خريطة الموقع الإثنين 20 نوفمبر 2017م
الأول + الآخر + الظاهر + الباطن  «^»  العفو  «^»  البر  «^»  التواب  «^»  التفسير الموضوعي لسورة الرعد 5  «^»  التفسير الموضوعي لسورة الرعد 7  «^»  التفسير الموضوعي لسورة الرعد 11  «^»  التفسير الموضوعي لسورة الرعد 8  «^»  التفسير الموضوعي لسورة الرعد 15  «^»  التفسير الموضوعي لسورة الرعد 6 جديد واحة الصوتيات
.ooOoo. تسعة دروس ضمن سلسلة شرح أسماء الله الحسنى للدكتورة نوال العيد .ooOoo. محاضرة كيفية نصرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم للدكتورة نوال العيد .ooOoo. محاضرة أسرار الدعاء للدكتورة ريم الباني .ooOoo. ثلاثة دروس في التفسير الموضوعي لسورة يوسف للأستاذة ميادة الماضي .ooOoo. مقتبسات من تفسير سورة النور والفرقان للدكتورة فلوة الراشد .ooOoo. أربعة عشر درساً في التفسير الموضوعي لسورة الرعد للأستاذة ميادة الماضي .ooOoo. أربعة دروس ضمن سلسلة شرح أسماء الله الحسنى للدكتورة نوال العيد .ooOoo.

جـديـد الـمـوقـع


الواحات
واحة جوال المتميزة
رسائل شهر جمادى الأولى - 1431هـ

جوال المتميزة


( إنما يجد المشقة في ترك المألوفات والعوائد من تركها لغير الله، أما من تركها صادقا مخلصا في قلبه لله فإنه لا يجد في تركها مشقة إلا في أول وهلة ليمتحن أصادق هو في تركها أم كاذب ؟ فإن صبر على تلك المشقة قليلا استحالت لذة، قال ابن سيرين : سمعت شريحا يحلف بالله ما ترك عبد لله شيئا فوجد فقده، وقولهم: " من ترك لله شيئا عوضه الله خيرا منه" حق, والعوض أنواع مختلفة, وأجل ما يعوض به الأنس بالله ومحبته, وطمأنينة القلب به, وقوته ونشاطه وفرحه ورضاه عن ربه تعالى) ابن القيم.

*****

قال الأوزاعي : ليس ساعة من ساعات الدنيا إلا وهي معروضة على العبد يوم القيامة، يوما فيوم وساعة فساعة، ولا تمر ساعة لم يذكر الله تعالى فيها إلا تقطعت نفسه عليها حسرات، فكيف إذا مرت به ساعة مع ساعة ويوم مع يوم وليلة مع ليلة !

*****

لا تنس وأنت تقرأ اليوم سورة الكهف أن الوحدة الموضوعية لهذه السورة النجاة من الفتن، فاستلهم موقف المسلم من فتنة الدين في ضوء قصة أصحاب الكهف، وموقفه من فتنة المال في قصة صاحب الجنتين، وموقفه من فتنة العلم في قصة موسى مع الخضر، وموقفه من فتنة الملك في قصة ذي القرنين، فاقرأها وأنت تستشعر قيام الساعة في يوم الجمعة، وما يتقدم قيامها من الفتن التي تستلزم منك ثباتا، فاسأل الله الثبات.

*****

إن التلاعب بحقوق النساء ومصائرهن من أعظم الجرائم عند الله، ففي الحديث الحسن: " إن أعظم الذنوب عند الله رجل تزوج امرأة ؛ فلما قضى حاجته منها طلقها وذهب بمهرها، ورجل استعمل رجلا فذهب بأجرته، وآخر يقتل دابة عبثا " السلسلة الصحيحة.

*****

ها هي الإجازة تبدأ أول أيامها، وتتفاوت اهتمامات الناس فيها، ما بين نائم ومحترف في حرق رأس ماله ساعات عمره، وتبقين أنت صاحبة شخصية تمتاز عن غيرها بالعزم على استثمار فراغك، وملئه بما يعود عليك في الدنيا والآخرة، إن أمامك فرص ليست عند غيرك منها ما هو تقني والآخر شخصي، فلا تخرج السبعة أيام إلا وقد أضفت لنفسك شيئا بل وجعلت للآخرين منه نصيبا، كدورات مهارية، أو تطويرية، أو قراءة لكتب نافعة، أو زيارة مواقع مفيدة.

*****

اعلم أن من موجبات مغفرة الله، وأسباب رحمته، بذل السلام وحسن الكلام، فليكن ميزة من ميزاتك القوية في الاجتماعات الأسرية وأماكن العمل والتجمعات وغيرها، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إن من موجبات المغفرة بذل السلام وحسن الكلام" حديث صحيح،الصحيحة.

*****

كلما ربا الإيمان في القلب ربت معه السماحة وازداد الحلم، ونفر المرء من طلب الهلاك والغضب للمخطئين فى حقه، قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم : ادع الله على المشركين والعنهم ! فقال: " إنما بعثت رحمة ولم أبعث لعانا " وقد استنكر رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبى بكر أن يلعن بعض رقيقه، وقال: ولا ينبغى لصديق أن يكون لعانا" فأعتق أبو بكر أولئك الرقيق كفارة عما بدر منه لهم.

*****

لقد حرم الإسلام المهاترات السفيهة وتبادل السباب بين المتخاصمين، وشبه أولئك الذين ينزلون بأنفسهم إلى السباب والخصومة ورفع الصوت بالشياطين، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: " المستبان شيطانان يتهاتران (أي: من الهتر في القول،أي سقط الكلام) ويتكاذبان " فاربأ بنفسك أن تكون شيطانا.

*****

اجعل عفوك عن المسيء من شكر الله الذي أقدرك على أن تأخذ بحقك، واسأله أجره الذي وعدك به في قوله تعالى: "فمن عفا وأصلح فأجره على الله"

*****

" من أصلح سريرته فاح عبير فضله ، وعبقت القلوب بنشر طيبه ، فالله الله في إصلاح السرائر فإنه ما ينفع مع فسادها صلاح الظاهر " ابن الجوزي - صيد الخطر - ص 287

*****

لا تحسب أن قوله تعالى( إن الأبرار لفي نعيم وإن الفجار لفي جحيم ) مقصور على نعيم الآخرة وجحيمها فقط بل في دورهم الثلاثة هم كذلك، أعني دار الدنيا ودار البرزخ ودار القرار، فهؤلاء في نعيم وهؤلاء في جحيم، وهل النعيم إلا نعيم القلب،وهل العذاب إلا عذاب القلب، وأي عذاب أشد من الخوف والهم والحزن وضيق الصدر وإعراضه عن الله والدار الآخرة وتعلقه بغير الله وانقطاعه عن الله بكل واد منه شعبة.ابن القيم.

*****

ما أعظم الإنسان حين يمتلك قلبا يشعر بإخوانه، ويتلمس احتياجاتهم، ويشاركهم أفراحهم وأتراحهم، ولذا كانت عيادة المريض من موجبات الرحمة، أتدري لم ؟ لأن الإنسان وقت مرضه يكون ضعيفا، فتأتي زيارة أخيه له، لتكون دلالة المساندة له وقت حاجاته وضعفه، فيتقوى المسلم بإخوانه، وفي الحديث الصحيح: " من عاد مريضا لم يزل يخوض في الرحمة حتى يرجع فإذا جلس اغتمس فيها " السلسلة الصحيحة.

*****

الناس ترى الخطأ في فكرة ما أسرع مما ترى الصواب. شارلز كترنج
فاحرصي أن تنتقي الأفكار الجيدة وعبري عنها بعبارات صحيحة مختصرة.

*****

(الالتفات في الصلاة للتعوذ بالله من الشيطان الرجيم عند الوسوسة لا حرج فيه، بل هو مستحب عند شدة الحاجة إليه بالرأس فقط) ابن باز

*****

لا تعجبي إن ذكرت لك أن هناك من يضيع بركات باختياره ، حين يبقي في صحنه طعاما تركه وترك معه البركة،وفي صحيح مسلم : " وأمرنا أن نسلت (أي : نتتبع مابقي فيها من طعام ) القصعة ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : فإنكم لا تدرون في أي طعامكم البركة " فاستشعري البركة في آخر لقمة تنظفين بها صحنك

*****

فليتق الله رجل طلق زوجته، وفجعها بولدها حين منعه من زيارتها، وإن لم تكن فيه أخلاق الإسلام، فأين مرؤة الرجال ؟ وليستمع لقول ابن مسعود كنا مع رسول الله في سفر فانطلق لحاجته، فرأينا حمرة (أي:طائرا) معها فرخان فأخذنا فرخيها، فجاءت الحمرة فجعلت تفرش، فجاء فقال : " من فجع هذه بولديها ردوا ولديها إليها" صحيح سنن أبي داود.

*****

يسعدني في هذا الأسبوع، أن أقدم لكم سلسلة من الأحاديث في الرسالة الأولى، وأقدم فائدتها في رسالة المساء، كي أجعلك تستخرجين فائدة من الحديث تغيب عن أذهان كثير من الناس، تربطينها بواقعك، في سابقة ذهنية تجعلك قادرة على الإبداع في ضوء السنة النبوية.نوال العيد.

*****

أغار المشركون على المدينة فذهبوا بالعضباء ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم ،وأسروا امرأة من المسلمين فناموا ليلة وقامت المرأة فجعلت لا تضع يدها على بعير إلا رغا حتى أتت على العضباء، فأتت على ناقة ذلول، فركبتها ثم جعلت لله عليها إن نجاها الله لتنحرنها، فلما قدمت المدينة عرفت الناقة ، فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فأرسل إليها وأخبر بنذرها فقال: "سبحان الله، بئسما جزتها، نذرت الله إن نجاها الله عليها لتنحرنها، لا وفاء فيما لا يملك العبد" صحيح الجامع.

*****

لا تنتظر أن يحسن إليك من أنقذت حياته، بل قد يكون سبب هلاكك، واطلب جزاء إحسانك من الكريم الذي لا يظلم سبحانه، وثق أنه سيجعل في طريقك من ينتصر لك، كما انتصر رسول الله صلى الله عليه وسلم لناقته العضباء حين قال للمرأة: "سبحان الله، بئسما جزتها، نذرت الله إن نجاها الله عليها لتنحرنها "

*****

أخرج البخاري عن ابن عمر قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم لنا لما رجع من الأحزاب: " لا يصلين أحد العصر إلا في بني قريظة " فأدرك بعضهم العصر في الطريق، فقال بعضهم: لا نصلي حتى نأتيها وإن فاتنا الوقت، وقال بعضهم: بل نصلي لم يرد منا ذلك، فصلوا دون بني قريظة تخوفوا فوات الوقت، فذكر للنبي صلى الله عليه و سلم فلم يعنف واحدا منهم.

*****

سن القوانين لمن حولك كما سنها رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا يصلين أحد العصر إلا في بني قريظة ) ثم كن مرنا بعد سنها ( فلم يعنف واحدا منهم ) لأن من تحته لم يتقصد كسر القانون، وإنما كان الخلاف في فهمه، وليكن من قواعدك في الحياة: المرونة قبل سن القوانين فوضى، ولا تستعبدك قوانينك بعد سنها.

*****

أخرج البخاري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم " من آمن بالله وبرسوله، وأقام الصلاة، وصام رمضان كان حقا على الله أن يدخله الجنة جاهد في سبيل الله، أو جلس في أرضه التي ولد فيها " فقالوا: يا رسول الله أفلا نبشر الناس؟ قال: " إن في الجنة مئة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيل الله، ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض، فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس، فإنه أوسط الجنة وأعلى الجنة، فوقه عرش الرحمن،
ومنه تفجر أنهار الجنة "

*****

إذا جعلت التميز هدفا لك (الفردوس الأعلى) تحقق لك الرضا (الجنة) ، خذ على سبيل المثال الطالب الذي يصر على اجتياز الاختبار بنسبة 100 قد يحصل على 95، بخلاف من جعل الامتياز هدفا له قد يحصل على نجاح بجيد، فليكن من قواعدك الحياتية التميز هدفي وثق أن الرضا سيتحقق لك بإذن الله.

*****

أخرج البخاري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه جائزته) قال: وما جائزته يا رسول الله ؟ قال: ( يوم وليلة، والضيافة ثلاثة أيام فما كان وراء ذلك فهو صدقة عليه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت )

*****

(فليقل خيرا أو ليصمت) ليس في حديثه للآخرين فحسب بل حتى في حديثه لنفسه، راجعي دائما خاطرتك وحديث نفسك فإن كان خيرا استرسلي، لأن بدايات الأعمال الصالحة نوايا طيبة، حتى وإن لم يخرج العمل ستؤجر على ما حدثت به نفسك من خير، وإن لم يكن فالصمت الصمت، واستح أن يسمع الله حديثا منك لنفسك يكرهه، فإنه يعلم ما تخفي الصدور، وقلوب العباد محل نظره.

*****

لنفعل ربط آي القرآن بواقع الحياة، إليك هذه الآية تأمليها ودوني فوائد حياتية منها، وسأوافيك في الرسالة القادمة إن شاء الله بفائدة اجعليها لك منهج حياة: ( وإن كان كبر عليك إعراضهم فإن استطعت أن تبتغي نفقا في الأرض أو سلما في السماء فتأتيهم بآية و لو شاء الله لجمعهم على الهدى فلا تكونن من الجاهلين )

*****

لا يستهلك وقتك وفكرك وجهدك أناس مهما حاولت معهم لن تحصل على نتيجة،لقد سمى الله سبحانه استهلاك الإنسان نفسه لأناس لا يثمر معهم الجهد جهلا،ولتصرف جهدك لبشر يتأثرون ويتفاعلون، ولتعلم أن تقويتك للضعيف دون الالتفات للقوي تضعيف للقوي، خذ على سبيل المثال الطالب الضعيف الذي تحاول رفع مستواه ومكافأته على التحسن اليسير دون الالتفات لتشجيع القوي يضعف القوي، فوازن في تقوية الضعيف وتشجيع القوي، ولا تمطر ماءك إلا حيث ينبت.

*****

أخرج البخاري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله والنار مثل ذلك ".

*****

( ينبغي للمرء أن لا يزهد في قليل من الخير أن يأتيه، ولا في قليل من الشر أن يجتنبه، فإنه لا يعلم الحسنة التي يرحمه الله بها ولا السيئة التي يسخط عليه بها) ابن حجر.
وتأمل المرأة التي دخلت النار بسبب هرة حبستها، والبغي التي دخلت الجنة بكلب أسقته ماء.

*****

تأمل معي حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ بداية بعثته : مرحلة الدعوة السرية، واستمرت ثلاث سنوات، ثم مرحلة إعلان الدعوة في أهل مكة، من بداية السنة الرابعة من النبوة إلى هجرته صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، ثم مرحلة الدعوة خارج مكة وفشوها فيهم، من أواخر السنة العاشرة من النبوة، فما الدرس الحياتي الذي ستستفيدنه من سيرته؟

*****

إنك حين تقرأ السيرة تعلم أنه ليس بإمكان الإنسان أن يغير الظروف أو اتجاه الريح، ولكنه يستطيع تغيير نفسه، لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قادرا أن يغير ذهنية كفار قريش لكنه كان قادرا أن يدعوا إلى الله سرا لئلا يفاجئ أهل مكة بما يهيجهم، وكذلك في اختياره من يهاجر إليهم ، فالناجح من يتغير لمواجهة الظروف لا من تغيره الظروف.

*****

سنرفع شعارا لنا في هذا الأسبوع لإحياء سنن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قل عاملوها وصارت في عداد السنن شبه المنسية، فهنيئا لنا بإحياء سنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فحي هلا معنا لإحياء السنة.نوال العيد.

*****

(كان رسول الله يتوضأ لكل صلاة في غالب أحيانه،وربما صلى الصلوات بوضوء واحد،وكان يتوضأ بالمد(أي:نصف كيلو وعشر غرامات) تارة،وكان من أيسر الناس صبا لماء الوضوء وكان يحذر أمته من الإسراف فيه وأخبر أنه يكون في أمته من يعتدي في الطهور،وقال (إن للوضوء شيطانا يقال له: الولهان، فاتقوا وسواس الماء) وجاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأله عن الوضوء فأراه ثلاثا ثلاثا، وقال هذا الوضوء فمن زاد على هذا فقد أساء وتعدى وظلم) ابن القيم.

*****

إن من السنة أن تختم وضوءك بدعاء كفارة المجلس مع دعاء الوضوء، ففي الحديث الصحيح: " ومن توضأ فقال: سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك، كتب في رق ثم جعل في طابع فلم يكسر إلى يوم القيامة" صحيح الترغيب.

*****

تخطئ بعض النساء حين تتكلف في نزع خاتمها كي تتوضأ، وإنما يكفيها تحريك الخاتم إن كان ضيقا ليصل الماء إلى البشرة، وقد روي حديث ضعيف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في تحريك الخاتم، وسئل ابن عثيمين –رحمه الله- : هل يجب تحريك الخاتم والساعة أثناء الوضوء؟
الجواب: الفقهاء قالوا: يسن تحريكه. ولكن إذا كان ضيقاً فلابد من تحريكه، لأنه إذا لم يحركه لم يصل الماء إلى ما تحته" لقاء الباب المفتوح.

*****

من السنة في رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام أن تكون اليدان ممدودة الأصابع مستقبلا بها القبلة تارة إلى حذو منكبيه، وتارة أخرى إلى فروع أذنيه، يقول ابن عثيمين –رحمه الله- :" الأفضل أن تفعل هذا مرة، وهذا مرة؛ ليتحقق فعل السنة على الوجهين، ولبقاء السنة حية؛ لأنك لو أخذت بوجه، وتركت الآخر مات الوجه الآخر، فلا يمكن أن تبقى السنة حية إلا إذا كنا نعمل بهذا مرة، وبهذا مرة" الشرح الممتع.

*****

دعاء استفتاح للصلاة من قاله فتحت له أبواب السماء، عن ابن عمر: بينما نحن نصلي مع رسول الله إذ قال رجل من القوم :
الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا، فقال رسول الله:من القائل كلمة كذا وكذا؟فقال رجل من القوم أنا يا رسول الله فقال:"عجبت لها فتحت لها أبواب السماء" قال ابن عمر: فما تركتهن منذ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك.صحيح سنن الترمذي.

*****

كان مقدار ركوع رسول الله صلى الله عليه وسلم وسجوده المعتاد عشر تسبيحات، لحديث أنس قال : ما صليت وراء أحد بعد رسول الله أشبه صلاة برسول الله صلى الله عليه و سلم إلا هذا الفتى يعني عمر بن عبد العزيز قال : فحزرنا في ركوعه عشر تسبيحات، وفي سجوده عشر تسبيحات .ابن القيم في الزاد.

*****

الزيادة على الفاتحة أحيانا في الركعتين الأخيرتين من الظهر والعصر وغيرها سنة، يقول الألباني في صفة صلاة النبي: "وفي حديث أبي سعيد دليل على أن الزيادة على الفاتحة في الركعتين الأخيرتين سنة، وعليه جمع من الصحابة منهم أبو بكر الصديق وهو قول الإمام الشافعي، سواء كان في الظهر أو غيرها"

*****

صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الرفع من الركوع خمس صيغ:ربنا ولك الحمد، ربنا لك الحمد، اللهم ربنا لك الحمد، اللهم ربنا ولك الحمد، وصح عنه أنه كرر فيه قوله : لربي الحمد لربي الحمد، حتى يكون بقدر الركوع.

*****

يسن للمسلم أن يقرأ الصلاة الإبراهيمية (اللهم صل على محمد...) بعد التشهد الأول في الظهر والعصر والمغرب، وقد كان صلى الله عليه وسلم يصلي على نفسه في التشهد الأول وغيره. انظر: صفة صلاة النبي للألباني، لابن باز.

*****

ثبت في أذكار بعد الصلاة أربع صيغ: التسبيح ثلاثا وثلاثين، والتحميد ثلاثا وثلاثين، والتكبير أربعا وثلاثين، أو التكبير ثلاثا وثلاثين ويقول في تمام المائة: " لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير" أو التسبيح خمسا وعشرين، والتحميد خمسا وعشرين، والتكبير خمسا وعشرين، والتهليل خمسا وعشرين، أو التسبيح عشرا، والتحميد عشرا، والتكبير عشرا. الممتع.

*****

إن من الإيمان أن يقول المسلم وهو يرى نزول الأمطار: مطرنا بفضل الله ورحمته كما ثبت في الحديث الصحيح، وعند البخاري أن رسول الله كان يقول إذا رأى المطر: "اللهم صيبا نافعا" وكان يحسر عن ثوبه ويجعل المطر يصيب بعض بدنه، ولما سئل عن السبب قال "لأنه حديث عهد بربه" يقول النووي: ومعناه أن المطر رحمة وهي قريبة العهد بخلق الله تعالى لها فيتبرك بها.

*****

يسن لمن حضر الجمعة أن يصلي بعدها إما ركعتين يركعهما في البيت، وإما أربعا في المسجد، يقول ابن القيم : "قال شيخنا ابن تيمية: إن صلى في بيته صلى ركعتين، وعلى هذا تدل الأحاديث" زاد المعاد

*****

" والسنة أن يفصل بين الفرض والنفل في الجمعة وغيرها، كما ثبت في الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن توصل صلاة بصلاة حتى يفصل بينهما بقيام أو كلام، فلا يفعل ما يفعله كثير من الناس يصل السلام بركعتي السنة، فإن هذا ركوب لنهي النبي صلى الله عليه وسلم " مجموع الفتاوى/ابن تيمية

*****

( لا يكن أمد تأخر العطاء مع الإلحاح في الدعاء موجبا ليأسك ، فهو ضمن لك الاستجابة فيما يختاره لك لا فيما تختاره لنفسك، وفي الوقت الذي يريد لا في الوقت الذي تريد ) ابن عطاء الله السنكندري

*****

(كان صبر يوسف عن مطاوعة امرأة العزيز أكمل من صبره على إلقاء إخوته له في الجب وبيعه،لأن هذه الأمور جرت عليه بغير اختياره ، وليس للعبد فيها حيلة غير الصبر ، وأما صبره عن المعصية فصبر اختيار ورضا ومحاربة للنفس) ابن القيم

*****

إذا أردت النجاح فعليك بأمرين يأتيك التوفيق بإذن الله:التوكل على الله أولا، ثم الأخذ بالأسباب ثانيا، يقول ابن القيم:"شهدت شيخ الإسلام إذا أعيته المسائل واستصعبت عليه: فر منها إلى التوبة والاستغفار والاستغاثة بالله واللجأ إليه واستنزال الصواب من عنده والاستفتاح من خزائن رحمته؛ فقلما يلبث المدد الإلهي أن يتتابع عليه مدا، وتزدلف الفتوحات الإلهية إليه بأيتهن يبدأ)

*****

ابدأ العمل من حيث انتهى الآخرون لا من حيث بدؤوا، فإن من يسير في خطى الآخرين لا يترك أثرا مهما طال مسيره،ثم استغل الأفكار الإبداعية، فها هو الإمام البخاري يستغل فكرة عابرة خلدت ذكره، يقول" كنت عند إسحاق بن راهويه، فقال لنا بعض أصحابنا : لو جمعتم كتابا مختصرا في الصحيح لسنن النبي وكانت الكتب قبل ذلك تجمع الصحيح والضعيف ، فوقع ذلك في قلبي فأخذت في جمع هذا الكتاب ـ يعني صحيح البخاري ـ "

*****

اقتطعي من وقتك دقائق وراجعي أفكارك وانتقي منها ما كان قابلا للتنفيذ كيما يرى النور، ولتعلمي أن الأفكار مهما كانت بديعة، وعظيمة لا تنال قيمتها الحقيقية إلا إذا انتقلت من حيز الفكر المجرد إلى حيز الواقع الملموس، حيث تصبح حقيقة يستفيد منها من يحتاجها، فالأفكار لا تراد لنفسها، بل لما ينتج عنها من ثمار، ولذا كان الهم بالحسنة حسنة وإن لم يعمل بها صاحبها، وإن عمل بها فعشر حسنات.

*****

إن اختيار العمل الأفضل أهم من عمل أي شيء، فلا يخلط المرء بين الحركة والتقدم ، فالحركة تكون في اتجاهات مختلفة أو متضادة، بل قد تكون في المكان نفسه، أما التقدم فإنه يكون دائما إلى الأمام نحو الهدف، وهذا ما دلت عليه أفعال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين كان يقدم الفاضل من العمل على المفضول، تأمل: قول أم سلمة صلى النبي بعد العصر ركعتين، وقال: (شغلني ناس من عبد القيس عن الركعتين بعد الظهر) فصلاة النفل تقضى، وحاجات الناس لا تؤخر.

*****

كان الشيخ جمال الدين القاسمي ـ رحمه الله ـ يتحسر عندما يمر أمام مقاهي دمشق، ويرى الناس يمضون أوقاتهم في لهو وثرثرة، ويتمنى لو استطاع شراء أوقاتهم منهم، واقرئي سورة (العصر) اليوم بتدبر لتدركي قيمة الوقت الحقيقية، وخسارة من لم يستثمره، وفي الحديث الصحيح:" ليس يتحسر أهل الجنة على شيء إلا على ساعة مرت بهم لم يذكروا الله عز و جل فيها"

*****

الفشل كلمة كريهة لا يحبها أحد، والإحساس به عائق من عوائق التقدم إلا إن من خطوات طريق النجاح:الفشل، فالنجاح الكبير غالبا يسبقه فشل، فليس الناجح هو الذي لا يسقط، بل هو الذي يقوم من سقوطه سريعا وقد استفاد من سقوطه، وكما قيل: (وربما صحت الأجسام بالعلل) واعلم أنه من لم يفشل لم ينجح، وإن شئت تأصيلا لهذه القاعدة اقرأ في غزوة أحد

*****

من جميل ماقيل /
- عندما تغير طريقة تفكيرك تكون قد غيرت عالمك بأكمله.
- اعلم أن حياتك الآن من صنع أفكارك السابقة.
- لا أحد يستطيع أن يسلبك النجاح إلا أنت بنفسك.
- إذا كان لديك رغبة حقيقية للتخلص من أي عادة مدمرة، فإنك قد شفيت منها بالفعل بنسبة 51 %.
- اعلم أن ثقة الناس بك من خلال ثقتك بنفسك.
قد يقع المرء في لحاء وخصومة فيندم عليها، وقد أشار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى كفارة الخصومات في الحديث الذي حسنه الألباني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:" تكفير كل لحاء ركعتان" السلسلة الصحيحة.

*****

أفضل الأعمال مداومة الذكر، وفي الحديث الصحيح جاء أعرابيان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أحدهما : يا رسول الله ! أي الناس خير ؟ قال:"طوبى لمن طال عمره و حسن عمله" و قال الآخر: أي العمل خير ؟ قال: "خير العمل أن تفارق الدنيا و لسانك رطب من ذكر الله "الصحيحة.

*****

حاولي أن تضبطي نفسك وقت المصائب أيا كانت: وفاة قريب أو مشكلة أسرية أو أزمة مادية، ففي الحديث الصحيح عن أبي أمامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن الخامشة وجهها، و الشاقة جيبها، و الداعية بالويل و الثبور " الصحيحة .

*****

(بسم الله) كلمة يسن قولها عند الألم، ففي الحديث الحسن كان طلحة بن عبيد الله مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد، فقال رسول الله من للقوم؟ فقال طلحة: أنا، فقاتل طلحة قتال الأحد عشر حتى ضربت يده، فقطعت أصابعه، فقال: حس. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" لو قلت بسم الله لرفعتك الملائكة والناس ينظرون" صحيح سنن النسائي .

نشر بتاريخ 03-11-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 6.63/10 (3342 صوت)


 

القائمة الرئيسية

القائمة البريدية

أوقات الصلاة
استعلم عن مدينة اُخرى

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.alwa7at.net - All rights reserved


الواحات | واحة الصوتيات | الرئيسية