خريطة الموقع الخميس 27 يوليو 2017م
الأول + الآخر + الظاهر + الباطن  «^»  العفو  «^»  البر  «^»  التواب  «^»  التفسير الموضوعي لسورة الرعد 5  «^»  التفسير الموضوعي لسورة الرعد 7  «^»  التفسير الموضوعي لسورة الرعد 11  «^»  التفسير الموضوعي لسورة الرعد 8  «^»  التفسير الموضوعي لسورة الرعد 15  «^»  التفسير الموضوعي لسورة الرعد 6 جديد واحة الصوتيات
.ooOoo. تسعة دروس ضمن سلسلة شرح أسماء الله الحسنى للدكتورة نوال العيد .ooOoo. محاضرة كيفية نصرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم للدكتورة نوال العيد .ooOoo. محاضرة أسرار الدعاء للدكتورة ريم الباني .ooOoo. ثلاثة دروس في التفسير الموضوعي لسورة يوسف للأستاذة ميادة الماضي .ooOoo. مقتبسات من تفسير سورة النور والفرقان للدكتورة فلوة الراشد .ooOoo. أربعة عشر درساً في التفسير الموضوعي لسورة الرعد للأستاذة ميادة الماضي .ooOoo. أربعة دروس ضمن سلسلة شرح أسماء الله الحسنى للدكتورة نوال العيد .ooOoo.

جـديـد الـمـوقـع


الواحات
واحة جوال المتميزة
رسائل شهر صفر - 1431هـ

جوال المتميزة


طباعنا ليست كاللبن المسكوب الذي لا يمكن تداركه، بل هي بين يديك تستطيع تغييرها، ولا تكن سلبيا فبعض الناس يعتبر طبعه الذي نشأ عليه، وعرفه الناس به شيئا لازما له لا يمكن تغييره فيستسلم له ويقنع، وتذكر دائما أن الناجح يتجاوز القدرة على تطوير مهاراته إلى القدرة على تطوير مهارات الناس، وفي الحديث الحسن (إنما العلم بالتعلم، والحلم بالتحلم، ومن يتحر الخير يعطه، ومن يتوق الشر يوقه)السلسلة الصحيحة

*****

علامات قرب قيام الساعة، يقول صلى الله عليه وسلم " لا تقوم الساعة حتى يقبض العلم (أي:الشرعي) و تكثر الزلازل، و يتقارب الزمان، و تظهر الفتن، و يكثر الهرج : و هو القتل"حديث صحيح، صحيح الجامع.

*****

اقتطعي من وقتك ساعة، وتفكري فيما مضى من عمرك كيف ذهب؟ وفيما تستقبلينه، كيف يكون؟ سواء ما كان في أمر الآخرة أو الدنيا، وبينما كان أبو شريح يمشي إذ جلس فتقنع بكسائه فجعل يبكي فقيل له ما يبكيك؟ قال: " تفكرت في ذهاب عمري، وقلة عملي، واقتراب أجلي" وكان سفيان بن عيينة كثيرا ما يتمثل بقول القائل: "إذا المرء كانت له فكرة؛ ففي كل شيء له عبرة"

*****

ما أجمل أن يستعملك الله، فتكون من أوليائه الموفقين، وعباده الصالحين، تأمل قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: "إذا أراد الله بعبد خيرا عسله ، فقيل : و ما عسله ؟ قال : يفتح له عملا صالحا بين يدي موته حتى يرضى عنه من حوله " والمعنى: شبه ما رزقه الله تعالى من العمل الصالح الذي طاب به ذكره بين قومه بالعسل الذي يجعل في الطعام، فيحلو به ويطيب.السلسلة الصحيحة.

*****

لقد وقت الرسول صلى الله عليه وسلم للمتخاصمين فترة ثلاثة أيام، لينطفئ الغضب، ثم يكون لزاما على المسلم أن يصل إخوانه، وكأن القطيعة غيمة، ما إن تجمعت حتى هبت عليها الريح فبددتها، وصفا الأفق بعد عبوس، وفي الحديث الصحيح "لا يحل لمسلم أن يهجر مسلما فوق ثلاث فإنهما ناكبان عن الحق ما داما على صرامهما، فأولهما فيئا سبقه بالفيء كفارة، فإن سلم ولم يرد عليه سلامه ردت عليه الملائكة، ورد على الآخر الشيطان، فإن ماتا على صرامهما لم يجتمعا في الجنة"

*****

كلمة تفوق في الأجر جبل ذهب ينفق في سبيل الله، فهل من مستكثر؟
تأمل قول رسول الله في الحديث الصحيح: " من هاله الليل أن يكابده، أو بخل بالمال أن ينفقه، أو جبن عن العدو أن يقاتله، فليكثر من سبحان الله وبحمده فإنها أحب إلى الله من جبل ذهب ينفقه في سبيل الله عز وجل" صحيح الترغيب.

*****

علام يحزن المؤمن من المصاب؟ ألم يعلم أن المحن في ثناياها المنح، وأن النقم تقود إلى النعم، تأمل ما قالته أم سلمة: سمعت الرسول صلى الله عليه وسلم يقول"ما من مسلم تصبه مصيبة فيقول ما أمره الله إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي، وأخلف لي خيرا منها. إلا أخلف الله له خيرا منها. قالت: فلما مات أبو سلمة، قلت: أي المسلمين خير من أبي سلمة، أول بيت هاجر إلى رسول الله؟ثم إني قلتها، فأخلف الله لي رسول الله" لقد كان موت زوجها مفتاح سعادتها

*****

إكسير دفع الهم والغم أن تكون ابن يومك، تجمع فكرك وجدك لإصلاحه والاستفادة منه، لا تحزن على ما فات لأنه ماض لا يمكن تداركه، ولا تشغل نفسك بما هو آت، لأن رزقك عند الله الكريم الحليم الرزاق، فلا تقلق من المستقبل وأنت مصلح للحاضر، إنها وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم لك (احرص على ما ينفعك واستعن بالله عز و جل و لا تعجز، و إن أصابك شيء فلا تقل: لو أني فعلت كان كذا وكذا، ولكن قل: قدر الله و ما شاء فعل فإن ( لو ) تفتح عمل الشيطان)

*****

قال صلى الله عليه وسلم " يبعث الله يوم القيامة ناسا في صور الذر ، يطؤهم الناس بأقدامهم ، فيقال : ما هؤلاء في صور الذر ؟ فيقال : هؤلاء المتكبرون في الدنيا "حديث صحيح صحيح الترغيب والترهيب

*****

آية عظيمة تهز القلوب القاسية وتوقظ النفوس الغافلة ، يقول تعالى ( وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون ) فلا بد أن تعبد الله في ذل وانكسار ، وأنت متأكد أنك مقصر في عبادته جل وعلا ، فالمصيبة كل المصيبة أن يحسن العبد الظن بنفسه فيظن أنه في غاية الإيمان ، ثم تحدث المفاجأة يوم القيامة ويجد العبد نفسه من الخاسرين . تخيل الموقف .. ترى ماذا سيبدو لنا من أحوالنا يوم القيامة ؟!

*****

ألم يخطر في ذهنك الفرق بين العبيد والعباد في القرآن ؟ العبيد جمع عبد ، والعباد جمع عبد ، واختلاف المبنى دليل اختلاف المعنى ، فالعبيد جمع عبد القهر ، أي إنسان كائنا من كان ، مسلما أو كافرا ، مستقيما أو عاصيا ، لكن كلمة عباد فهي جمع عبد الشكر ، هذا الذي عرف الله مختارا ، وأقبل عليه مشتاقا ، وأطاعه وهو قوي في مقتبل حياته ، وهم الذين قال الله فيهم ( وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا ).

*****

رسالة خاصة بالاختبارات
يستعد المجتمع لدخول اختبار الفصل الدراسي الأول ، ويتذكر المسلم في هذه المناسبة الاختبار الأكبر الذي سيقدم عليه ، اختبار تشخص فيه الأبصار ، وتتقلب القلوب ، وتشيب الولدان ، وتنفطر السماء ، ويتبرأ الوالد من ولده ، عبوسا تعبس وجوه أهله ، قمطريرا شديد في غاية الشدة ، تعرفي على هذا الامتحان باقتناء كتاب د.عمر الأشقر " اليوم الآخر" .

*****

من أدعية الكرب ، عن أسماء قالت : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألا أعلمك كلمات تقولينهن عند الكرب ؟ الله الله ربي لا أشرك به شيئا . وفي رواية أنها تقال سبع مرات ، حديث صحيح ، الكلم الطيب

*****

أتدري من هو السارق الحقيقي ؟
ليس الذي يسرق الأموال فحسب ، بل هو السارق لأعظم منها ، إنه السارق لصلاته حين ينقرها نقرا ، لا يتم ركوعها ولا سجودها ، وفي الحديث الصحيح " أسوأ الناس سرقة الذي يسرق من صلاته ، قيل : يا رسول الله كيف يسرق صلاته ؟ قال : لا يتم ركوعها ولا سجودها " وفي الصحيح " إن الرجل ليصلي ستين سنة وما تقبل له صلاة ، لعله يتم الركوع ولا يتم السجود ، ويتم السجود ولا يتم الركوع "

*****

من كبائر الذنوب ، ومما يغضب الكريم سبحانه ، صلاة تقدم إليه خداجا ناقصة ، وهو طيب لا يقبل إلا طيبا ، وفي الحديث الصحيح " لا ينظر الله عز وجل إلى صلاة عبد لا يقيم فيها صلبه بين ركوعها وسجودها " الصحيحة

*****

إذا رفعت يدك إلى السماء ، وتمنيت وطلبت فسل الكثير ، لأنك تسأل الحيي الكريم ، وفي الحديث الصحيح " إذا تمنى أحدكم فليستكثر ، فإنما يسأل ربه عز وجل " الصحيحة

*****

ما أقل أهل التميز والثبات في زمن الفتن وانتشار الفساد ، أولئك قوم لا يصلحون بصلاح الناس ويتغيرون بفسادهم ، بل هم ثابتون على أخلاقهم مهما تغير الزمان والمكان ، طوبى لهم ، ففي الحديث الصحيح " إن الإسلام بدأ غريبا ، وسيعود غريبا كما بدأ ، فطوبى للغرباء ، قيل : من هم يا رسول الله ؟ قال : الذين يصلحون إذا فسد الناس " الصحيحة

*****

يا لجمال الحياة يختلجني شعور السعادة مع الإشراق وأنا أردد أذكار الصباح، وأحس بجمال الحياة، وأرثي حال من يخربونها بأيديهم كم فوتوا عليهم هذا الجمال باقتراف الذنوب، وشعوري هذا بعمر عمري الذي تجاوز الأربعين، فكأنه بالأمس صباح أمي عندما توقظنا للمدرسة وصوت الشيخ عبدالباسط يصدح في أرجاء المنزل إلى أن نصل إلى المدرسة مشيا، ذلك أن إحدى مدارس أرامكو في مدينتي (رحيمة) ترفع مكبر الصوت بصوت الشيخ عبدالباسط إلى أن يحين الطابور، لذلك أحب الصباح والإشراق وأمي التي رسمت لنا منظومة الحياة الهادئة الجميلة وهذا الحب سببه (ألا بذكر الله تطمئن القلوب).رسالة من مشتركة

*****

تؤكد الدراسات النفسية أن الإنسان يتم بناء شخصيته بنسبة 80% خلال السنوات السبع الأولى، ويتلقى معظم أطفال اليوم من 50000 إلى 150000 رسالة سلبية في مقابل 400 إلى 600 رسالة إيجابية على وجه التقريب، والتفاوت بين الناس، فمتى ينتقل الآباء من الرعاية القائمة على بناء الأجسام إلى التربية التي تستهدف العقول والأرواح في السنوات الأولى من العمر ؟

*****

تأمل معي حال شخصين كلاهما سائر، لكنهما يختلفان في طريقة السير، أحدهما يتعثر في طريقه فينكب على وجهه، ثم ينهض ليعثر من جديد، لا يدري ما الذي يريد؟ كم حاله بائسة تعاني المشقة والعسر والتعثر، ولا تنتهي إلى هدى ولا خير ولا وصول، والآخر يمشي مستقيما سويا في طريق لا عوج فيه ولا عثرات، وهدفه أمامه واضح مرسوم! إنه مثال ذكره الله لأهل الضلالة والهداية (أفمن يمشي مكبا على وجهه أهدى أم من يمشي سويا على صراط مستقيم)

*****

إذا أرد العبد الصدقة بدأت المعركة مع الشيطان، وكان أمامه طريقان لا ثالث لهما: طريق الله، وطريق الشيطان، إما أن يستمع إلى وعد الله، أو أن يستمع إلى وعد الشيطان، تأمل (الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلا والله واسع عليم) وقد جاءت هذه الآية بعد آية الأمر بالإنفاق، وفي الحديث الصحيح " ما يخرج رجل صدقته حتى يفك بها لحيي سبعين شيطانا كلهم ينهى عنها" الصحيحة

*****

متى يعي الآباء والأمهات وصية عمرو بن العاص لما مر على حلقة من قريش فقال : " ما لكم قد طرحتم هذه الأغيلمة (أي الصغار)؟ لاتفعلوا ، أوسعوا لهم في المجلس ، وأسمعوهم الحديث ، وأفهموهم إياه ، فإنهم صغار قوم أوشك أن يكونوا كبارهم ، وقد كنتم صغار قوم فأنتم اليوم كبارهم " إنها دعوة لمشاركة الأبناء في هذه الليلة وغيرها لنا في مجالسنا.

*****

ضمان من رسول الله صلى الله عليه وسلم لك بالجنة إن ضمنت له ستا، فهل من ضامن؟ يقول رسول الله : " اضمنوا لى ستا من أنفسكم أضمن لكم الجنة: اصدقوا إذا حدثتم ، وأوفوا إذا وعدتم ، وأدوا إذا ائتمنتم ، واحفظوا فروجكم، وغضوا أبصاركم ، وكفوا أيديكم "الصحيحة

*****

إن مما يغضب الحليم سبحانه التنكر لجميل أصحاب الإحسان، وإتباع العطية بالمن والأذى، والإنكار لقضاء الله وقدره، فلا يقبل الله من أصحابها فريضة ولا نافلة حتى يتوبوا إليه، يقول صلى الله عليه وسلم: (ثلاثة لا يقبل الله منهم صرفا ولا عدلا : عاق، ومنان، ومكذب بالقدر) حديث حسن، الصحيحة.

*****

إن في الموت عبر، ترى المنية تسوق صاحبها إلى قدره، فيدفن في التربة التي منها خلق، ومر النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة فرأى جماعة يحفرون قبرا فسأل عنه فقالوا: حبشيا قدم فمات، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " لا إله إلا الله سيق من أرضه وسمائه إلى التربة التي خلق منها " الصحيحة

*****

المتشائم .. الذي يظن أنه لو عمل "حفارا للقبور" لما مات أحد في مدينته ! والمتفائل .. الذي يظن أنه لو عمل "حلاقا" لولد الناس برأسين !!

*****

الستر خلق جميل تجود به النفوس الكبيرة، التي تنزه أرواحها من أن تملأ مجالسها بالكلام في أعراض الناس، وترفع أقلامها من أن تسطر أخطاءهم، وتطهر أسماعها أن تصغي لعوراتهم، ويا لروعة الستر الجميل؛ فإن فيه اعترافا بفضل الله الذي سترنا وتكرم علينا فلم يفضحنا أمام خلقه بذنوبنا وتقصيرنا، قال صلى الله عليه وسلم ( من ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة ) الصحيحة

*****

تأمل في أحوال من حولك تجد البعض تهش نفسه لسماع الكذب والباطل، وتنقبض لسماع الحق والصدق، لا يبالي أن يقضي الساعات الطوال في سماع أو مشاهدة الباطل، وينفر من مجلس خير قد لا يتجاوز الساعة، إنها أمارة القلب حين يفسد، والروح حين تنطمس، يقول تعالى (ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئاً أولئك الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم سماعون للكذب)

*****

ما أعظم حب رسول الله، إنه طريقك للحاق به، لقد جاء رجل إلى النبي فقال: يا رسول الله إنك لأحب إلي من نفسي،ومن أهلي وإني لأكون في البيت فأذكرك فما أصبر حتى آتيك فأنظر إليك وإذا ذكرت الموت عرفت أنك إذا دخلت الجنة رفعت مع النبيين وإني إذا دخلت الجنة خشيت أن لا أراك؟
فلم يرد عليه النبي شيئا حتى نزل جبريل بقوله تعالى (ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين و الشهداء..)الصحيحة

*****

تحرص الكثيرات على الحفاظ على جمال وجهها وإشراقته في الدنيا، وتنسى أن تحافظ عليه في الآخرة من لظى، حين تدعى إلى الخير والهدى فتعرض عنه، ألم تستمع إلى قوله تعالى ( كلا إنها لظى نزاعة للشوى تدعو من أدبر وتولى وجمع فأوعى ) والشوى مكارم الوجه، أعاذ الله وجهك من النار.

*****

من الناس من لا يسكت عنه الغضب، في ثورة دائمة، وتغيظ يطبع على وجهه العبوس، إذا مسه أحد ارتعش كالمحموم، وأنشأ يرغى ويزبد ويلعن ويطعن، خلال كدرة فيه تبرأ منها الإسلام، فهلا تبرأت منها، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ليس المؤمن بالطعان ولا باللعان ولا بالفاحش ولا بالبذيء ) الصحيحة

*****

ينتابني شعور حين أقرأ قصار السور يرجعني إلى سنوات الطفولة ومعلمة القرآن تقرأ الآيات فنردد خلفها، كم أغبطها، لقد نسيت اسمها لكن الله حفظ أجرها، ففي الحديث الصحيح ( من علم آية من كتاب الله عز وجل كان له ثوابها ما تليت ) الصحيحة، فهلا أسهمت في تعليم أبنائك كتاب الله.

*****

وصايا من رسول الله صلى الله عليه وسلم لك، عن أبي تميمة قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستسقي، ولو أن تكلم أخاك ووجهك إليه منبسط، وإياك وتسبيل الإزار، فإنه من الخيلاء والخيلاء لا يحبها الله عز وجل، وإن امرؤ سبك بما يعلم فيك فلا تسبه بما تعلم فيه؛ فإن أجره لك ووباله على من قاله ) يقول أبو تميمة : فما سببت بعده أحدا ولا شاة ولا بعيرا، حديث صحيح، الصحيحة.

*****

يقول ابن القيم ( فملك المؤمن يرد عليه، ويحارب، ويدافع عنه، ويعلمه ويثبته، ويشجعه، فلا يليق به أن ينسى جواره، ويبالغ فى أذاه، وطرده عنه وإبعاده، فإنه ضيفه وجاره، وإذا كان إكرام الضيف من الآدميين والإحسان إلى الجار من لزوم الإيمان وموجباته، فما الظن بإكرام أكرم الأضياف وخير الجيران وأبرهم)
الجواب الكافي

*****

ما أعظم رحمة العفو سبحانه، يذنب العبد فيستره، ويأمر صاحب الشمال أن يمهل عبده لعله يتوب، ففي الحديث الحسن ( إن صاحب الشمال ليرفع القلم ست ساعات عن العبد المسلم المخطئ أو المسيء فإن ندم واستغفر الله منها ألقاها، وإلا كتب واحدة )
فهلا سارعت بالتوبة بعد الذنب!

*****

رسالة خاصة بالشتاء
غنيمة موسمية لا يظفر بها كل أحد، إلا من عزم على الصيام، يقول صلى الله عليه وسلم ( الصوم في الشتاء الغنيمة الباردة ) حديث حسن، الصحيحة

*****

جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله أي الناس أحب إلى الله و أي الأعمال أحب إلى الله ؟ فقال الرسول ( أحب الناس إلى الله تعالى أنفعهم للناس، وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور يدخله على مسلم أو يكشف عنه كربة أو يقضي عنه دينا أو تطرد عنه جوعا ولأن أمشي مع أخ في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في هذا المسجد (يعني مسجد المدينة ) شهرا، ومن كف غضبه ستر الله عورته، ومن كظم غيظه ولو شاء أن يمضيه أمضاه ملأ الله قلبه رجاء يوم القيامة، و من مشى مع أخيه في حاجة حتى تتهيأ له أثبت الله قدمه يوم تزول الأقدام ) حديث حسن، الصحيحة

*****

أخذ الأسباب للوقاية من العين أمر مشروع بدون وسوسه، فإن يعقوب قال لأبنائه (وقال يا بني لا تدخلوا من باب واحد وادخلوا من أبواب متفرقة) لكونهم ذكورا، وعلى حظ وافر من الجمال، مع كثرة عددهم، فخشي عليهم العين، وفي الحديث الصحيح"إن الله إذا أنعم على عبد نعمة يحب أن يرى أثر نعمته على عبده" الصحيحة، فتنبه إلى قول رسول الله(أثر نعمته) ولم يقل نعمته!

*****

لا تيأس مهما ضاق بك الأمر، يقول السعدي في فوائد قصة يوسف "أن الفرج مع الكرب، وأن مع العسر يسرا، فإنه لما طال الحزن على يعقوب واشتد به إلى أنهى ما يكون، ثم حصل الاضطرار لآل يعقوب ومسهم الضر، أذن الله حينئذ بالفرج، فحصل التلاقي في أشد الأوقات إليه حاجة واضطرارا، فتم بذلك الأجر وحصل السرور، وعلم من ذلك أن الله يبتلي أولياءه بالشدة والرخاء، والعسر واليسر ليمتحن صبرهم وشكرهم، ويزداد - بذلك - إيمانهم ويقينهم".

*****

هل يستشعر أحدنا إذا عاد مريضا أنه يمشي في ثمر الجنة، وأن ملائكة الرحمن تدعو له، والرحمة تغمره، يقول صلى الله عليه وسلم "إذا عاد الرجل أخاه المسلم مشى في خرافة الجنة حتى يجلس، فإذا جلس غمرته الرحمة، فإن كان غدوة صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي، وإن كان مساء صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح"حديث صحيح، الصحيحة.

*****

تعرف على أصحاب العقول الذين امتدحهم أكمل الخلق رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول صلى الله عليه وسلم:" أفضل المؤمنين أحسنهم خلقا وأكيسهم أكثرهم للموت ذكرا وأحسنهم له استعدادا أولئك الأكياس"حديث حسن، الصحيحة

*****

يصر البعض على الخطأ بعد ظهور الحق، وتأبى نفسه النصيحة، ويتعاظم أن يؤخذ عليه خطأ وأن يوجه إلى صواب، وتأخذه العزة لا بالحق ولكن بالإثم، فيستعز بالإجرام والخطيئة، تعرف على مصيره في قوله تعالى "وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم فحسبه جهنم ولبئس المهاد" وفي الحديث الصحيح "وإن أبغض الكلام إلى الله أن يقول الرجل للرجل: اتق الله فيقول : عليك نفسك" الصحيحة

*****

قد تواجه في ابنك خصلة سيئة يستخدم فيها موهبة رزقه الله إياها، فتضيق ذرعا به، ولو أنك صرفت غضبك لتهذيب سلوكه من خلال توجيه هذه الموهبة لكان حسنا، لقد استهزأ أبو محذورة بأذان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فانتبه الرسول صلى الله عليه وسلم لحسن صوته، فأثنى على الصوت، وعلم صاحبه الأذان،ودعا له، فانقلب الاستهزاء إلى محبة، وسأله أن يعهد له الأذان بمكة، ولو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهره لظل أبو محذورة على كفره، إنها التربية التي تقوم على استثمار مواهب الإنسان.

*****

إذا استحكمت الأزمات وتعقدت حبالها، وترادفت الضوائق وطال ليلها، فالصبر وحده هو الذى يشع للمسلم النور العاصم من التخبط، والهداية الواقية من القنوط، ويظل المسلم ينعم ببشارة الله له (وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون)

*****

يجب أن يوطن المسلم نفسه على احتمال المكاره دون ضجر، وانتظار النتائج مهما بعدت، ومواجهة الأعباء مهما ثقلت، بقلب لم تعلق به ريبة، ويظل موفور الثقة بادي الثبات، لا يرتاع لغيمة تظهر في الأفق ولو تبعتها أخرى، بل يبقى موقنا بأن بوادر الصفو لا بد آتية، وأن من الحكمة ارتقابها في يقين، وقد أكد الله أن ابتلاء الناس لا محيص عنه، حتى يأخذوا أهبتهم للنوازل المتوقعة (ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلوا أخباركم)

*****

المرء إذا كان لديه متاع ثقيل يريد نقله، لم يستأجر له أطفالا أو مرضى إنما ينتقى له ذوى الكواهل الصلبة والمناكب الشداد ! كذلك الحياة لا ينهض برسالتها الكبرى ولا ينقلها من طور إلى طور إلا العظماء، ومن ثم كان نصيب القادة من البلاء مكافئا لما أوتوا من مواهب، ولما أدوا من أعمال، وسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم : أي الناس أشد بلاء؟ قال " الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل، يبتلى الناس على قدر دينهم، وإن الرجل ليصيبه البلاء حتى يمشى على الأرض ما عليه خطيئة " فاختلاف أنصبة الناس من الجهد والتبعة والهموم الكبيرة يعود إلى طاقتهم في التحمل والثبات

*****

(من سبح الله دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين، وحمد الله ثلاثا وثلاثين، وكبر الله ثلاثا وثلاثين فتلك تسع وتسعون، ثم قال تمام المائة : لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، غفرت له خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر) حديث صحيح، الصحيحة.

*****

علاج وساوس العقيدة، ذكره رسول الله صلى الله عليه وسلم، ففي الحديث الحسن: ( يوشك الناس يتساءلون بينهم حتى يقول قائلهم : هذا الله خلق الخلق فمن خلق الله عز وجل ؟ فإذا قالوا ذلك فقولوا : " الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد " ثم ليتفل أحدكم عن يساره ثلاثا ، وليستعذ من الشيطان) الصحيحة.

*****

إنها دعوة لأعمال يسيرة بها يثقل ميزان المؤمن، وهي غراس الجنة، وخير من الدنيا وما فيها، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم :" بخ بخ لخمس ما أثقلهن في الميزان لا إله إلا الله وسبحان الله والحمد لله والله أكبر والولد الصالح يتوفى للمرء المسلم فيحتسبه " ويقول " لأن أقول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر أحب إلي مما طلعت عليه الشمس" الترغيب.

*****

تتعجل كثير من النساء في تعداد ما أسدته إلى الآخرين عند أدنى مشكلة، فتذكر الزوج أو الأهل بما قدمته، وما علمت أن الكلمة الطيبة التي تضمد جراح القلوب، وتفعمها بالرضى والبشاشة، والمغفرة لإساءة من أخطأ خير من عطاء متبوع بمن، وتأملي: " قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى والله غني حليم يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى" وفي صحيح مسلم : " ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة، وذكر منهم : المنان .."

*****

إن أهل الجنة كلهم في مضمار السباق، والذاكرون هم أسبقهم في ذلك المضمار، يصلون به إلى باب من أبواب الجنة ، وفي الحديث الصحيح قوله صلى الله عليه وسلم" ألا أدلك على باب من أبواب الجنة ؟ لا حول و لا قوة إلا بالله " الصحيحة،وفي البخاري ( لا حول ولا قوة إلا بالله كنز من كنوز الجنة ) فاستكثري منها فإنها كنز وباب.

*****

ما أعظم المرأة التي تعين زوجها وولدها على صلاة الجماعة بل وتحرص على ألا تفوتهم تكبيرة الإحرام، ففي الحديث الصحيح" من صلى لله أربعين يوما في جماعة يدرك التكبيرة الأولى كتب له براءتان براءة من النار وبراءة من النفاق"الصحيحة

*****

إن أخطر ما يصاب به الإنسان الشك الذي يجعله حائرا بين أهل الإيمان والكفر، فيعتريه التردد المقيت في دينه فيتشرب الشبهات، وينتابه موقف الذبذبة والأرجحة، إن هذه العلامات مؤشر النفاق والضلال أعاذك الله منها، لقد قال الله في وصف المنافقين : " مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا" وفي صحيح مسلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم " مثل المنافق كمثل الشاة العائرة بين الغنمين تعير إلى هذه مرة وإلى هذه مرة "

*****

العاقل من يستمع لتقييم الناس له لا ليغتر أو يعجز، ولكنه مؤشر لما فيه من الخير والشر، فيحرص على الازدياد من الخيرات، والتخلص من السيئات، وفي الحديث الصحيح:" أهل الجنة من ملأ الله أذنيه من ثناء الناس خيرا وهو يسمع، وأهل النار من ملأ أذنيه من ثناء الناس شرا وهو يسمع" الصحيحة.

*****

ثقافة المسلم في الحب ثقافة عامة يرى أن كل يوم تشرق شمسه هو يوم حب لله الذي خلقه ولرسوله صلى الله عليه وسلم الذي دعاه لخير دين، ثم لأهله من والد وولد وزوج وقريب وصديق، لا ينتظر يوما بعينه ليعبر عن حبه، لأنه يعتقد خطأ من يقلد الرومان الوثنيين، وقس الكنيسة للتعبير عن الحب، ويراه تضييق لما حقه التوسيع، فمتى نتميز باستقلالية التفكير، ونخرج عن التقليد الأعمى ؟

*****

إن مما يعزي المؤمن عند وقوع مكروه أو فوات محبوب اسم الله (الحكيم) لأنه سبحانه لا يفعل شيئا عبثا ولا لغير معنى أو مصلحة، ومن لوازم اسمه (الحكيم) ثبوت غاية محمودة من أفعاله ووضعه للأشياء في مواضعها وإيقاعها على أحسن الوجوه، فمهما فات أمر يرغبه العبد أو حصل له شيء يكرهه يظل يترقب الغاية المحمودة مما أصابه، فتعزى باسم الله (الحكيم) حتى تبدي لك الأيام ما غاب عنك من حكمة وأنت مستحضر "عجبا للمؤمن لا يقضي الله له شيئا إلا كان خيرا له" الصحيحة

*****

رحمة المؤمن رحمة تجعله يرق لآلام الخلق، ويسعى لإزالتها، ويأسى لأخطائهم ويتمنى لهم الهدى، لا تقتصر على أهله وأحبابه بل هي رحمة عامة للخلق كلهم، إن هذا العموم في الرحمة دلالة خير، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم "والذي نفسي بيده لا يضع الله رحمته إلا على رحيم ، قالوا:كلنا يرحم ، قال : ليس برحمة أحدكم صاحبه، يرحم الناس كافة " الصحيحة

نشر بتاريخ 14-02-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 7.26/10 (2892 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

[اا] [ 30/07/2010 الساعة 6:47 مساءً]
أبــــــــــدآع بــــــآركـ الــــاــــــــــهـ فيكــم ( )

 

القائمة الرئيسية

القائمة البريدية

أوقات الصلاة
استعلم عن مدينة اُخرى

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.alwa7at.net - All rights reserved


الواحات | واحة الصوتيات | الرئيسية