا اليوم المبارك ( يوم الجمعة) ، ففي الصحيح قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من قرأ سورة الكهف كما أنزلت كانت له نورا يوم القيامة من مقامه إلى مكة ، ومن قرأ عشر آيات من آخرها ثم خرج الدجال لم يضره ، ومن توضأ فقال سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك كتب في رق ثم جعل في طابع فلم يكسر إلى يوم القيامة ) الصحيحة (2651) .

*****

الموفق المعصوم من فتنة الدجال من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف وعشر آيات من آخرها ، لأن الأحاديث الصحيحة جاءت بذلك ، وفي مسلم(257) ( من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عصم من الدجال ) ، وقد تقدم في الرسالة السابقة اليوم ( ومن قرأ عشر آيات من آخرها ثم خرج الدجال لم يضره ) فهلا استثمرت الإجازة بحفظ هذه السورة المباركة العظيمة التي رسمت للمسلم منهج التعامل مع الفتن على اختلاف أنواعها .

*****

أوصى ابن المقفع ابنه فقال : (تعلم حسن الاستماع كما تتعلم حسن الكلام ، ومن حسن الكلام إمهال المتكلم حتى ينقضي حدبثه ، وقلة التلفت إلى الجوار ، والإقبال بالوجه ، والنظر إلى المتكلم ، والوعي لما يقول )
فمتى نتعلم حسن الاستماع لنكون متحدثين فاعلين ؟
وكان صلى الله عليه وسلم يقبل بوجهه و حديثه على شر القوم يتألفه بذلك .

*****

لم يهذب أخلاق الناس في قديم الزمان وحديثه كالعلم النافع الذي يكسب صاحبه حكمة ينطق بها لسانه ، ورحم الله الشافعي حين قال : ( ما سمعت أحدا قط إلا أحببت أن يوفق ويسدد ويعان ، وتكون عليه رعاية من الله وحفظ ، وما كلمت أحدا قط إلا ولم أبال تبين الحق على لساني أو لسانه )

*****

يعيش بعض البشرعطشا ماديا يجعله يتخبط كالممسوس لإرواء ظمئه وجشعه من أي طريق،حتى لو كان بمحاربةالله ورسوله(يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا مابقي من الربا إن كنتم مؤمنين فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله)ياللهول حرب من الله ورسوله تواجهها النفس البشرية معروفةالمصيرمقررةالعاقبة،
فأين الإنسان الضعيف من تلك القوة الجبارةالساحقةالماحقة؟
فمتى يراجع كل منا حساباته المادية ليتخلص من المحق والخسارة.

*****

تأمل يا من أطعت الشيطان في نصحه ، فسعيت لزيادة رأس مالك بالربا ، ما يخبرك به رسولك صلى الله عليه وسلم في الأحاديث الصحيحة ( الربا سبعون بابا أدناها كالذي يقع على أمه )
وذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر الربا وعظم شأنه وقال
( إن الدرهم يصيبه الرجل من الربا أعظم عند الله في الخطيئة من ست وثلاثين زنية يزنيها الرجل ، وإن أربى الربا عرض الرجل المسلم )
صحيح الترغيب والترهيب (1853،1856)

*****

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( رحم الله امرأ صلى قبل العصر أربعا ) رواه أحمد والترمذي وحسنه الألباني في السلسلة (1170)
ولعل تخصيص الرحمةفي الحديث لهذه النافلة من باب الترغيب في فعلها، لأنها ليست من السنن الرواتب فيدعها أكثر الناس تغافلا عنها أو جهلا بها .

*****

قال النبي صلى الله عليه وسلم
(من تعار-أي استيقظ-من الليل فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير،الحمد لله،وسبحان الله،والله أكبر،ولا حول ولا قوة إلا بالله،ثم قال: اللهم اغفر لي أو دعا استجيب له، فإن توضأ وصلى قُبِلت صلاته)رواه البخاري
فإن كان لك هم أو مسألة فالجأي إلى الله في جنح الليل بهذا الدعاء وأيقني بأن الحي القيوم الذي لاتأخذه سنة ولا نوم قريب يسمع دعاءك.

*****

( لأهل الذنوب ثلاثة أنهار عظام يتطهرون بها في الدنيا، فإن لم تف بطهرهم طهروا في نهر الجحيم يوم القيامة : نهر التوبة النصوح ، ونهر الحسنات المستغرقة للأوزار المحيطة بها ، ونهر المصائب العظيمة المكفرة ، فإذا أراد الله بعبده خيرا أدخله أحد هذه الأنهار الثلاثة فورد القيامة طيبا طاهرا فلم يحتج إلى التطهير الرابع )
ابن القيم في المدارج (1/312)

*****

إن للمذنب فرصةتبدل فيها سيئاته إلى حسنات ولا يتعاظم ذنبه مهما كبر لأن رحمةالله أكبروفي الصحيح أتى رجل إلى الرسول فقال أرأيت من عمل الذنوب كلها ولم يترك منها شيئا وهو في ذلك لم يترك حاجةولا داجةإلا أتاها فهل له من توبةقال فهل أسلمت قال أما أنا فأشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله قال تفعل الخيرات وتترك السيئات فيجعلهن الله لك خيرات كلهن قال وغدراتي وفجراتي قال نعم قال الله أكبر فما زال يكبر حتى توارى

*****

العلم سلاح المؤمن يقي به نفسه من دركات الفتن، فيشرق قلبه بالإيمان ويزهر فيه مصباحه، فتأتي أفعاله موفقة مسددة، وفي البخاري عن أبي بكرة قال لقد نفعني الله بكلمة سمعتها من الرسول أيام الجمل بعد ما كدت أن ألحق بأصحاب الجمل فأقاتل معهم قال لما بلغ الرسول أن أهل فارس قد ملكوا عليهم بنت كسرى قال ( لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة ) تأمل (نفعني .. بكلمة) فهلا أضأت قلبك بكلمات ونور من مشكاة القرآن وصحيح السنة

*****

رأى الإمام أبو حنيفة غلاما يلعب بالطين، فقال له : يا غلام إياك والسقوط في الطين. فقال الغلام للإمام : إياك أنت من السقوط لأن سقوط العالم -بكسر اللام- سقوط العالم -بفتح اللام- فكان أبو حنيفة لا يفتي بعد سماع هذه الكلمة إلا بعد مدارسة المسألة مع تلامذته،
فهل سيقتفي المربون نهج أبي حنيفة على قاعدة :
من عمل بالرأي غنم ،
ومن نظر في العواقب سلم .


*****
(من هواياتي أن أصطاد السمك ، وبمقدوري أن أجعل الطعم الذي أثبته في السنارة أفخر أنواع الأطعمة ، لكني أفضل استعمالي طعوم الديدان على الدوام ، ذلك أنني لا أخضع في انتقاء الطعوم إلى رغبتي الخاصة ، فالسمك هو الذي سيلتهم الطعم ، وهو يفضل الديدان ، فإذا أردت اصطياده قدمت له ما يرغب فيه )
دايل كارنيجي

*****

قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في أصحابه خطيبا فقال:" من صلى علي صلاة لم تزل الملائكة تصلي عليه ما صلى علي فليقل عبد من ذلك أو ليكثر" صحيح الترغيب(1669) فهلا أكثرت من الصلاة عليه في هذا اليوم المبارك.

*****

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذهب ثلثا الليل قام فقال يا أيها الناس اذكروا الله اذكروا الله جاءت الراجفة تتبعها الرادفة جاء الموت بما فيه جاء الموت بما فيه قال أبي بن كعب قلت يا رسول الله إني أكثر الصلاة عليك فكم أجعل لك من صلاتي فقال ما شئت قال قلت الربع قال ما شئت فإن زدت فهو خير لك قلت النصف قال ما شئت فإن زدت فهو خير لك قال قلت فالثلثين قال ما شئت فإن زدت فهو خير لك قلت أجعل لك صلاتي كلها قال (إذا تكفى همك ويغفر لك ذنبك)صحيح سنن الترمذي(2457) سئل شيخ الإسلام عن معنى هذا الحديث فقال كان لأبي بن كعب دعاء يدعو به لنفسه، وقوله :فكم أجعل لك من صلاتي؟ يعني من دعائي،لأن الصلاة في اللغة هي الدعاء, فسأل النبي هل يجعل له منه ربعه صلاة عليه فأرشده الرسول إلى أن يجعل دعاءه كله صلاة عليه، فأخبره الرسول أن هذا مفتاح كفاية الهم وغفران الذنب. الفتاوى(1/209) جلاء الأفهام(3/40)

*****

قال الشافعي (خير الدنيا والآخرة في خمس خصال : غنى النفس ، وكف الأذى ، وكسب الحلال ، ولباس التقوى ، والثقة بالله تعالى على كل حال)(مقدمة المجموع)
وفي الحديث( ليس الغنى عن ظهر إنما الغنى غنى النفس وإذا أراد الله بعبد خيرا جعل غناه في نفسه ، وتقاه في قلبه ، وإذا أراد الله بعبد شرا جعل فقره بين عينيه)
الصحيحة(3350)
مشاركة من الشيخ عبدالعزيز الداخل.

*****

تأملي(من الجنةوالناس)قال ابن عاشور(وقدم(الجنة)على(الناس)هنا لأنهم أصل الوسواس كما علمت بخلاف تقديم الإنس على الجن في قوله تعالى(وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن)لأن خبثاءالناس أشد مخالطةللأنبياءمن الشياطين،لأن الله عصم أنبياءه من تسلط الشياطين على نفوسهم قال تعالى(إن عبادي ليس لك عليهم سلطان إلا من اتبعك من الغاوين)
التحرير والتنوير(17/16)
هذا ضرر خبثاء الناس على الأنبياء،فكيف بعموم البشر؟

*****

إن شعور المؤمن باطلاع الله على نيته وعمله،يثير في حسه مشاعر حية متنوعة تقوده إلى إخلاص العمل كله لله، وتدفعه إلى إخفاء بعض أعماله الصالحة عن الخلق ليكون ذلك أبعد عن الرياء،وفي الصحيح(من استطاع منكم أن يكون له خبيء من عمل صالح فليفعل) الصحيحة2313وقال محمد بن واسع(إن كان الرجل ليبكي عشرين سنة وامرأته معه لا تعلم به)
فهلا كان لك خبء عمل صالح طاعة لرسول الله، وتأملي(وإن تخفوها وتأتوها الفقراء فهو خير لكم)

*****

(ثلاثة يحبهم الله, وثلاثة يبغضهم الله، الرجل يلقى العدو في فئة فينصب لهم نحره حتى يقتل أو يفتح لأصحابه، والقوم يسافرون فيطول سراهم حتى يحبوا أن يمسوا الأرض فينزلون، فيتنحى أحدهم فيصلي حتى يوقظهم لرحيلهم، والرجل يكون له الجار يؤذيه فيصبر على أذاه حتى يفرق بينهما موت أو ظعن، والذين يبغضهم الله : التاجر الحلاف، والفقير المختال، والبخيل المنان) حديث صحيح
صحيح الجامع(5385)

*****

الوفي من الناس من يستكثر قليل عطاء الآخرين ، فيلهج لسانه بالشكر والدعاء لهم ، ويحسن الثناء عليهم ، ويقابل معروفهم بالامتنان وإحسانهم بالإحسان ، والمرأة الصالحة لها من هذا المعنى أوفر حظ ونصيب لأنها دائمة الشكر لزوجها الذي اختارها لتكون أم ولده وسيدة بيته وسكنه وفي الحديث الصحيح ( لا ينظر الله إلى امرأة لا تشكر لزوجها وهي لا تستغني عنه ) الصحيحة 289 .

*****

رسول الله صلى الله عليه وسلم يخص المتزوجات ببعض حديثه ، وإليك بعضها(لو أمرت شيئا أن يسجد لشيء لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها،والذي نفسي بيده لا تؤدي المرأة حق ربها حتى تؤدي حق زوجها)(لا تجد امرأة حلاوة الإيمان حتى تؤدي حق زوجها)( اثنان لا تجاوز صلاتهما رؤوسهما: عبد أبق من مواليه حتى يرجع،وامرأة عصت زوجها حتى ترجع)(إذا باتت المرأة هاجرة فراش زوجها لعنتها الملائكة حتى تصبح)
صحيح الترغيب(1938ـ1948)
متى امتلأ القلب بمحبة الله محا ذلك من القلب كل ما سواه , ولم يبق للعبد شيء من نفسه وهواه , ولا إرادة إلا لما يريد منه مولاه , فحينئذ لا ينطق العبد إلا بذكره , ولا يتحرك إلا بأمره, فإن نطق نطق بالله, وإن سمع سمع بالله, وإن نظر نظر بالله, ولذلك قال عليه الصلاة والسلام ( أحبوا الله من كل قلوبكم )
"معارج القبول للحكمي" ص207

*****

تأملي ( واضرب لهم مثل الحياة الدنيا كماءأنزلناه من السماء ) ( إنما شبه تعالى الدنيا بالماء لأن الماء لا يستقر في موضع كذلك الدنيا لا تبقى على حال واحدة ، ولأن الماء لا يبقى ويذهب كذلك الدنيا تفنى، ولأن الماء لا يقدر أحد أن يدخله ولا يبتل كذلك الدنيا لا يسلم أحد دخلها من فتنتها وآفتها ، ولأن الماء إذا كان بقدر كان نافعا منبتا وإذا جاوز المقدار كان ضارا مهلكا وكذلك الدنيا الكفاف منها ينفع وفضولها يضر ) تفسير القرطبي

*****

عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول لا يفطر ، ويفطر حتى نقول لا يصوم ، فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم استكمل صيام شهر إلا رمضان ، وما رأيته أكثر صياما منه في شعبان ) صحيح البخاري1833، و قد طرقك شعبان فهلا استكثرت فيه من الصيام لتقتدي برسول الله صلى الله عليه وسلم ، فتنالي عظيم الأجر، وفقك الله لطاعته .

*****

عن أسامة بن زيد قال: قلت يا رسول الله لم أرك تصوم من شهر من الشهور ما تصوم من شعبان قال : ذاك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان ، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين ، وأحب أن يرفع عملي وأنا صائم (صحيح الترغيب /1022)
وإنما حاز صيام شعبان هذا الفضل ، لأن العمل الصالح في أوقات الغفلة أشق على النفوس ، والعمل إذا كثر المشاركون فيه سهل ، وإذا كثرت الغفلات شق ذلك إلا على المتيقظين ، فالحقي بركب أهل اليقظة .

*****

" كلما طال تأمل العبد بنعم الله الظاهرة والباطنة الدينية والدنيوية، رأى ربه قد أعطاه خيرا كثيرا، ودفع عنه شرورا متعددة، ولا شك أن هذا يدفع الهموم والغموم ويوجب الفرح والسرور وتأملي ( وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها ) "
الوسائل المفيدة للحياة السعيدة للعلامة السعدي رحمه الله .

*****

دهمني مرة هم مقيم مقعد ، وجعلت أفكر في طريق الخلاص ، وأضرب الأخماس بالأسداس ، ولا أزال مع ذلك مشفقاً مما يأتي به الغد ، ثم قلت : ما أجهلني إذ أحسب أني أنا المدير لأمري ، وأحمل هم غدي على ظهري ، ومن كان يدبر أمري لما كنت طفلاً رضيعاً ملقى على الأرض كالوسادة ، لا أعي ولا أنطق ولا أستطيع أن أحمي نفسي من العقرب إن دبت إلي ، والنار إن شبت إلى جنبي ، أو البعوضة إن طنت حولي ، ومن رعاني قبل ذلك جنينا ؟ وبعدذلك صبيا ؟ أ فيتخلى الله الآن عني ؟
الشيخ / علي الطنطاوي

نشر بتاريخ 24-07-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 7.74/10 (3509 صوت)


 

القائمة الرئيسية

القائمة البريدية

أوقات الصلاة
استعلم عن مدينة اُخرى

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.alwa7at.net - All rights reserved


الواحات | واحة الصوتيات | الرئيسية